أوكرانيا تبحث مع المجلس الأوروبي استهداف المحطة النووية في زابوريجيا    بايدن يشكر السيسي على جهود مصر لوقف إطلاق النار في قطاع غزة    تدمير 45 ألف طن من الذخيرة بمنطقة ميكولاييف الأوكرانية    وزير السياحة والآثار يواصل اجتماعاته لمتابعة مستجدات الأعمال بالمتحف المصري الكبير    السفير الفلسطيني بالقاهرة: مصر دائمًا الأقدر على القيام بدور تجاه القضية الفلسطينية    استمرار الأجواء شديدة الحرارة وارتفاع نسبة الرطوبة بالفيوم    152‪ألف طالب ثانوية يستعدون لامتحانات الدور الثاني    محافظ جنوب سيناء يتفقد أعمال تطوير منطقة السوق القديم وساحة مسجد الصحابة بشرم الشيخ    خالد عكاشة: الجهد المصري في إقرار الهدنة بين قطاع غزة وإسرائيل يدعو إلى الفخر| فيديو    الاتحاد السكندري يعلن رحيل عماد النحاس    محمود جابر: روي فيتوريا متابع جيد لمنتخب الشباب    صالح جمعة يعود لقائمة سيراميكا أمام إنبى    جدو: «بصمات سواريش بدأت تظهر.. ومفيش فريق هيقدر يوقف الأهلي الموسم الجديد»    مرتضى منصور: إبراهيم نور الدين «حكم ملاكي» للأهلي    ميدو يكشف العامل المشترك بين الخطيب ومرتضى منصور    مرتضى منصور يعلن قبول اعتذار إمام عاشور ورفع عقوبته    تنسيق الجامعات 2022| لتعديل الرغبات.. نصائح لطلاب الثانوية العامة    "الاستثمار السعودية" توقيع صفقات بقيمة 925 مليون دولار بالربع الثاني من 2022    ضبط28 ألف عبوة مكملات غذائية مجهولة المصدر بالبحيرة    العثور على جثمان طفل 8 سنوات بجوار ترعة نجع العرب بمدينة الزينية    حزب الشعب الجمهوري يشيد بالجهود المصرية في وقف إطلاق النار بغزة        هلا رشدي: محمد منير سمع صوتي وعجبه إني غنيت بطريقتي وهغني معاه ديو    هاني رمزي يكشف تفاصيل فيلمه القادم «شقاوة أون لاين»    ما حكم من شرع في صيام عاشوراء ثم أفطر؟.. الأزهر يجيب    خالد عبدالغفار: لم نرصد زيادة فى حالات إصابات كورونا    اليوم.. «صحة المنيا» تنظم قافلة طبية لأهالي قرية بمغاغة    رئيس الوزراء يستعرض الاستراتيجية الوطنية للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية    تنسيق الجامعات التكنولوجية 2022.. قواعد وشروط الالتحاق    جامعة زويل تفتتح كلية علوم الحوسبة والذكاء الاصطناعي هذا العام    مسؤولة بالأونروا ل«الشروق»: نعمل على ضمان استمرار تشغيل المستشفيات في غزة    «حورية بنت نادية تمرض ويقف جوازها ورزقها».. حورية فرغلي تزعم تعرضها ل«السحر»    «طلبت متحطش على الأفيش».. حورية فرغلي تكشف سر خلافها مع درة في «مصور قتيل»    «السياحة والآثار» تنظم دورة تدريبية بعنوان الأساليب الحديثة للموارد البشرية    محافظ الغربية يزور أوائل الثانوية العامة في منازلهم ويقدم لهم التهنئة    السيطرة على حريق بعقار خال ٍمن السكان شرقي الإسكندرية    عبد الفضيل: أسامة جلال المدافع الأبرز في الدوري خارج القطبين    الغرف التجارية: مصر وفرت التمويل اللازم لملء المخازن بالسلع الاستراتيجية    البحوث الزراعية: أطلقنا حملة لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية    أستاذ تمويل: العالم يمر بأزمة اقتصادية مركبة    100 مليار