فتح المتظاهرون خلال المسيرة الحاشدة التي ضمت الآلاف من أهالي بورسعيد أبواب النادي المصري بعد إغلاقه بقرار من النيابة العامة منذ 4 سنوات عقب أحداث استاد بورسعيد التي وقعت في 2 فبراير 2012، والتي راح ضحيتها 73 شابا من ألتراس أهلاوي خلال مباراة الناديين. وردد المتظاهرون عقب فتح باب الاستاد هتافات: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر.. بورسعيد يا دولة جمهورك كله عتاولة". وبدأ المتظاهرون الآن في الجلوس في المدرج الغربي المطل علي شارع 23 يوليو، الذي انطلقت منه المسيرة، وبدأ توافد الأهالي لدخول الاستاد. وكانت مسيرة حاشدة بالآلاف من اهالي محافظة بورسعيد قد انطلقت عقب صلاة الجمعة من أمام مسجد مريم بحي المناخ متجهة لشارع 23 يوليو بخلاف المسيرات ببورسعيد التي تتجه الي شارع "الثلاثيني"، وذلك بعد الاستجابة لبعض العقلاء نظرًا لوجود قسم شرطة العرب في شارع الثلاثيني، للتنديد بإهانة التراس أهلاوي لبورسعيد وأهلها ودعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لعشرة منهم للاجتماع ومراقبة مجريات التحقيقات في قضية الاستاد. تقدم المسيرة أعضاء روابط مشجعي النادي المصري وعلي رأسهم أولتراس "جرين إيجلز" وأهالي شهداء ومصابي أحداث بورسعيد وأهالي المتهمين في قضية الاستاد. ورفع المتظاهرون شعارات النادي المصري ذات اللون الاخضر وصور المتهمين بالقضية مدون عليها عبارات تطالب ببراءتهم وصور لشهداء أحداث السجن التي وقعت عقب النطق بالحكم في القضية في 26 يناير 2013م، وراح ضحيتها 53 شابا من أبناء المحافظة. وردد المتظاهرون هتافات ضد النادي الاهلي وجماهيره، ورفعوا لافتات معبرة عن شعور أهل بورسعيد بالظلم، مطالبين بالعدل والمساواة.