تم مؤخرا توقيع مذكرة تفاهم بين الحكومة المصرية والهيئة الأفريقية لتمهيد الطريق نحو إنشاء مدارس NEPAD شركة هيليوت باكارد hp حيث تعد هذه المبادرة الأولي من نوعها بمصر والثالثة في منطقة شمال أفريقيا حيث تهدف هذه المبادرة لإمداد المدارس في مصر وأفريقيا بالحلول التعليمية التكنولوجية مثل برمجيات الكمبيوتر والاتصالات الإلكترونية علي شبكة الإنترنت بالإضافة إلي الدعم الفني وتدريب المدرسين، وهو ما يعتبر دفعة قوية لتطوير التعليم المصري مع بداية العام الحالي. صرح بذلك الدكتور صلاح عليوة مدير مركز التطوير التكنولوجي وممثل وزارة التعليم لمبادرة المدارس الإلكترونية NEPAD وقال إن الحكومة المصرية قد اختارت 6 مدارس منها ثلاث لشركة إتش بي بمحافظات الدقهلية وسوهاج والبحيرة اذ يعود تاريخ بدء هذا المشروع إلي عام 2003 عندما تم الإعلان عنه في اللجنة الاقتصادية الأفريقية في دوربان بجنوب أفريقيا، حيث ركز علي وجود حلول تعليمية نهائية عن طريق المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات لاستخدامها في ربط المدارس بالشبكة الإلكترونية، كما أن هذه الحلول ستؤدي إلي وجود مادة تعليمية ونقاط للتوعية الصحية عن طريق دعم مدارس ال NEPAD ومشروعها الصحي. وأضاف أن NEPAD اتفقت مع الحكومة المصرية والقطاع الخاص علي أهمية الدور الذي تلعبه الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في النهوض باقتصاديات وتطور المحتوي، بالإضافة إلي زيادة القدرات التكنولوجية والمعلوماتية كما تم وضع خطة لإدخال جميع المدارس الابتدائية والثانوية الأفريقية في هذا المشروع خلال عشرة أعوام وعند انتهاء المدة المحددة للمشروع سيكون قد تم إدخال ما يقرب من 600 ألف مدرسة تتمتع بجميع خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ومن جانبه قال أحمد سامي مدير شركة hp مصر نساهم مع وزارة التعليم في هذا المشروع انطلاقا من قناعتنا باستكمال مسيرة النجاح لدعم التعليم ورفع مستوي التطور الإنساني في مصر ومنطقة شمال أفريقيا علاوة علي أدراكنا لأهمية وجود التكنولوجيا في التعليم وبالتالي المساهمة مع الحكومة المصرية في إدخال تكنولوجيا المعلومات لهذه المدارس.