هيئة الرقابة النووية توافق على منح إذن إنشاء الوحدة الأولى بمحطة الضبعة    «تموين الإسكندرية» تعلن استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى 2022    تعاونيات الإسكان تطرح قطع أراضي متميزة في 7 مدن جديدة    بدعوي أنها تشوه المظهر الجمالي ..هدم 32 عوامة تاريخية فوق النيل لبناء كافيهات للجيش    الوكيل الدائم لوزارة السياحة يزور مكاتب الأقصر وأسوان لمتابعة سير العمل بها    الوحدات المحلية مستمرة في أداء أعمالها في أيام العطلات بالإسماعيلية    روسيا تستدعي السفيرة الأنجليزية في موسكو احتجاجا على لهجة بريطانيا العدائية    السعودية تُعلن عن حزمة من المشاريع التنموية الحيوية باليمن    سرايا القدس تعلن مسؤوليتها عن إطلاق نار ضد قوات إسرائيلية ومستوطنين في الضفة الغربية    سواريش يجتمع بلاعبي الأهلي قبل انطلاق التدريبات    مؤتمرًا صحفيًا للجنة البارالمبية بحضور وزير الرياضة لإعلان خطة الإعداد لدورة باريس 2024    بسبب مصروف البيت.. حبس موظف بنجع حمادي قتل زوجته    لحظة القبض عليه.. جوازا سفر وهواتف وعملات بحوزة المتهم بقتل شيماء جمال    ضبط 1788 مخالفة لقائدي الدراجات النارية    آمال ماهر ترد على شريهان: «مفيش مبدعة وجميلة غيرك»    أحمد سعد يفجر مفاجأة عن استقالة هاني شاكر    فرق الفنون المصرية تشارك في محافل دولية    حكم صيام العشر الأوائل من ذي الحجة .. وهل يأثم تاركها؟    "صحة النواب": سرعة إنهاء فرش المبنى الجديد بمستشفى إيتاى البارود والبدء كمرحلة أولى بالعيادات الخارجية    معهد الكبد يجرى 11 عملية زراعة كبد خلال 6 أشهر بنسب نجاح عالمية    نجوم مسرح مصر يدعون بالشفاء ل محمد عبد الرحمن    جامعة الوادي الجديد تهنئ الرئيس السيسي بالذكرى التاسعة لثورة 30 يونيو المجيدة    رئيس لجنة تطوير الحكام: تقليل الأخطاء وحل مشاكل الفار أول أهدافي    رئيس الوزراء: توفير بنية أساسية لتسيير خط ملاحي بين مصر والجزائر    رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يهنئ وزير الأوقاف بعيد الأضحى المبارك    إرتفاع درجات الحرارة علي مدن ومراكز الشرقية    الصحة: عيادات بعثة الحج قدمت خدمات طبية ل1724 من المصريين بمكة والمدينة    «التضامن»: علاج 14 ألف مريض إدمان من أبناء المناطق المطورة مجانا    سفير لوغانسك يتوقع تحرير ليسيتشانسك من القوات الأوكرانية خلال أيام    أحمد حجازي أعلى مدافع تقييمًا في الدوري السعودي    "ملتقيات حرفية ومبادرة أخلاقنا حياة" بمراكز شباب الشرقية    تعيين أول وزيرة «سمراء» من أصل مالي في حكومة «ولاية ألمانية»    الوسط الفني يرفض استقالة هاني شاكر.. «خسارة أنت قيمة كبيرة»    أحمد عز: العند صفة مشتركة بيني وبين شخصيتي في كيرة والجن.. ولن أشارك في دراما رمضان    أعمال فنية توثق أحداث ثورة المصريين 30 يونيو على حكم الإخوان    إزالة حالتي بناء مخالف في ببلبيس بالشرقية    علي جمعة: الحجاب فرض بإجماع.. والمشككون شرذمة تحاول تقسيم الأمة «فيديو»    عبدالغفار يوافق على اعتماد اللائحة الجديدة للدراسات العليا بنظام الساعات المعتمدة    القبض على صاحب ثلاجة لبيع مواد غذائية فاسدة بالشرابية (تفاصيل)    صور.. صحة