فيديو| الرئيس الإنسان.. السيسي «سند» لذوي الاحتياجات الخاصة    مدبولي يلقي كلمة في اجتماع لرؤساء المحاكم الدستورية العليا    "نائب رئيس مستقبل وطن": الدولة تهتم بتمكين المرأة بمختلف المجالات في عهد الرئيس السيسي    جدل حول تطبيق الزي الموحد للمعلمين.. والوزير: لم نصرح بأي شيء    السيسي يستقبل رئيس وزراء ولاية بافاريا الألمانية    أسعار الذهب مساء اليوم السبت 16-2-2019    غدًا.. بدء تسليم الدفعة الثامنة ب"دار مصر" بمدينة القاهرة الجديدة    ميركل: ألمانيا تدعم العقوبات المفروضة على روسيا    الشرطة الألمانية تفتح 18 تحقيقا بعد مسيرة يمينية فى درسدن    انطلاق مباراة الأهلي والإنتاج الحربي بالدوري الممتاز    إصابة 16 شخصا في حادث تصادم بطريق الأوتوستراد    خاص| «الأرصاد»: نشاط ملحوظ للرياح والأتربة في شتاء 2019    زعيم الأغلبية: لن تفلح محاولات الإرهاب في زعزعة استقرار الوطن.. و"القوات المسلحة" تقدم ملحمة بطولية    حلاق كرموز حاول ذبح خالته بغرض السرقة    أسيوط بلا ثأر.. مبادرة جديدة لوقف حمامات الدم.. صور    السباعي.. أديب أثرى السينما والحياة الأدبية بإبداعاته    مبادئ تعليم الرسم للأطفال بثقافة البحيرة    أنغام تشوق جمهورها ل كليب حبايبنا.. فيديو    وزير الآثار ومحافظ جنوب سيناء يتفقدوا معبد سرابيط الخادم    زايد: طعمنا 70% من طلابنا بالمدارس الإبتدائية ضد الديدان المعوية    إصابة 3 أفراد من محتجي السترات الصفراء في حادث دهس بفرنسا.. فيديو    محرز وساني يقودان هجوم مان سيتي ضد نيوبورت فى ثمن نهائي الكأس    مشارك إفريقي بمنتدى شباب العالم: «ندرس مصر في مناهجنا الدراسية»    محافظ المنوفية يعقد اجتماعا لمناقشة بحث سبل الارتقاء بالصناعات الحرفية بالمحافظة    وزارتا «الآثار والخارجية» تنجحان في استعادة التابوت المذهب «لنچم عنخ» من أمريكا    الغربية الأزهرية تدشن فعاليات مسابقة شيخ الأزهر لحفظ القرآن الكريم بمشاركة طلاب المعاهد ومكاتب التحفيظ    علي جمعة: الشرع أباح صد العدوان في الأشهر الحرم.. فيديو    غدا.. الحكم على متهم بالانضمام إلى جماعة إرهابية    اتفاق بين الحكومة و«النواب» بشأن تعديلات «التجارب السريرية» (تفاصيل)    سكرتير عليا الوفد : إطلاق خط ساخن لاستقبال رغبات وشكاوى ومقترحات أهالي بورسعيد    أشرف صبحي يتفقد فندق إقامة الفرق المشاركة في بطولة البحر المتوسط ببورسعيد.. صور    زمالك 2003 يهزم النجوم برباعية فى بطولة الجمهورية    عضو غرفة الصناعات الهندسية عن "خليها تصدي": لا يوجد بيانات محددة عن تأثر المبيعات لكن هناك مصانع أغلقت    وزير التعليم العالي: الأعلى للجامعات لن يوافق على إنشاء كليات في تخصصات لا يحتاجها المجتمع    الهند ترفع الرسوم الجمركية على وارداتها من باكستان 200%    بالصور .. ريهام أيمن تشعل إنستجرام بإطلالة cowboy مدهشة    كومان جاهز للمشاركة مع بايرن ميونيخ أمام ليفربول بدوري الأبطال    إصابة شخصين في حادث مروري أعلى محور 26 يوليو    تأجيل محاكمة وزير الزراعة الأسبق لاتهامه بالكسب غير المشروع إلى 14 أبريل القادم    أشرف رشاد: لا توجد حياة سياسية بدون أحزاب متعددة وقوية    محافظ الدقهلية يضع حجر الأساس لمعهد العلوم الصحية بشربين    بالصور | فضيحة جديدة للجنة التحكيم قبل مباراة الأهلي والإنتاج الحربي    صور..وزير النقل يتابع تنفيذ المحطة متعددة الأغراض بدمياط    «سعفان» يشهد توقيع 31 اتفاقية عمل بصرف علاوة خاصة ل9 آلاف عامل    مفاجأة.. المساعد عمر فتحي يشارك في إدارة مباراتين متتاليتين للنجوم بالدوري    وزير لبناني: لا مجال للمماطلة في معالجة أزمة الكهرباء    بنس يحض الاتحاد الأوروبي على الاعتراف بجوايدو رئيسا لفنزويلا    بعد تصدرها ال"تريند".. وجوه فيفي عبده في دراما رمضان    المقاولون يتخطى حرس الحدود بهدف ويحتفظ بصدارة بطولة الجمهورية    وزير المالية: اعتماد 2 مليار جنيه لتشغيل منظومة التأمين الصحي الجديدة في بورسعيد    وزيرة الصحة تدعو محال الأغذية لتقديم أطعمة صحية    عاجل ..نكشف سر صعود محمد بن سلمان إلى سطح الكعبة    العثور على طفل رضيع مجهول الهوية خلال حملات «الأطفال بلا مأوي» بأسيوط    مميش يتجه إلى موسكو غدًا لإنهاء مفاوضات إنشاء المنطقة الصناعية الروسية    «عاشور» يبدأ مرحلة جديدة في البرنامج التأهيلي بالأهلي    هل في قصب السكر زكاة؟.. «البحوث الإسلامية» تجيب    : تخويف الطفل من النار    مواطنة إنسانية لمواجهة التعصب والتربح الأعمى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"السفينة العمياء" تبحر في محيط معرض القاهرة الدولي للكتاب
نشر في البوابة يوم 20 - 01 - 2019

صدر حديثا عن دار السعيد للنشر والتوزيع رواية "السفينة العمياء" للكاتب أحمد بدر نصار، عضو اتحاد كتاب مصر، والمقرر عرضهما في اليوبيل الذهبي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الخمسين خلال الفترة من 23 يناير حتى 5 فبراير المقبل.
