الخلية تضم مسئولًا كبيرًا وشرطيًا سابقًا وكانت تستهدف عددًا من المساجد وأماكن تجمعات المسلمين المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يثني على جهود قوات الأمن ويستنكر المخطط الإجرامي ضد المساجد أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية .. صورة ارشيفية اعتقلت أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية، بالتعاون مع القيادة العامة للاستخبارات الداخلية، 10 أشخاص، ينتمون لليمين المتطرف، يوم الأحد 25 يونيو في فرنسا؛ لتخطيطهم تنفيذ هجمات متفرقة، تستهدف الجاليات الإسلامية في البلاد، والقيام بعمليات عدائية وانتقامية ضد المساجد، وذلك بحسب ما ذكره بيان للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية وتقرير نشره موقع «ميديا بارت» الفرنسي. وذكر الموقع أن المديرية العامة للاستخبارات الفرنسية ،«DGSI» قامت بهذه الاعتقالات، كجزء من تحقيق قضائي مفتوح، منذ 14 يونيو، من قبل قسم مكافحة الإرهاب في مكتب المدعي العام في باريس، وقد تم القبض على هؤلاء الأشخاص في أماكن متفرقة في فرنسا، اثنان في جنوب منطقة كورسيكا، فيما تم اعتقال آخرين في ضواحي باريس، والباقي في مناطق جيروند، وشارنت ماريتيم، وغيرها، ومن بين المتهمين الذين تم القبض عليهم، مسئول كبير في الدولة وشرطي سابق. مصنع للمتفجرات: ووفقاً ل«ميديا بارت»: «قام أحد المشتبه بهم ببناء مختبر لتصنيع المتفجرات في منزله»، حيث قال الموقع: «إنهم جزء من مجموعة سرية من صفوف اليمين المتطرف، وهي مجموعة تطلق على نفسها قوات العمليات ،«AFO» وهدفها شن هجمات انتقامية ضد المسلمين للثأر من الهجمات التي ارتكبها الجهاديون في فرنسا خلال السنوات الأخيرة». وأضاف «الموقع»، أن المشتبه بهم، تتراوح أعمارهم بين 32-69، وكانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد الجاليات الإسلامية في مناطق عديدة بفرنسا، حيث أكدت بعض المصادر المطلعة، أن هذه المجموعة كانت تستهدف «تنفيذ عمليات إرهابية ضد معاقل للإسلام الراديكالي في أنحاء متفرقة من البلاد». جدير بالذكر أن قوات فرقة العمليات، هي جماعة سرية متطرفة لم يكن لها أي نشاط لفترة طويلة، وفجر موقع «ميديا بارت»، مفاجأة كبيرة عندما كشف أن أحد الأشخاص تم تدريبه على يد ضابط شرطة متقاعد يبلغ من العمر 65 عامًا، ويعيش في منطقة تشارينت ماريتيم، وعادة ما تستهدف هذه الجماعة الشيوخ الأصوليين والإسلاميين، وكذلك السيدات اللاتي يرتدين الحجاب، كما أن أهدافهم التي حددونها واختياراتهم غالبًا ما تكون عشوائية. أسلحة نارية: ووفقا ل«الصحافة الفرنسية»: «تم اكتشاف العديد من الأسلحة النارية خلال عمليات البحث، كما تم كشف آثار لتصنيع القنابل والمتفجرات لدى بعض المشتبه بهم، ولا تزال ملامح خطة الهجوم المحتملة غير محددة». وأظهرت مراقبة المديرية العامة للأمن الداخلي بفرنسا، أن هؤلاء الأشخاص «كانوا يخططون لارتكاب أعمال عنف ضد ما يُعتقد أنه أهداف على علاقة محتملة بالإسلام المتطرف». وذكر مصدر أمني، أن السلطات صادرت أسلحة خلال تفتيش أماكن إقامة هؤلاء الأشخاص. ذعر وقلق: وفي بيان صحفي، أعرب المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، عن قلقه وذعره، بعد الكشف عن المخططات الإجرامية، التي كان يقوم بها هؤلاء الأشخاص ضد المساجد والمواطنين المسلمين، والذين تم اعتقالهم من قبل «المخابرات الفرنسية»، التي نجحت في إحباط مخططهم قبل تنفيذه، حيث قامت بهذه العملية الكبيرة كجزء من تحقيق قضائي، تم فتحه من قبل قسم مكافحة الإرهاب، بجهاز «المدعي العام بباريس». ووفقا للبيان، فقد أثنى المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية على جهود قوات الأمن، وبالأخص القيادة العامة للأمن الداخلي، والذي نجح في القيام بمهامه وتأمين المواطنين. وزير الداخلية الفرنسي جيرارد كولومب تأمين دور العبادة: وكشف البيان أن وزير الداخلية، «جيرارد كولومب»، قد استقبل وفدًا من الإدارة الجماعية للمجلس، اليوم 25 يونيو، حيث طالب الوفد بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة؛ لإحباط مثل هذه المخططات الإجرامية والسوداوية ضد مسلمي فرنسا، كما طالب جميع المسئولين السياسيين بإدانة كل أعمال العنف ضد مسلمي فرنسا، وكذلك شجب هذه المحاولات بأشد العبارات. وأوصى المجلس، كل مسلمي فرنسا والجمعيات المسئولة عن دور العبادة باتخاذ كافة إجراءات الحيطة والحذر؛ للوقوف أمام كل هذه المخططات الإجرامية التي ينفذها متطرفون لا يعرفون الآثار التي يمكن أن تسببها مثل هذه الاعتداءات.