سفارة مصر ببيروت تبدأ فى تلقي بطاقات الاقتراع لانتخابات مجلس النواب    عبدالعال: رئيس مجلس الشيوخ شخصية وطنية وقانونية كبيرة    وزير المالية: زيادة 25% للمعلمين والإداريين في مكافأة الامتحانات    وزير النقل: نخطط لتنفيذ 60 محور وكوبري على النيل    البورصة المصرية تتباين بمنتصف تعاملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر    عاجل .. بالأرقام تفاصيل الزيادة الجديدة في مرتبات المعلمين    تخفيض قيمة التصالح وتحصيل مليار و5 ملايين جنيه بالقليوبية    تجديد الثقة لرئيس مياه الفيوم للعام الرابع على التوالى    مسئول بحكومة الوفاق يعلن تعاون طرفا النزاع الليبى لوضع ميزانية موحدة    "الصحة الكويتية": 7 حالات وفاة و813 إصابة بكورونا خلال ال24 ساعة الماضية    الإمارات وإسرائيل توقعان اتفاقية جديدة بشأن "خدمات النقل الجوي"    بالفيديو.. فرنسا: "الإسلام السياسي" يريد تدمير بلادنا    رئيس وزراء أرمينيا يعلن عدم وجود حل دبلوماسى لصراع ناجورنو قرة باغ بالمرحلة الحالية    أبو الغيط يطالب بضرورة توحيد التشريعات لتطوير قطاع النقل البري في الدول العربية    موعد مباراة الزمالك ضد الرجاء الجديد حال تأجيلها    اتحاد الكرة يحتفل بوصول محمد صلاح إلى 100 هدف بالدوري الإنجليزي    اليوم.. حفل تأبين عزمي مجاهد باتحاد الكرة    أسوان يوجه الشكر ل "كشرى"    «القابضة للمياه» تكلف شركاتها بالتعامل مع سقوط مياه الأمطار بموسم الشتاء    جنح النزهة تستمع لدفاعي الضابط والمتهمة بالتعدي عليه في محكمة مصر الجديدة    تحويلات لإنشاء كوبرى ونفق بتقاطع الدائرى وطريق الواحات لمدة 6 أشهر    المعاينة تكشف خسائر حريق مصنع دون إصابات فى الصف    ضبط المتهمين بسرقة فيلا بالقاهرة الجديدة    البحيرة.. تحرير 12 محضرا لمخالفات المخابز بحوش عيسى    تعرف على المكرمين بمهرجان الموسيقى العربية في دورته ال29    بإطلالة أنيقة.. درة تبهر جمهورها فى أحدث جلسة تصوير لها    بيان هام للفنان رامي صبري    جمعة: إذاعة القرآن الكريم صرح إعلامي وطني له مكانة عظيمة في نفوس المصريين    الخشت وعلي جمعة يفتتحان 3 وحدات طبية بمستشفيات أبو الريش المنيرة والياباني بعد تطويرها وتجديدها    الشباب والرياضة تشارك بمعرض للمنتجات الحرفية والتراثية مع أكاديمية ناصر العسكرية    بالأسماء.. إصابة 11 شخصا في 3 حوادث متفرقة بقنا    "نيويورك تايمز" تكشف مفاجأة عن الحسابات المصرفية لترامب    أحمد داش عن عمرو عبد الجليل: أي مشهد معاه بيقلب كوميدي    اتحاد جدة يضم حمد آل منصور من النصر على سبيل الإعارة    الكشف علي 378 ألف مواطن للحد من مخاطر الأمراض المزمنة في البحيرة    محافظ الشرقية يُعلن تغريم 54 سائقا لعدم ارتداء الكمامة    توقيع الكشف الطبي على 1538 مواطنا خلال قافلة في بنى مزار بالمنيا    السبت| الاحتفال بذكرى «أبو السينما الإفريقية» في الهناجر    لماذا طلب النبي من أمته أن يسألوا الله "الفردوس الأعلى".. وما هو؟    