سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
مجلس الأمن يوافق على مشروع القرار العربي بشأن اليمن.. يفرض عقوبات على صالح وابنه والحوثي في القائمة السوداء.. سويلم: خطوة لإيقاف نزيف الدم.. والكاف: تحصيل حاصل والاستفادة إنسانية
أقرّ مجلس الأمن الدولي، مشروع القرار العربي حول اليمن، اليوم الثلاثاء، ووافقت 14 دولة، دون معارضة، بينما امتنعت روسيا عن التصويت. فيما فرض المجلس حظرا على تزويد الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق، على عبدالله صالح، بالسلاح، ودعاهم إلى تسليم السلطة، ويفرض القرار عقوبات على "صالح" تحت الفصل السابع، كما يمنعه ونجله من السفر، مع وضع زعيم الحوثيين،على القائمة السوداء. من جانبه أكد الكاتب اليمني محمد سويلم، أن إقرار مجلس الأمن للمشروع العربي فرض المجلس حظرا على تزويد الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق، على عبدالله صالح بالسلاح، خطوة عربية على الطريق الصحيح لإيقاف نزيف الدم اليمني وإنهاء الكارثة الإنسانية هناك وأضاف سويلم، أن العقوبات على الحوثي وصالح ستمكن الدول العربية من الحوار واخضاع الحوثي لرغبات الشعب اليمني، والعمل على حظر دخول الأسلحة من الحدود اليمينة لمليشيات تنظيم أنصار الله الحوثي. وأشار سويلم، إلى إنه لا يوجد هناك أي مبادرة عربية أو دولية تستحق النظر اليها، للتخفيف على اليمنيين والعالقين بجميع انحاء العالم، مطالبا جامعة الدول العربية بإيجاد مبادرة ترضي جميع الاطراف من أجل عودة اليمن سعيد مرة أخرى. وتابع محمد الكاف، المحلل السياسي اليمني، أن إقرار مجلس الأمن للمشروع العربي بفرض حظر على تزويد الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح بالسلاح، لا يمثل إلا تحصيل حاصل لأن السلاح موجود داخل الأرض. وقال الكاف، إن القرار لا يخدم إلا في الجانب الإنساني في اليمن، لأنه سيعقبه فك حصار في الموانئ والمطارات اليمنية وسيكون هناك تسهيلات لعودة اليمنيين العالقين في كل الدول العربية والأوربية إلى بلادهم. وأشار إلى أنه لا مبرر لاستمرار الضربات العسكرية "العاصفة حزم" بعد إعلان المتحدث العسكري أن الأهداف العسكرية انتهت، مضيفًا أن اليمن أصبح في كارثة إنسانية على جانب الغذاء والدواء ومحطات الكهرباء التي تم تدميرها. وأوضحت الكاتبة اليمنية ميساء شجاع، أن إقرار مجلس الأمن الدولي مشروع القرار العربي حول اليمن وتطبيق عقوبات على صالح والحوثي مبادرة جيدة في مصلحة الشعب اليمني، ومن المحتمل أن يتبعها تسوية بين الاطراف اليمنية المتنازعة لإيقاف الحرب القائمة وتسوية المنازعات. وأضافت ميساء أنه إذا لم يلتزم الرئيس السابق على عبد الله صالح، وجماعة أنصار الله الحوثي بالحوار، ستستمر المعارك في اليمن، مضيفة أن إيران لن تساعدهم مثلما تفعل مع بشار الاسد في سوريا لانهم ليسوا حلفاء قدامي لها وليس بينهم مصالح ثابتة. واستطردت شجاع، إلى إنها تتوقع ايقاف الضربات الجوية "العاصفة حزم" من جانب القوات العربية بقيادة المملكة العربية السعودية، لدخول مساعدات الأممالمتحدة إلى المناطق المنكوبة في اليمن، بسبب الوضع الإنساني هناك.