النواب تتفقد مستشفى دار صحة المرأة بحي المناخ ببورسعيد    رئيس هيئة الرعاية الصحية يترأس الاجتماع الدوري للجنة خبراء الصحة العالمية    تصفيات أمم إفريقيا    الإفتاء توضح آداب الأضحية.. منها استقبال القبلة وعدم إظهار آلة الذبح.. إنفوجراف    بأوامر مباشرة من بوتين.. روسيا تتبادل أسرى مع أوكرانيا    وزير الأوقاف يؤدي خطبة الجمعة في السادس من أكتوبر    السيدة انتصار السيسي: العالم انحنى احتراما لإرادة المصريين في 30 يونيو    سيدة تقفز من البلكونة بعد مشاجرة بين أسرتها وزوجها بأرض اللواء    وفقا للقانون.. آلية حساب مدة اشتراك التأمينات حال الالتحاق بأكثر من عمل    رسميا.. حل الكنيست الإسرائيلي وإجراء الانتخابات أوائل نوفمبر    الصحة العالمية: شلل الأطفال لا يزال يمثل حالة طارئة صحية    قبل منافسات اليوم.. مصر بالمركز الخامس فى الترتيب العام لدورة البحر المتوسط    وزيرة الموارد المائية يلتقي المبعوث الهولندى للمناخ    بريطانيا تسجل 40 ألفا و104 إصابات جديدة و120 وفاة بفيروس كورونا    ماذا تقول في العشر من ذي الحجة ؟ 3 كلمات تفتح لك أبواب الجنة    تكبيرات عيد الأضحى .. وقتها وصيغتها الصحيحة.. رددها من الآن    ثورة 30 يونيو| المتآمر.. أسامة ياسين «أخون» الوزارة وعيّن «العشيرة»    برج الجوزاء اليوم .. تتمكن من تجاوز الكثير من المشاكل    اتحاد الكرة يعقد مؤتمرا صحفيا اليوم لتقديم كلاتنبرج رئيسا للجنة تطوير الحكام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د.رفعت سيد احمد يكتب :داعش وأزوف …تأملآت في القواسم المشتركة
نشر في الأهالي يوم 27 - 05 - 2022

داعش وأزوف …تأملآت في القواسم المشتركة بقلم د. رفعت أحمد في أجواء الحرب الدائرة رحاها علي الارض الاوكرانية بين روسيا وحلف الناتو منذ يوم 24/2/2022 ..طفت علي سطحها تعابير التطرف والعنف الدامي الذي ألتصق هناك بجماعة أزوف اليمينية المتطرفة وبعد أيام من دعوة الرئيس الاوكراني يوم27/4/2022 لانشاء (الفيلق الدولي لمقاتلة الروس ) وفتح باب التطوع من كل الجنسيات للانضمام اليه …. سرعان ما إستجاب تنظيم داعش وأرسل مقاتليه والذين يتردد أنهم وصلوا الي قرابة الخمسة الاف مقاتِل وانتشروا داخل أوكرانيا وفي مناطق محيطة بها مثل القرم التي أعلن الامن الروسي يوم 25/4/2022 أنه قد أحبط عملية إرهابية لهذا التنظيم (داعش ) ضد البنية التحتية للنقل في إقليم ستافرويل بالقرم وإعتقال الدواعش المتورطين .. وفي الوقت نفسه أعلن الروس أنهم رغم إحباطهم لعشرات الاعمال الحربية لكتيبة أزوف داخل أوكرانيا وتحديدا في مصنع أزوفستال بمدينة ماريوبول والذي كان مقرا رئيسيا لكتيبة (أزوف) إلا أن تلك الجماعة لاتزال تنشط وتؤثر وتضرب بقوة والجديد أنها بدأت تنسق مع الجماعات النازية الجديدة والاسرائيلية القادمة الي أوكرانيا ومع تنظيم داعش المنضم حديثا الي (الفيلق الدولي ) .ورغم تباعد الشقة بين أفكار كل هذا الخليط من المتطرفين من الناحية النظرية ؛إلا أنهم التقوا في أوكرانيا ضد الروس .. تري ما هي طبيعة وتاريخ تلك القوي هذا أولا وثانيا ماهي لقواسم المشتركة الفكرية والسياسية التي جمعت بينهم .. في هذة الدراسة نحاول أن نجيب..
