أعلنت السلطات السويدية عن أنها بصدد دراسة لرفع درجة خطر الإرهاب في البلاد، بعدما قتل مسلح شخصين في الدنمارك المجاورة مطلع الأسبوع الجاري . ونقلت شبكة (سكاي نيوز) الإخبارية عن الحكومة قولها - في بيان لها اليوم الاثنين - "إنها اتخذت عدة إجراءات بعد الأحداث في كوبنهاجن، وأنها تركز على معرفة ما إذا كانت هناك أي صلة لها بالسويد". وأضاف البيان "لا نزال بحاجة إلى جمع المزيد من التفاصيل لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت أحداث كوبنهاجن تؤثر على درجة خطر الإرهاب في السويد لكن من الواضح أنها بالفعل في مستوى مرتفع". يشار إلى أن السويديين كانوا قد أظهروا تضامنهم مع المسلمين المقيمين في الدولة، بعد عملية الهجوم على مسجد بمدينة "إسكيلستونا" في وسط البلاد وإلقاء عبوة حارقة عليه، أثناء وجود نحو 70 شخصاً بداخله، مما أسفر عن إصابة 5 أشخاص.