بعد إعلان موعد انتخابات مجلس الشيوخ.. الشباب المصري ببورسعيد يدشن مبادرة مشاركتك أمانة    رئيس الأعلى للإعلام: سنتعامل بجدية وحزم للقضاء على الظواهر السلبية    نائبة تدعم موقف "القومي للمرأة" تجاه قضية تحرش شاب بعدد من الفتيات    الشرطة الإثيوبية: الاحتجاجات تسببت في سقوط 166 قتيلا    صور.. رئيس جامعة بنها يتفقد الامتحانات في هندسة شبرا ويفتتح متحف علوم "المساحة"    هل يجوز ذبح الأضحية وأنا مدين؟.. دار الإفتاء تجيب    إزالة 30 حالة تعد على أراضي زراعية فى الفيوم    "المركزي": 69 مليار جنيه حجم تمويلات مبادرة دعم الصناعة والزراعة والمقاولات استفاد منها 4291 عميلا    توصيل الصرف الصحي ل 3 قرى بالأقصر    مطار القاهرة يستقبل رحلة تقل 174 مصريا من العالقين بقطر    بالفيديو والصور.. حرق العلم الأمريكي ومطالبات بإقالة ترامب في يوم الاستقلال    الإمارات تعلن الهيكل الجديد للحكومة    بالفيديو.. تشييع رفات جزائريين مقاومين للاستعمار الفرنسي    مصر تؤكد استعدادها لإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى العراق خلال 72 ساعة.. تفاصيل لقاء السفير الدليمى مع هالة زايد    وثيقة سرية لعقوبات أوروبية محتملة ضد إسرائيل بسبب "الضم"    إيران تسجل 163 وفاة و2560 إصابة جديدة بكورونا في 24 ساعة    أسوان يفاضل بين 3 ملاعب لإقامة مبارياته بالدورى    بدءًا من الموسم المقبل.. الأهلي يضم صفقة جديدة إلى صفوفه    جوهر ليلا كورة عن قرار اتحاد اليد: الأهلي كان واضحاً.. القصة ليست مكسب وخسارة    غدا.. طنطا يستأنف تدريبات الفريق الأول استعدادا لعودة الدوري    مو يقدم التعازي.. وفاة عمة محمد صلاح بعد إصابتها بغيبوبة كبدية    ضبط المتهمين بسرقة مركز تعليمي في المعادي    حبس صاحب مخبز استولى على 4 ملايين جنيه من منظومة الخبز المدعمة بالمطرية    وكيل الأزهر يتابع امتحانات الشهادة الثانوية بلجان مدينة 6 أكتوبر    تأجيل إعادة محاكمة 87 متهما بقضية "فض رابعة" لجلسة 9 يوليو    الأرصاد: طقس الغد حار رطب على القاهرة.. والعظمى بالصعيد 41 درجة    الحبس 7 سنوات لسائق النقل المتسبب في قتل طبيبات ميكروباص المنيا    القومي للمرأة: يجب تربية رجال تتحمل المسئولية وفتيات لا تخاف    منى زكي تنعى الفنانة رجاء الجداوي    رافقتها من المرض وحتى الغسل.. ممرضة رجاء الجداوي تكشف تفاصيل جديدة في رحلتها مع العزل    أحمد عواض يتفقد قصر ثقافة مطروح استعدادا لعودة الأنشطة    الفريق أسامة ربيع: متحف قناة السويس الجديد يضم مقتنيات يعود أصلها ل 150 عامًا    سارة النجار تطلق أغنية «معاك كل عمري» | فيديو    كاني ويست يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة الأمريكية    "الأقارب قسمان".. البحوث الإسلامية يوضح حكم إخراج الزكاة للأقارب    بالفيديو.. آليات تطبيق الإجراءات الاحترازية خلال استقبال السائحين بالبحر الأحمر    علاج "عم عاطف.. أقدم شيال في مصر" على نفقة الدولة    بالصور.. عميد "العالي للخدمة الاجتماعية" بالمنصورة يتفقد الامتحانات في يومها الأول    بعد تلقي شكاوى بتداول الشيشة بالمقاهي.. شعراوي: حملات على المقاهى والكافيهات.. وغلق وتشميع المنشآت المخالفة فورًا    الوزراء: علاج "عم عاطف.. أقدم شيال في مصر" على نفقة الدولة    جامعة عين شمس تستعد لانطلاق ماراثون امتحانات طلاب الفرق النهائية    وزير النقل يتابع تطوير محطات ومزلقانات السكك الحديدية    البيئة تصدر تقريرًا حول إنجازات مشروع "دمج التنوّع البيولوجي في السياحة بمصر" خلال عام    "القاهرة للمسرح التجريبي" يطلق دورته ال 27 أونلاين    اعتبرته مخالفة دستورية ..