أولا : في الحديث عن النشاة لتنظيمات الغلو والتطرف العاملة الان في أوكرانيا ضد الروس يحدثنا التاريخ أن أولها وهو تنظيم داعش والذي جاء لخدمة الامريكي وحلف الناتو مرحليا ثم الاستيطان والبقاء وتكوين بؤرة إنطلاق نحو أوربا إستراتيجيا …تقول نشأته ألاولي أن الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروفة اختصاراً ب(داعش) والتي تسمي نفسها الآن الدولة الإسلامية فقط هو تنظيم مسلح إرهابي يتبنى الفكر السلفي الجهادي يهدف أعضاؤه -حسب اعتقادهم- إلى إعادة "الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة"، كان قبل القضاء علي أغلب أعضائه ينتشر في العراق وسوريا وسيناء وبلاد المغرب العربي وليبيا . الزعيم المؤسس لهذا التنظيم أبو بكر البغدادي. هذا وزعمت الأدبيات الأولى بداعش أن هدفها هو إقامة الخلافة في المناطق ذات الأغلبية السنية في العراق. وبعد مشاركته في الحرب الأهلية السورية، توسع هدفه ليشمل السيطرة على المناطق ذات الأغلبية السنية في سوريا. و قد أعلن أسم التنظيم وقيام خلافته الوهمية يوم 29 يونيو عام 2014، وأصبح أبو بكر البغدادي،والذي قتل لاحقا .
التاريخ يحدثنا أيضا أن داعش بدأ يتكون في العراق في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2006 إثر اجتماع مجموعة من الفصائل المسلحة ضمن معاهدة (حلف المطيبين) –كما أسموها _ وتم اختيار "أبي عمر البغدادى" زعيما له وبعدها تبنت العديد من العمليات النوعية داخل العراق آنذاك، وبعد مقتل أبي عمر البغدادي في يوم الاثنين 19/4/2010 أصبح أبو بكر البغدادي زعيما لهذا التنظيم، وشهد عهد أبي بكر توسعاً في العمليات النوعية المتزامنة (كعملية البنك المركزي، و وزارة العدل، واقتحام سجني أبو غريب والحوت)، وخلال الأحداث الارهابية في سوريا والتي سميت زيفا بالثورة منذ 2011 في سوريا واقتتال الجماعات المسلحة من المرتزقة الذين يسمون زيفاً ب(الثوار) وعصابات الجيش الحر مع القوات الحكومية السورية تم تشكيل جبهة النصرة لأهل الشام أواخر سنة 2011، وسرعان ما نمت قدراتها لتصبح في غضون أشهر من أبرز القوى المقاتلة في سوريا، وفي 9/4/2013 وبرسالة صوتية بُثت عن طريق شبكة شموخ الإسلام-التابعة لها- ، أعلن من خلالها أبو بكر البغدادي دمج فرع تنظيم القاعدة في سوريا (جبهة النصرة) مع دولة العراق الإسلامية تحت مسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام ولكنه هزم تماما بفضل قوة الجيش والدولة السورية وحلفائهم
*يحدثنا التاريخ أيضا أن داعش قد انبثقت من تنظيم القاعدة (قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين) والمعروفة أكثر باسم تنظيم القاعدة في العراق وهى التي شكلها أبو مصعب الزرقاوي في عام 2004،وقيل إنها كانت تتمتع بحضور قوي في المحافظات العراقية من الأنبار ، و نينوى ،وفي محافظة كركوك، وأكثر تواجدا فى صلاح الدين، وأجزاء من بابل، ديالى وبغداد، وقيل إن بعقوبة صارت عاصمة لها لاحقا قبل هزيمة التنظيم .