تجسد الرواية رغبة الشعوب في وقف الحروب والصراعات في كل بقاع الأرض، وتناشد كل دول العالم الشريكة في وقود الحروب ان توقفها وتوقف قطار الموت الذي لا يتوقف في دهس وموت واغتيال الاطفال والنساء والشباب كل ساعة في بقعة على الأرض دون ذنب.
وعن الرواية يقول الكاتب والناقد محمد وهبه إن هذه الرواية تجسد الضمير الإنساني النابض بحب الحياة، وتعبر عن ظمأه الذي لا يروى للسلام، تلك الأمنية التي لم يفلح البشر في أن يصلوا إليها رغم نجاحهم في الوصول حتى المريخ! إن ساعي البريد في هذه الرواية لهو بمثابة أيقونة للإنسان السوي الفطرة، المطبوع على تمجيد ثقافة الحياة، ونبذ العنف والقتل والحرب، بكل ما تعنيه الأخيرة من ويلات وثبور، تجعل الحياة جحيمًا أرضيًا، وهذا ما يتأباه العقل الراشد؛ فالحياة وإن طالت قصيرة، ولا تستحق أن تضيع في المعارك والدماء، لذلك – وبدافع من طبيعته الخيرة - يحاول هذا الرجل البسيط أن يتوسل بمهنته ليغير الواقع، ويوقف حماقات بني الإنسان، ويقرر أن يبعث بالخطابات في أعناق الخطابات لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، يستنهض فيه رسالة السلام، ويلح عليه في ذلك، فيلقى الرجل المسكين، من ذلك بلاءً عظيمًا، لم يلبث أن غيّر حياته إلى الأبد. وهذه الرواية في وجه من وجوهها تعكس مفارقة في التحضر البشري، فالإنسان رغم ما حصَّله من علم وحكمة، ما زالت تغلب عليه غرائز القتل والعدوانية التي تسربت إلى ميوله من عصور الحيوانية والهمجية.
فيما تقول الناقدة والأديبة الفلسطينية صابرين فرعون: "تسببت الحروب بصراعات عالمية عبر العصور، وعادت بالويلات على الناس، وأصبح السلام حلمًا ومطلبًا للشعوب، هنا، تجيء رواية السفينة العمياء للكاتب الصحفي أحمد بدر نصار، مُحملة بطموح السلم الذي نادت به الأديان السماوية ودعت له من خلال المحبة والتسامح والرحمة والتآخي وبناء الحضارات، فآثار السلم إن عمت، تصيب الأفراد والمجتمعات والدول، وتحافظ على القيم الإنسانية".
الرواية تحكي عن الحروب الطائفية والسياسية والنزوح نتيجة نزعة العالم الرأسمالي للمال والسلطة والمصالح والغرق في التابوهات وفتنتها، وتحكي الرواية أن السلام هو أساس الأمان والعدالة، وهو تتمثل بالسيد توفيق عبدالسلام، المواطن المصري البسيط والأصيل، الذي يبعث برسائل لسفارات العالم والأمم المتحدة، ولا يستسلم ولا يكل حتى تصل الرسائل وجهتها ويصبح بطلًا ورمزًا أمميًا، لكن ذلك يناقض رغبة الجماعات الإرهابية الذين يتصيدون له ولرفاقه ويقتلونهم، وتنتهي الرواية بفاجعة موت البطل الذي كان في طريقه لحضور زفاف ابنته حين تم اغتياله، وعودة ابنه لرشده، والذي كان يبحث عن فرصة العمل والعيش في دولة أجنبية، واستطاع الهرب قبل أن تحكم الجماعات الإرهابية قبضتها وتضمه لصفوفهم للقيام بتفجيرات إرهابية حول العالم وقتل الأبرياء وتدمير بيوتهم وبلدانهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.