النيابة الإدارية تعترض على إذن المالية بإجراء التحقيقات في مشروع الاجراءات الضريبية الموحد    طاقة النواب تناقش اتفاقيات للبحث والتنقيب عن البترول والغاز الطبيعي    النيابة تحجز والد "منار سامي" فتاة التيك توك وأشقائها لتعديهم على ضابط شرطة    وزير الرياضة يناقش آخر استعدادات استضافة مونديال اليد مع اللجنة المنظمة    بوتين يهنئ ترامب بيوم الاستقلال الأمريكي    محطة تحلية مياه ومزارع سمكية.. محافظ شمال سيناء يبحث مقترحات مشروعات جديدة    إحالة إمام مسجد للتحقيق لرفضه تحرير محضر لشخص غير مرتدي كمامة    برشلونة يعلن غياب جونيور فيربو عن لقاء فياريال    مرتجي يشارك إنفانتينو ورموز الكرة العالمية في مؤتمر صناعة كرة القدم عبر الفيديو    دار الإفتاء: نشر الفضائح الأخلاقية إشاعة للفاحشة في المجتمع    القمر وكوكبا المشترى والزحل فى لوحة سماوية تزين سماء مصر والوطن العربى اليوم    الطالع الفلكى الأحد 5/7/2020..مُدِيرَكْ الطّيِّبْ!    ما سبب تسمية جبل أحد بهذا الاسم    معلومات عن سورة الكهف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عاطف مغاوري يكتب:ذكرى انعقاد قمة ترامب العربية الاسلامية وحصادها المر
نشر في الأهالي يوم 22 - 05 - 2020

في 20 مايو/آيار ، يكون قد مضى عامان على انعقاد القمة العربية الاسلامية الامريكية فى الرياض عام2017، وبمشاركة(55)من قادة العالم العربى/الاسلامى، والتى شهدت تدشين ماأطلق عليه المركز العالمى لمقاومة الارهاب!! والتى سعت الولايات المتحدة الامريكية من خلاله خلق جبهة لمواجهة ماأطلق عليه الارهاب الايرانى؟! فى محاولة للانحراف ببوصلة العالمين العربى والاسلامى ، واستحداث عدو ليحل محل العدو الصهيونى ، وبما يحقق الاهداف الصهيوامريكية فى المنطقة، ومع حلول ذكرى تلك القمة، والتى سنستقبل بداية العام الثالث على انعقادها، من حق شعوبنا ان تراجع ماتحقق من نتائج لانعقادها، وخاصة فى ضوء ماتم ترويجه عن هذه القمة من دعاية ، وانفق عليها، وماأغدق من منح وهدايا على ضيفها(ترامب)وفريقه المرافق، وماعاد على الامتين العربية والاسلامية، وخاصة أنه تم تسويق هذه القمة على ان مجرد انعقادها ، ولقاء السيد الامريكى مع قادة الامتين العربية والإسلامية شرف كبير تفضل وتعطف به السيد ترامب، وانها حدث جدير بالتسجيل لما له من سبق، وانها مدعاة للفخر لكل من تشرف بالحضور والمشاركة فى هذة القمة، والتى حاولت المملكة من خلالها ان تخلق تيارا او حلفا بزعامتها وبرعاية ، ودعم الولايات المتحدة لها.
وبمراجعة بسيطة وبلا تدقيق او تمحيص فقد حقق الرئيس الامريكى مادعاه الى التفاخر امام شعبه، بما حقق من مليارات الدولارات، والمزيد من صفقات الاسلحة التي لا تحتاجها المملكة، ولالزوم لها لأنها تغيب عن الميدان الحقيقى الواجب ان توجه له، وهو ما يترجم فى النهاية من وظائف للشعب الامريكى، ودعم الاقتصاد الامريكى الداعم الحصرى والمباشر للكيان الصهيونى، الذى يمارس الارهاب فى حق الامة العربية، وتمكينه من اغتصاب فلسطين، وكل ذلك بخلاف ماحصلت عليه كريمة الرئيس الامريكى من التكريم ، والتبجيل والذى ترجم فى ملايين الدولارات التى عادت بها من عطف، ومحبة شيوخ وأمراء المملكة، والنفط العربى لجمالها، وسحرها، وتعبيرا عن محبتهم لزوجها الصهيونى حتى النخاع(كوشنير) ورئيس الفريق الصهيونى المعاون للرئيس الامريكى على انجاز ماتبقى من المشروع الصهيونى، عبر تنفيذ الرؤية والمخطط الصهيونى تحت عنوان يناسب رجل الاعمال الذى تخصص فى عقد الصفقات العقارية(صفقة القرن)، والتى كانت ورشة المنامة خطوة فى الطريق إليها، والتى أعلن عن تفاصيلها فى شهر فبراير/ شباط(2020) ومايصاحبها من ضم للاراضى الفلسطينية فى الضفة والاغوار وشمال البحرالميت الى السيادة الاسرائيلية، ومما يجعل الدولة الفلسطينية كيانا افتراضيا يقوم على الانفاق والجسور(كانتونات) ، او بالتعبير الادق اعادة انتاج المعازل العنصرية التى اسقطها المجتمع الانسانى فى جنوب افريقيا.