كان لداعش صلات وثيقة مع تنظيم القاعدة حتى فبراير عام 2014، حيث أنه بعد صراع على السلطة استمر لمدة ثمانية أشهر، قطع تنظيم القاعدة كل العلاقات مع جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام، بعد تنقاقض وتنافس الزعامات !!
في يونيو عام 2014،كان تنظيم داعش لديه على الأقل 4.000 من المقاتلين في صفوفه في العراق، الذين، بالإضافة إلى الهجمات على أهداف حكومية وعسكرية، فقد أعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجمات التي أسفرت عن مقتل الآلاف من المدنيين . في أغسطس عام 2014، ادعى المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التنظيم قد زادت قوته إلى 50،000 مقاتل في سوريا و 30،000 في العراق. لاحقا وكما هو معلوم هزم هذا التنظيم الارهابي وتقلص وجوده ليقتصر علي بعض المناطق في شمال سوريا(أدلب ) وعلي الحدود مع العراق ثم هو الان(عام 2022) يتجه الي أوكرانيا للقتال وتأسيس ركائز جديدة للانطلاق نحو أوربأ
ثانيا : جماعة أزوف المتطرفة :
تقول الدراسات الدولية المتوفرة أ، (أزوف)هي وحدة يمينية متطرفة ونازيون جدد من الحرس الوطني الأوكراني. مقرها مدينة ماريوبول على ساحل بحر آزوف والتي أصبحت الان تحت السيطرة الروسية الكاملة وهذا تحول إستراتيجي مهم جدا في مصير الحرب ..ز ..قاتلت القوات الإنفصالية الموالية لروسيا خلال الحرب في دونباس. تشكلت آزوف في البداية كميليشيا متطوعة في مايو 2014. شهدت أول تجربة قتالية لها في استعادة ماريوبول من الانفصاليين الموالين لروسيا في يونيو 2014. في 12 نوفمبر 2014، تم دمج آزوف في الحرس الوطني الأوكراني، ومنذ ذلك الحين أصبح جميع الأعضاء جنودًا متعاقدين يخدمون في الحرس الوطني.في عامي 2015 و 2016 اكتسبت الكتيبة الكثير من الاهتمام وحصلت على التعاطف من الحركات النازية الجيدة واستخدمت أيضاً الرموز النازية للتعبير عن شعاراتها. في مارس 2015 ، قال متحدث باسم الكتيبة إن حوالي 10-20٪ من أعضائها من النازيين.
ولهذة الجماعة المتطرفة أعضاء في عشرات المناصب الحكومية والرسمية. وظهر عدد من النازيين على مسرح السياسة الأوكرانية منذ الانقلاب المدعوم أمريكيا في 2014 ، بعدما تم تعيين أولكسندر سيش نائبًا لرئيس الوزراء، وإيهور تينيوخ وزيرًا للدفاع، وإيهور شفايكا وزيرًا للسياسة الزراعية والغذاء، وأندري موكنيك وزيرًا للبيئة والموارد الطبيعية. وتسلم رئاسة البرلمان أندريه باروبي، ما بين 14 أبريل 2016 إلى 29 أغسطس 2019، وهو من أبرز مؤسسي الحزب النازي الجديد الاجتماعي القومي لأوكرانيا.
ويحدثنا التاريخ إن التعاطف بين المتطرفين الأوكرانيين والأيدولوجيا النازية ليس جديدًا، فقد رصد الخبراء الاستراتيجين صعود الفكر النازي في أوكرانيا منذ الاستقلال عن روسيا السوفيتية عام 1991. وقبل الحرب مع روسيا إنتشرت جرائم الكراهية ضد الأجانب والأقليات في أوكرانيا بشكل ممنهج على يد هؤلاء المتطرفين، وجرى اتهام غربي بحق منظمة S14 الأوكرانية النازية عام 2018 بأنها تمارس إبادة ممنهجة بحق الغجر بتكليف من الحكومة الأوكرانية وقتذاك.
