وصلت الأمور في مركز شباب أبوصير لطريق مسدود مع اقتراب موعد مباراة الفريق مع نظيره الشرقية في ختام مباريات المجموعة الرابعة بالدوري الممتاز ب والمقرر لها يوم الأحد القادم على ملعب أبوصير والتي يحتاج الفريق الإسمعلاوي للفوز فيها بخماسية نظيفة للبقاء في دوري القسم الثاني في الموسم القادم. تعود تفاصيل الأزمة إلى وصول حمى المنافسة بين الشرقيةودمياط فرسي الرهان في المجموعة إلى نادي أبوصوير الذي طالته الإشاعات بتفويت اللقاء لفريق الشرقية بحكم الجيرة في الموقع الجغرافي إضافة إلى وجود 6 لاعبين أساسيين بالفريق من أبناء الشرقية مع إشاعة تحفيز رئيس دمياط محمد ابوجنبة للاعبي أبوصير بمكافأة 2000 جنيه لكل للفوز على الشرقية ومنح فريقه تذكرة الصعود للمباراة الفاصلة. في الوقت نفسه جاء رحيل المدير الفني للفريق أحمد فوزي بحجة السفر للإمارات للخروج من هذه الدائرة المغلقة خاصة أنه كان قد قبل المهمة لمباراة الشرقية فقط على اعتبار أنه من ابناء أبوصوير مع هروب عدد كبير من لاعبي الفريق قبل المباراة لعدم حصولهم على المستحقات المالية، وهو ما فسره الشراقوة بالخديعة من دمياط قبل مباراة الأحد.