دولار لتحسين المنظومة المائية (فيديو)    حماس تشكر القيادة المصرية لجهودها بوقف إطلاق النار في غزة (فيديو)    عايدة فهمى ضيفة "تليفزيون اليوم السابع" مع جمال عبد الناصر    منى زكى بإطلالة كلاسيكية فى أحدث ظهور لها    رفع 90 طن مخلفات من قرى شرق الباجور بالمنوفية    انفراد | «استئناف الاقتصادية» توقف حبس مرتضى منصور لكبر سنه    ضبط 10 أطنان قمح تم تجميعه لإعادة بيعه بالسوق السوداء في البحيرة    طريقة عمل دونتس بالكاسترد    «صحة المنوفية»: تشكيل لجان معايشة بمستشفى منوف العام لمتابعة سير العمل    صحة المنوفية: الكشف على 1250 مواطنا بالقافلة الطبية في قرية السلام    متحدث الري: 54 مليار متر مكعب عجز في المياه ونسد الفجوة بالاستيراد ومعالجة المياه        هل يجوز صوم يوم عاشوراء منفردًا؟ «الإفتاء» تجيب    خالد الجندي: «إحنا في زمن الخبرات لا الشهادات»    قبول دفعة جديدة من الأطباء البشريين الحاصلين على درجة الماجستير والدكتوراه    الأوقاف: يوم عاشوراء هدية من الله ومليء بالتأييد والنصر الإلهي    كل ماتريد معرفته عن برنامج الأسواق والمنشأت المالية بكلية التجارة جامعة حلوان    أمين الفتوى يحذر من العلاج بالقرآن بديلاً عن التداوي: أمر كارثي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



*محمود دوير يكتب :ليس دفاعاً عن آمال ماهر
نشر في الأهالي يوم 30 - 06 - 2022

تابعت مثل آخرين الجدل الدائر حول اختفاء الفنان المصرية آمال ماهر وما شاب هذا من شكوك وتكهنات تتعلق بعلاقتها القديمة بثرى عربي شهير هو أيضا مسؤول عن ملف حيوي في دولة شقيقة .
وفى البداية أحب أن أُذَكِر بعدة حقائق …
أولا : أنا من الذين يرون أن الفنانة "آمال ماهر" قد ساهمت بيدها وعبر اختياراتها المرتبكة في مراحل حياتها في الوصول لذلك الوضع "المخجل " الذى لا تحسد عليه .
وأنها لم تَصن موهبتها النضرة والاستثنائية بالقدر الكافي وأنها خذلت كل من منها لقب أم كلثوم العصر لأن سيدة الغناء العربي لم تكن مجرد صوت فذ لا مثيل له لكنها وفى المقام الأول كانت تدرك قيمة فنها وقيمة وطنها وبالتالي تعاملت وفقا لهذا وذات بينما خالفت "آمال ماهر " للأسف كل هذا
ثانيا : تعرضت آمال ماهر لعمليه اغتيال فنى لم يسبق لها مثيل حين منعت كل أعمالها وحُرِمت من الغناء تماماً وغيبت عن عمد وغيب فنها الذى هو ملك للناس بعيداً عن ما يقال من حقوق الملكية الفكرية التي لا تجيز لأحد حرمان أمة من جزء من فنها مهما كانت الأسباب ولنا في تجربة الشيخ صالح كامل مثالاً
حين قام بشراء تراث السينما المصرية لم يقدم على منع عرضه لا هو ولا غير فالنون حق الشعوب وملك الأمم .
تعرضت آمال ماهر لعمليه اغتيال فنى تحت سمع وبصر كل المؤسسات الفنية وفى مقدمتها نقابة الموسيقيين في عهد "امير الأخلاق الحميدة "هانى شاكر الذى لم يجرؤ هو ومجلس المبجل على النطق بكلمة حق واحدة وهم يرون دماء الفن المصري تسيل وكرامة الأخت الكبرى تهدر .. لكن يبدو أن أزمة مطربى المهرجانات كانت الأهم لدى النقيب الهمام وأن فتحتات فساتين المطربات شغلت راعى الأخلاق القويمة أكثر من جريمة مكتملة الأركان ضحيتها فنانة مصرية .