وبعد ان تم إنجاز عدة محطات فأنه وفى يوم7/12/2017 وقبل ان يمضى سبع شهور على انعقاد سامر السيد ترامب فى الرياض، لم يتردد ذات السيد المحتفى به فى الرياض ، بأن يعلن وبكل فخر ،وبشكل يستفز المشاعر العربية اذا كانت مازالت؟! ومن البيت الابيض الامريكى الاعتراف بالقدس الموحدة عاصمة لدولة الاحتلال ، ونقل السفارة الامريكية اليها دون ان يضع فى الاعتبار لعدد(55)قائد وزعيم عربى واسلامى التقى بهم فى قمة الرياض.
وفى عام2018وبشكل مكمل تم افتتاح السفارة الامريكية فى القدس، ضمن احتفالات الكيان الصهيونى بذكرى اغتصابه لفلسطين، ويتم الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على هضبة الجولان العربية السورية المحتلة دون الالتفات لمظاهر الاحتجاج فى العالمين العربى/الاسلامى، وكل ذلك ناهيكم عن ماتم اتخاذه من قرارات انتقامية بحق الشعب الفلسطينى وقياداته، ومؤسساته من اغلاق مكتب منظمة التحريرالفلسطينية بواشنطن، واسقاط الصفة الدبلوماسية عن بعثتها، ووقف المساعدات المالية عن اجهزة الدولة الفلسطينية، والمؤسسات الصحية بالقدس ، ووكالة الاونروا، ودعم سلطات الاحتلال بالسطو على المستحقات المالية لدولة فلسطين والتى تم اقرارها وفقا لأتفاق باريس، ودعم ومساندة كل ماتقرره وتنفذه سلطات الاحتلال الاسرائيلى بحق الشعب الفلسطينى من سياسات عقابية،وانتقامية، وضم المزيد من الاراضى ، وبناء المستعمرات بما يخالف آخر قرار للمنظمة الدولية 2334/2016 من مجلس الامن.
وطوال هذة الفترة الزمنية والتى أعقبت انعقاد القمة المشؤومة المهينة فى الرياض20/5/2017، والتى لم يسمع فية السيد ترامب ما يغضبه او يعكر صفو تفكيره، ومزاجه الصهيونى، حيث لم تذكر كلمة فلسطين ، ولاحقوق شعبها لامن قريب ولا من بعيد، لكن وبالمقابل ذكرت أيران مرارا وتكرارا بأعتبارها مصدر البلاء والارهاب فى المنطقة؟؟!! بل وفى العالم؟؟!! وبذلك يتم ارضاء امريكا ، ودولة الاحتلال الصهيونى، والتى لأجلها حرص وزير خارجية الولايات المتحدة مؤخرا ورغم الظروف الاستثنائية، والاحترازية لمواجهة تفشى وباء كورونا ان يذهب الى اسرائيل ليبارك تحالف الحكم الجديد، والذى تشكل على قاعدتين الاولى:مزيد من اغتصاب حقوق الشعب الفلسطينى، والثانية: توجيه التهديد والوعيد الى ايران وكافة القوى التى تمثل مصدرتهديد لامن وسلامة دولة الاحتلال الصهيونى.
وبعد مرور عامين على قمة الرياض..نرى انها كانت ضجيجا عربيا أسلاميا، والطحين صهيوأمريكيا، وبذلك يكون حصادها على الامتين العربية، والاسلامية ، حصادا مرا، ولكن من يعقل؟،ومن يعى؟ انها الصهيونية التى تحكم الولايات المتحدة، ومن يسير فى ذيلها من عرب تصهينوا اوأجانب غابت عنهم نظرة الحق، او تغلبت عليهم لغة المصالح.
وبعد مرور العامين على تلك القمة المهينة تزداد اسرائيل شراسة، وتقدم على تنفيذ ما أعلنت من تهديدات اووعودا انتخابية بالضم والاستيلاء على حقوق الشعب الفلسطينى ، وما تمارسه من اعمال العربدة والاعتداءات على دول الجوار العربي، ورغم كل هذا الانحدار، والهوان العربى الرسمى الذى يقبل كل هذه المهانة بالصمت، والبعض بالهرولة المهينة نحواستجداء صداقة العدو الصهيونى بلا مقابل..
انها فلسطين كانت، ومازالت فلسطين، وستبقى فلسطين شاء من شاء وابى من أبى#و
وباء الصهيونية اخطرمن كل وباء


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.