قال الكاتب والمحلل السياسي فلسطيني، مصطفى إبراهيم: إن هناك هدفين لإسرائيل من خلال محاكمة الجندي أليؤر أزاريا، الذي قتل جريحا فلسطينيا، الذي حكم عليه بالسجن 18 شهرا. وأضاف إبراهيم، في مداخلة على شاشة الغد، عبر برنامج وراء الحدث، أن الهدف الأول هو عدم ملاحقة الجندي أمام المحاكم الدولية، والهدف الثاني هو إظهار أن إسرائيل دولة ديمقراطية وتمتلك جيشًا أكثر أخلاقًا، موضحا أن القضاء الإسرائيلي مسيس، حتى المحكمة العليا التي شرعنت الاستيطان، فالقضاء شرعن التعذيب والقتل، حيث يعتبر ذراعًا لإسرائيل في عقاب الفلسطينيين.