تؤكد الدراسات المتوفرة عالميا أن الأب الروحي للنازيين الجدد في أوكرانيا هو "ستيبان بانديرا" الذي كان من أبرز أعضاء الحزب القومي الأوكراني وتحوّل إلى زعيم له، قاتل ضد الاتحاد السوفيتي وبولندا في الثلاثينيّات، وتعاون مع الجيش النازي وكان ذراعًا له أثناء الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهائها استمر في تنفيذ عمليات عسكرية ضد السوفييت حتى أواسط الخمسينيات.
اغتاله عميل للمخابرات السوفياتية عام 1959 في ميونيخ الألمانية. وعقب انهيار الاتحاد السوفيتي، أُعيد تأسيس الحزب القومي الأوكراني، وأُعيد الاعتبار ل"بانديرا"، فنصبوا تماثيل له وأطلقوا اسمه على شوارع، وكان لهذا الحزب دورٌ رئيس في أحداث الانقلاب (الذي يسمونه بالثورة البرتقالية !)عامي 2013 و2014، وأصبح له تأثيرٌ كبيرٌ في الدولة ونظامها ومن كثرة جرائمه ووحشيته تجاه مخالفيه خاصة في إقليم الدونباس ذو الجذور الروسية …صار يسمي (داعش أوكرانيا ) وليس كتيبة أزوف !
*ثالثا : القواسم المشتركة بين (داعش )و(كتيبة أزوف ) : رغم ما قد يبدو من تنقاض شكلي بين التنظيمين المتطرفين الا أنهما يشتركان في جملة من (المبادي والاهداف ) وتحديد اليوم بعد الغزو الروسي لاوكرانيا ويمكن حصرها في الاتي : 1- القاسم المشترك الاكبر هو مقاتلة الروسي و الثأر والكراهية المتوطنة له فتنظيم داعش الارهابي لن ينسي أن أحد أهم القوي التي هزمت مشروعه في سوريا والعراق كان هو الجيش والطيران الروسي المساند للدولة السورية ونفس الامر بالنسبة لجماعة(أزوف )لن تنسي أن من هزمها في (أوكرانيا ككل وفي مدينة ماريوبول تحديد والتي تمثل لها المعقل التاريخي )هو الروسي لذا العداء له مشترك وقوي بين داعش وأزوف رغم الافكار النظرية المختلفة بينهما ..وستظل هذة الافكار مستبعدة الي أن يتم هزيمة روسيا ..وهو أمر قد يطول جدا وقته ! 2- يشترك التنظيمان المتطرفان في أستسهال القتل وتبرير شريعته إنطلاقا من إيديولجتهم العنصرية الفاسدة والمتطرفة . 3- يشترك( داعش وازوف )في عقيدة نشر الفوضي وتقويض الدول حتي لو كانت مساندة لهما في مرحلة معينة لكن المبدأ تقويض الدول ونشر الفوضي وأن مشروعهما القومي أو الديني لن يبني إلا علي أنقاض تلك الدول وبعد تفكيكها وتدمير جيوشها الوطنية..
*الخلاصة إذن نحن أمام تحول عالمي جديد ستكون فيه تلك الجماعات المتطرفة خطرا علي من أطلقها ووظفها وليس خطرا فقط علي روسيا التي تدير حربا في أوكرانيا منذ 24/2/2022 تقول أنها حرب وجود لانها ترتبط بأمنها القومي ..ويقول الغرب أنها حرب عدوانية ..يجوز فيها إستخدام كل الاسلحة من الاقتصاد الي (داعش ) و(ازوف ) والاخيرتين تقولان من خلال ممارستهم التاريخية ..أنهما ضد الجميع :روسيا والغرب ..بل ضد العالم أجمع !فمن بيده الغلبة في كل هذا الصراع المركب والممتد ؟ سؤال برسم المستقبل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.