أكد السفير جمال بيومي أمين عام المشاركة المصرية الأوروبية بوزارة التعاون الدولي، وسفير مصر السابق لدى الاتحاد الأوربي، أن نفي وفد الاتحاد الأوربي بالقاهرة زيارة ممثلين عن مجموعة عمل المشرق والمغرب فى المجلس الوزارى للاتحاد الأوروبى بالاجتماع مع ممثلين حزب الحرية والعدالة، لا يشير إلى تخلي الاتحاد الأوربي عن جماعة الإخوان، لأن الاتحاد الأوربي ليس مع أو ضد فصيل بعينه، وإنما الأوربيون يعملون فقط مع المسيطر في البلاد، ومع منَ يفوضه الشارع المصري ليمثله. وقال السفير بيومي في تصريح خاص ل"البوابة نيوز" إن نفي الوفد عدم اجتماعه بممثلي الحرية والعدالة أمر مصدق ومفروغ منه، كما أن مصر لا تمنع أي حكومة أو أي وفد من الاجتماع بأحد، مشيراً إلى أن تلك الاجتماعات لا تمس العلاقات الدبلوماسية بين الجانب المصري والأوربي. وأضاف أن تحفظ الحكومة المصرية كان فقط على لقاء الممثل السامي للاتحاد الأوربي كاثرين آشتون بالرئيس المعزول محمد مرسي، لأنه مسجون وفقاً لأحكام القضاء، ولكن تم التغاضي عن ذلك لأن آشتون ممثلة عن المجتمع الدولي والأوربي وتستطيع أن تنقل الصورة الحقيقية للعالم.