رئيس جامعة القناة يستقبل لجنة التيسير الخاصة بالشراكة المصرية اليابانية للتعليم    وزيرة الصحة تؤكد فحص 951 ألف طفل ضمن مبادرة الرئيس للكشف عن ضعف السمع    عالم فيروسات: بايرن يمكنه اللعب رغم إصابة جنابري بفيروس كورونا    ختام التصفيات النهائية "لتحدي القراءة العربي" في دورته الخامسة    بيراميدز: لم نحصل على تأكيد من كاف حول مشاركتنا في الأبطال إذا توّجنا بالكونفدرالية    أحد أبطال حرب أكتوبر يكشف تفاصيل إغراق المدمرة إيلات    سفير مصر بألمانيا يدعو المصريين للتمسك بحقوقهم الدستورية في انتخابات النواب    أول حديقة في الشرق الأوسط لذوي الاحتياجات بالإسكندرية    انطلاق مبادرة إسكندرية بلا إدمان من الجامعة    لأول مرة.. مطاعم وأتوبيسات صديقة للبيئة.. فيديو    شركة الحديد والصلب تتكبد خسائر 982 مليون جنيه خلال عام بنسبة انخفاض 1.55%    يحدث اليوم.. قمة ثلاثية بين مصر وقبرص واليونان    اجتماع لاتحاد الطائرة المؤقت لتحديد موعد فتح الترشح لانتخاب مجلس جديد    التعليم تؤكد تفعيل الغياب بالمدارس وتقارير لمعرفة أسباب عدم الذهاب للمدرسة    مجدي عبد الغني: أتمنى إلغاء مباراة الرجاء وإعلان تأهل الزمالك    فضل النفقة في سبيل الله    أنتِ في ورطة.. رد أمين الفتوى على فتاة لم تُصَلِّ طوال عمرها إلا سنة.. فيديو    مبروك عطية: من لا ينفق على أبنائه بعد الطلاق في جهنم ولو ذهب للحج كل عام.. فيديو    مبروك عطية: للمطلقة طلب الأجرة على تربية ورضاعة الأطفال.. فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الإفتاء: الجماعات المتسترة بالدين تعمل على ضرب كافة جهود التنمية ومساعيها
نشر في الأهالي يوم 28 - 09 - 2020

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعات التكفير والعنف المتسترة بستار الدين تسعى إلى إفشال الدول وضرب كافة مساعي التنمية وجهودها، وتشتيت الفرص المتاحة لتحقيق رفاهية الإنسان. كما أكد المرصد في تقرير أصدره أن التنظيمات التكفيرية وجماعات الإرهاب دأبت خلال العقود المنصرمة على نشر الفوضى والإفساد والخراب في الأرض، وضرب النسيج الوطني، وقادت إلى تغييب أدوار مؤسسات بعض الدول بشكل شبه كامل عن أداء أدوارها في بعض الأحيان.
وأشار المرصد إلى أن القوى المتربصة بالشعب المصري تشمل في طياتها: (دولًا لها أجندات تدخلية – جماعات وتنظيمات تكفيرية – جماعات عنف وإرهاب – تيارات وحركات فكرية). وبيَّن المرصد أن هناك علاقات متداخلة بين تلك القوى المختلفة في وسائلها، وأنها تتوحد في أهدافها من حيث الإرجاف بين الناس، ونشر العنف والإرهاب، وتدمير الثروات وإهدار فرص التنمية، ودعم الانفلات الأمني، وتغييب الاستقرار المجتمعي، ودعم الحروب الأهلية والطائفية.
وبيَّن المرصد أن تلك الجماعات تسعى إلى تخريب الدول وتدمير مقدرات الشعوب عبر أدوات وأساليب مختلفة، وأن لها أجندات شيطانية تسعى من خلالها إلى نشر العنف والإرهاب.
كما أوضح المرصد في تقريره أن تلك القوى والجماعات المتطرفة تسببت في سفك دماء العديد من الأبرياء وتدمير العديد من الدول، مدللًا بأن عام 2019 فقط، شهد العالم وفقًا لمؤشر الإرهاب العالمي، (8500) هجوم إرهابي أودى بحياة (14,840)، وأن أكثر من نصف الهجمات وقعت في خمس دول: أفغانستان (21٪) واليمن (9٪) والعراق (8٪) والهند (7٪) ونيجيريا (6٪). وكما حدث في عام 2018، وقعت نصف الوفيات الناجمة عن الهجمات الإرهابية في عام 2019 في بلدين، هما: أفغانستان (41٪) ونيجيريا ( 8٪).
– تدمير المقدرات الاقتصادية
وبيَّن المرصد أن جماعات الإرهاب والعنف قد تسببت خلال عام 2019 فقط في تخريب اقتصادي بلغت قيمته (14.5) تريليون دولار؛ أي ما يعادل (10.6%) من النشاط الاقتصادي العالمي، وجاءت معظم البلدان المسلمة على مؤشر الدول الأقل سلمًا في العالم للعام السادس على التوالي.