ثالثاً : وجب علينا أن نتذكر موقف لم يمر عليه الكثير وهو الأزمة الشهيرة التي نشبت بين الفنان محمد صبحى وبين الشيخ تركى آل شيخ وكان موقف الرأي العام – في معظمة – داعما لصبحى رغم تحفظات البعض إلا أن نقابة الممثلين أصدرت بيانا وبئس البيانات وخيم الصمت على الجميع باستثناء الفنان " باسم سمرة" الذى أعلن دعمة لصبحى فانهالت عليه العقوبات للحد الذى بالغ بعدها في الاعتذار عما فعل وكأنه توضأ باللبن والعياذ بالله
كانت العقوبات قاسية على "سمرة " طالبت مستقبله الفني .. كل هذا والجماعة الفنية تتابع وتترقب في صمت مريب
وفى ظل كل هذا خرجت علينا القوات المسلحة المصرية لتعلن تكريمها للفنان المصري محمد صبحى مما يعتبر رسالة دعم وبالإضافة إلى ذلك أعلنت الشركة المتحدة للإنتاج الفني عن تعاقدها مع النجم المصري لتقديم عدد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية
والآن طفت أزمة آمال ماهر على السطح ولأن قوة مصر الناعمة في حالة استهداف قصوى من جانب أطراف خارجية يدعمها ويساعدها أصحاب المصلحة من الداخل فإنني لأ أنظر إلى أزمة آمال ماهر بشكل منفصل عن هذا السياق
فهل هناك محاولات لإضعاف الفن والثقافة المصرية …. أعتقد نعم
وهل تدرك الدولة … أو أطراف منها تلك المحاولات … أعتقد نعم
ولهذا كانت خطوة تكريم صبحى ولهذا خرجت آمال ماهر وهى منهكة ومريضة عشية الاحتفال بثورة 30 يونيو وكأنها رسالة مقصودة المعنى والتوقيت
وأخيرا لأ أعتقد أن استقالة هاني شاكر من موقعة بعيدة عن أزمة آمال ماهر خاصة وأن النقابة دخلت على الخط عبر بيان مثير للسخرية حين أعلنت "أنها تواصلت مع أسرة الفنانة وتأكدت أنها بخير " هذا ما دفع الناس للتساؤل بسخرية "طب فين آمال يا هاني ؟
وليه الأخت نادية مصطفى مكلمتهاش ؟
بعد هذا حدثت مشاجرة بين " حسن شاكوش "و شعبة الإيقاع بقيادة الفنان "سعيد ارتست" وهذا أمر عادى ويتكرر كل يوم ومنذ تولى أمير الفضيلة نقابة الموسيقيين وهى على هذا الحال .
إذن لماذا استقال الأمير وبالثلاثة؟
السر هو آمال ماهر وأظن ولدى قدر كبير من الثقة في أن "هاني شاكر" لم ينجح خلال ولايته في حماية الموسيقى المصرية ولا الموسيقيين من هجمة شرسة يتعرض لها الفن المصري من الخارج وبدعم أطراف من الداخل وأن أزمة آمال ماهر وضعته في حرج شديد وكشفت عن هشاشة وضعف إرادة النقابة .
أخيرا تذكروا أن تلك المحاولات قد بدأت في ساحات كرة القدم لكن جمهور الدرجة الثالثة الواعي استشعر الخطر وقاد حملة تصفيه معنوية أجبرت الجميع على التراجع والفرار
في النهاية الانشغال بأزمة آمال ماهر ليس لأنها مطربة تمتلك موهبة عظيمة أهدرتها بالأخطاء الكبرى
لكن لأن القضية تمثل – من وجهة نظري – حالة كاشفة لصراع قائم ومرشح للاستمرار .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.