انتابت الصحافة الأمريكية حالة من الغضب بعدما منع البيت الأبيض الصحفيين من حضور اجتماع ثنائي مع الجانب الروسي والسماح لمصور روسي بالدخول، حسبما أفادت مجلة "نيوزويك" الأمريكية اليوم الخميس. وذكرت المجلة - في تقرير بثته على موقعها الإلكتروني - أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتمع في المكتب البيضاوي مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.. مشيرة إلى أن اللقاء اكتسب أهمية خاصة نظرا لأن إقالة ترامب لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" أمس الأربعاء ركزت الاهتمام على التحقيق الذي يجريه المكتب في العلاقات المزعومة بين روسيا وبعض مساعدي الرئيس الأمريكي. وقالت المجلة إنه في الوقت الذي أغلق البيت الأبيض الاجتماع أمام الصحافة الأمريكية؛ تمكن مصور روسي من الدخول، وهو من وكالة أنباء "تاس" الروسية. وأشارت المجلة إلى أنه وفقا لصحيفة "واشنطن بوست" فإن المصور الروسي، الذي يغطي نشاط لافروف بشكل كامل، كان هو المسئول عن الصور التي نشرت من الاجتماع وأنه تم تقديمه من قبل البيت الأبيض على أنه المصور الرسمي. ولفتت المجلة إلى أن أحد صحفيي "نيويورك تايمز" أعلن أن هذا الترتيب غير الاعتيادي يعد مؤشرا على الطريقة التي تسير بها الأمور في الأوقات الحالية.. منوهة إلى أن هذا هو الواقع الذي أصبح عليه الحال في 2017. وأوضحت المجلة أن القيود، التي توضع على الصحافة منذ مجيء ترامب للسلطة، تعد مصدرا لإثارة الجدل بشكل متواصل.