قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن القمة الأفريقية الاستثنائية في النيجر يمكن أن نطلق عليها قمة تاريخية، ولا تقل أهمية عن إعلان نشأة تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية عام 1963، مضيفا أن منذ عام 1963 وحتى القمة الاستثنائية، أفريقيا قطعت شوطا كبيرا على طريق التحرك السياسي وعلى طريق وضع خطط طموحة لرفع معدلات التنمية الاقتصادية في عموم القارة. وأضاف هريدي، خلال مداخلة هاتفية، في برنامج "صباحك مصري"، المذاع على فضائية "إم بي سي مصر2"، اليوم الثلاثاء، أن قمة النيجر تفتح صفحة جديدة في العمل المشترك بين الدول الأفريقية لأنه يتوقف على نجاحها أمن واستقرار القارة الأفريقية، مشيرا إلى أن القمة شهدت توقيع اتفاقيات خاصة بالتبادل التجاري والتكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية.