اتفق مع صحيفة مقربة منه على نشر خبر محاولة اغتيال ابنته بالصفحة الأولى.. والمحكمة كشفت كذبها رئيس تحرير «توداى زمان» يتهم «رجب» بتحويل تركيا إلى «عزبة عائلية» زوجة الرئيس التركى تغلق شارعًا في «بروكسل» «ربع ساعة» لشراء حقيبة يد القوة والنجاح أخطر من المخدرات على الدماغ البشري، ووجود الرئيس التركى رجب طيب أردوغان لأكثر من عشر سنوات في السلطة أدى إلى فقدان عقله، حيث يؤكد الخبراء أن تأثيرات السلطة على الإنسان تشبه الكوكايين، فكل من وظائف المخ تتغير بشكل ملحوظ عن طريق تغيير إفراز الدوبامين وتؤدى إلى زيادة في النشاط مما يجعل من يمتلكون السلطة أكثر جرأة وأنانية، ويجعلهم أقل ثقة في المحيطين وأكثر قلقا، ورافضين للنقد الذاتى والكشف عن الأخطاء، وهو ما يتضح كثيرا في استجابات أردوغان المتصلبة والعدوانية. بلال.. وزير «بترول داعش» وفقا لصحيفة نيو إيسترن أوتلوك الروسية، فإن عائلة أردوغان تلعب اللعبة القذرة والخطرة مع داعش، وذلك في تقرير تحت عنوان «بلال أردوغان وزير النفط في داعش» ووصفته بأنه الرجل الذي يتولى صادرات النفط الذي يسيطر عليه تنظيم داعش، ووفقا للتقرير فإن بلال أردوغان يمتلك العديد من الشركات البحرية، وقد وقع عقودا مع شركات النفط الأوربية لنقل النفط المسروق لدول آسيوية مختلفة، مضيفة أن الشركات البحرية التي يمتلكها بلال أردوغان تملك أرصفة خاصة في الموانئ في بيروت وميناء جيهان في تركيا حيث يتم نقل نفط داعش الخام المهرب في ناقلات تتجه إلى اليابان. وقال التقرير إن شركة BMZ المحدودة، هي شركة عائلية تضم أبناء وأقارب أردوغان، وبلال وسمية أردوغان يمتلكان أسهما كبيرة فيها، فضلا عن أن التقارير تقول إن مصادر ثروة عائلة أردوغان هي من بيع القطع الأثرية السورية التي يسرقها تنظيم داعش ويبيعها لأردوغان، ومن ضمن المصادر المحرمة أيضا تجارة الأسلحة غير المشروعة للتنظيمات الإرهابية. وكان بلال أردوغان متورطًا في عدة قضايا وشكاوى ودعوات أمام المدعى العام التركي حين تم اتهامه بممارسة عدة أعمال مشبوهة تضر بالاقتصاد وتسيء إلى كونه ابن مسئول كبير بالدولة، حيث إنه اتهم باستغلال نفوذه في تسيير أعماله الخاصة دون وجه حق وخضع له موظفين بالحكومة، لأنه نجل أردوغان. سيدة القصر تغلق «بروكسل» وفقا لصحيفة «توداي زمان» التركية، فإن نائب رئيس حزب الحركة القومية أوكتاى فورال اتهم أردوغان بتحويله تركيا إلى شركة عائلية، وأنه اعترف بأنه يرى الدولة التركية كما لو كانت عزبته الخاصة وشركته العائلية هو وأولاده، وأنه يرى النواب والمواطنين كخدم في قصره الذي يريده مركزا لتلك الشركة. ولكن أردوغان عادة ما يلعب، بحسب صحيفة المونيتور الأمريكية، على توليد صورة إيجابية كاذبة في الرأى العام عنه وعن وعائلته، وفى محاولة لتسليط الضوء على أمينة أردوغان كسيدة أولى بسيطة وصديقة للبيئة، نشرت الصحف الموالية لأردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم المنتمى لجماعة الإخوان بعض التفاصيل المثيرة للاهتمام، والتي تحاول فيها لفت انتباه الشعب التركى والمجتمع التركى للسيدة الأولى في تركيا، والشهر الماضى أثارت أمينة أردوغان الجدل بسبب استخدامها الشخصى لمتجر فخم في بروكسل وعرقلة حركة المرور خارج المتجر لمدة 15 دقيقة بسبب عدد من السيارات الرسمية وحراس الأمن الخاص. وتم تحميل لقطات مسجلة لوسائل الإعلام الاجتماعية الذين انتقدوا البذخ التي تعيش فيه زوجة أردوغان وعملية التأمين اللافتة للنظر وقد قامت صحيفة بلجيكية بنشر تقرير تحت عنوان «زوجة وبنات الرئيس التركى يغلقون شارع لويز». فيما ذكرت وكالة أنباء جيهان أن أمينة أردوغان اشترت حقيبة بنحو 1500 يورو، المعروف أن أمينة أردوغان ولدت في 16 فبراير 1955 في أوسكودار في مدينة إسطنبول، وتزوجت أردوغان في 4 فبراير 1978. وأنجبت أربعة أطفال؛ أحمد براق أردوغان، ونجم الدين بلال، وسمية، وإسراء. اغتيال «سمية» لأسباب سياسية الآثار العصبية للسلطة هي ما تخلق المرض النفسى، وعلى حد تعبير لويس الخامس عشر من فرنسا «أنا ومن بعدى الطوفان»، فالسلطة تعزز الوهم ويمكن للقائد أن يخلق الفوضى بيده للبقاء في المنصب، وقد قالها صديقه السابق عبداللطيف سينير قبل بضع سنوات؛ إن أردوغان مستعد لحرق تركيا للحفاظ على السلطة، وهو تكشفه الآن محكمة تركية حيث جازف بحياة ابنته سمية بجعلها هدفا مرئيا ومباشرا عندما اتفق مع جريدة موالية له يمتلكها أحد رجال الأعمال المقربين لدائرته، حيث أكدت النيابة العامة في أنقرة أنه لا دليل يدعم التقارير التي نشرت في العديد من وسائل الإعلام الموالية للحكومة حول مؤامرة اغتيال مزعومة تستهدف ابنة أردوغان الصغرى والمفضلة لديه. ووفقا لتقرير نشر في صحيفة جمهوريت التركية، فإن مكتب المدعى العام رفض رسميا متابعة القضية، وطلب تغيير المكان للتحقيق في مزاعم اغتيال سمية أردوغان، التي نشرت على صفحات جريدة جونيس وأكثم اليومية، وطالب بإرسال ملف القضية إلى مكتب المدعى العام في إسطنبول. المعروف أن صحيفة أكثم وجونيس، التي يملكها رجل الأعمال إثيم سانشاك، الذي تربطه علاقات وثيقة مع أردوغان، قامت بنشر تقارير ملفقة لمحاولة اغتيال سمية أردوغان وذلك لجلب التعاطف تجاه أردوغان في ظل حالة التوتر بين تركيا والغرب وروسيا، ورأت الصحيفة أن أردوغان يبدو يائسا لدرجة أنه تم استخدام اسم ابنته في حملة نفسية رهيبة وهو على استعداد للمخاطرة بحياتها، للتلاعب بالمشاعر ويبدو أنه قد فقد عقله فهذه ليست لعبة، ماذا لو أن هناك طرفا ثالثا استغل تلك الشائعات وقام فعلا باستهداف ابنته؟! فأردوغان دائم الحديث عن قوى الظلام الدولية والجواسيس الأجانب وهو يجازف بحياة ابنته بجعلها هدفا مرئيا ومباشرا. وكان أردوغان قد قال إن الاستخبارات التركية تتبعت خطة لمحاولة اغتيال ابنته، وحسب التقرير المخابراتى الملفق فقد تبين ذلك في الرسائل التي تبادلها فؤاد عونى الملقب ب«سنودن تركيا» بأعضاء بحزب الشعب الجمهورى المعارض وذلك لتسريبه تقارير تفيد فساد أردوغان وعائلته كما تم ذكر استخدام قاتل مأجور من أمريكا يعانى من أمراض نفسية لهذا الغرض ويريد في الرسائل وصوله إلى إسطنبول. المعروف أن سمية ولدت عام 1985 في إسطنبول ووالدتها أمينة أردوغان وهى أصغر أبناء أردوغان الأربعة، أحمد، ونجم الدين بلال، وإسراء، ودرست سمية في جامعة «إنديانا (Indiana)» الأمريكية في قسم السياسة والاجتماع وتخرجت منها عام 2005.