وأكد المرصد أن جماعات التكفير والإرهاب تعمل على أجندة تدعم الفقر والبطالة، فهي تتغذى عليها وتنتشر في الربوع الفقيرة، وهي من ثم تسعى للحفاظ على بيئة تنشئتها، وتتعامل بانتهازية فجة واستغلال لقضايا الفقراء، وتعمل على تأجيج مشاعرهم، وعلى تجنيد عناصر من بينهم، ثم إذا ما وصلت تلك الجماعات إلى الحكم والسلطة كان الفقراء والأحياء الفقيرة أولى ضحاياهم.
– ضرب وحدة النسيج الوطني
أكد المرصد على أن جماعات العنف والإرهاب تسعى دائمًا إلى ضرب وحدة النسيج الوطني للشعوب ونشر الفتنة، وقيادة البلاد إلى متاهات الحروب الطائفية والأهلية، فقد عانت دول إسلامية عدة من ويلات تلك الحروب فأضاعت العديد من فرص التنمية على شعوبها، وما (سوريا، اليمن، العراق، ليبيا، الصومال، أفغانستان...) ببعيد عن تلك التداعيات، فما زالت تلك البلدان تشهد المزيد من التدهور والتراجع عن ركب التقدم لشعوبها.
– تقويض القيم الدينية ونشر الإلحاد
أشار المرصد إلى أن تلك الجماعات وأنشطتها العنيفة والمتطرفة قادت بشكل مباشر أو غير مباشر إلى تشجيع ودعم انتشار قيم سلبية عدة، مثل: الإلحاد، والانفلات الأخلاقي؛ نتيجة انتهازية تلك الجماعات واستغلالها للدين وتوظيفه لخدمة مصالحها الضيقة على حساب الدين وأصوله الرئيسية، كما قادت أيضًا إلى تشجيع الإرهاب ونشر العنف؛ وذلك نتيجة التشدد والمغالاة المفرطة.
وتابع المرصد أن الدول الإسلامية والعربية باتت الآن في مواجهة شرسة مع جماعات تتلون بالأكاذيب والتضليل والشائعات، وتسعى إلى تقويض الأمن والاستقرار، في حين تتزايد دعوات ومبادرات تحقيق التنمية والتقدم والرخاء للشعوب؛ ومن ثم فإن الإصرار على تحقيق مشروعات التنمية هو جزء لا يتجزأ من الإسلام ومقاصده للخروج بالعالم الإسلامي من خندق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والدينية.
– العشوائيات بيئة خصبة لنمو الإرهاب
وأكد المرصد على أن العشوائيات تمثل بيئة خصبة لنمو الإرهاب والتطرف، وتستغلها الجماعات والتنظيمات الإرهابية كمناخ لتفريخ الإرهابيين وإيجاد بيئة حاضنة للتطرف والإرهاب، ومن ثم فإن الحفاظ على الأمن القومي المصري يفرض علينا جميعًا إيجاد حل ناجع لمشكلة العشوائيات، وإيجاد مناخ إيجابي للمواطن المصري كي يعمل ويرتقي ويجني ثمار النمو والتنمية والمشروعات العملاقة التي تشهدها مصر.
وشدد المرصد على أن التنظيمات الإرهابية والمتطرفة تعمل بكل طاقتها من أجل إحباط مشروعات تطوير العشوائيات، باعتبارها مشروعات تقضي على آمال تلك التنظيمات في البقاء والاستمرار، بل وتبني بيئة جديدة طاردة للتطرف والعنف والإرهاب، بيئة ينعم فيها المواطن بحقوقه كاملة، وتغيب عنها الجريمة والعنف، وتمتد فيها يد الدولة بالمشروعات التنموية والتأهيلية الفاعلة.
وأضاف المرصد أن معركة القضاء على العشوائيات وإيجاد بيئة صالحة للعيش الكريم هي أولى الأولويات في المرحلة الحالية، وتقوم كافة مؤسسات الدولة بدورها المنوط بها لإنجاحها، وتتصدى أيضًا لكافة المحاولات الهدامة لإفشالها؛ لذا يجب على كل مصري حر شريف يعلي من قيمة الوطن ويدافع عن أمن المجتمع أن يدعم ويساعد ويقدم يد العون لمؤسسات الوطن من أجل عبور مرحلة العشوائيات التي ظلت لعقود طويلة تحكم العمل العام في مصر إلى مرحلة الرخاء والتنمية والرقمنة والمدن الحديثة التي تضاهي في رقيها وتحضرها كبريات المدن حول العالم.
تحويل الدول إلى نموذج "الدولة الفاشلة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.