الجيزة تكثف استعداداتها لانتخابات مجلس الشيوخ "صور"    مواعيد الصلاة في جميع المدن المصرية 10 أغسطس    الاحتجاجات تتصاعد في بيروت ..وحكومة دياب تترنح    البرازيل تسجل 572 وفاة و23 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا    فيديو.. نائب لبناني مستقيل: الوجع الأكبر لانفجار بيروت عند المسيحيين    لبنانى يكشف تفاصيل مؤلمة لولادة زوجته أثناء تفجيرات بيروت    مدرب حرس الحدود يؤكد صعوبة استكمال الدوري بعد ارتفاع إصابات كورونا    "قبل أزمة إصابات كورونا".. مصراوي يسرد كواليس من معسكر المصري    إبراهيم سعيد : هناك علامات استفهام حول مشاركة مروان محسن مع الأهلي والمنتخب    مجدي عبدالعاطي: فايلر سيصل لإنجازات جوزيه مع الأهلي    القبض على مساعد شرطة سابق قتل شخصا وأصاب 4 آخرين خلال مشاجرة بالشرقية    أبطال الثانوية العامة!    المتهمون بسرقة فيلا الخطيب يكشفون تفاصيل الجريمة وسر رسالة "وصلنا لبيتك"    وليد توفيق: هذا ما حدث لي في كارثة بيروت    رانيا محمود ياسين تنفي شائعة وفاة والدها    وزير الأوقاف : الدور الاجتماعي والتنموي للوزارة لم ولن يتوقف    عروس لبنان: الانفجار طيرنى فى الهواء    «حتمية التجديد الفقهي» أحدث مؤلفات وزير الأوقاف    "مرضى وحاقدين".. باسم ياخور يرد على شائعة وفاته    لماذا سمى الصحابي أبوهريرة بهذا الاسم    قصة وفاة سيدنا أبى بكر الصديق    دعاء في جوف الليل: اللهم إني أسألك خيرات الدين بالرضا بقضائك والشكر على آلائك    محافظ الإسكندرية يكرم العامل المعتدى عليه أثناء إخلاء التجمعات بشاطيء النخيل    هل ينضم محمد إبراهيم للأهلي؟.. اللاعب يرد    "مجرد انفعال".. "الفجر الفني" يكشف حقيقة هجرة نادين نسيب نجيم من لبنان بعد انفجار بيروت    الكويت: قرار حظر الطيران مع 31 دولة محل تقييم كل 10 أيام    عضو مجلس إدارة المصري: لن نلعب أي مباراة إلا بعد التأكد من سلامة كل اللاعبين    زادة: أمامنا 3 خطوات قبل تقديم ملف القرن للمحكمة الرياضية    الولايات المتحدة تسجيل أكثر من 54 ألف إصابة جديدة بكورونا    ضبط شخص نصب على مواطن واستولى على مبلغ 115 ألف جنيه    كشف غموض مقتل عريس قبل عقد قرانه في البحيرة    المصرف المتحد يعلن فتح حسابات للأفراد مجانا بمناسبة الشمول المالي    الهجرة: يمكن للمصريين التصويت بالبطاقة الشخصية "منتهية الصلاحية"    رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد المقرات الانتخابية لبحث مستوى النظافة    الأنبا مارتيروس يكرم أوائل الثانوية العامة    بعد طرح وحدات جديدة لمتوسطي الدخل.. صندوق الإسكان: نهدف لدعم التمويل العقاري    258 راكبا يغادرون إلى العاصمة الأمريكية واشنطن على متن طائرة الأحلام    رونالدو على أعتاب مغادرة يوفنتوس    عاجل.. أول تعليق لحسين الجسمي بعد شائعات إعلانه اعتزال الغناء بسبب حملة التنمر عليه    فيديو.. عروس لبنان: الانفجار جعلني أتطاير مثل الزجاج    فيديو.. زوج عروس لبنان: الإحساس بالموت كان بشعًا في ليلة كلها فرح وحب    الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن لتمديد قرار حظر التسلح المفروض على إيران    الجيزة: إزالة عقارات مخالفة مقامة على أرض زراعية في أبوالنمرس    مدير مستشفى النجيلة: أعدنا الفتح نتيجة توقعات قدوم موجة ثانية من كورونا    تنسيقية شباب الأحزاب: جولات ميدانية ولقاءات شعبية لنواب المحافظين    التعليم: الطالب المتظلم من حقه تصحيح الإجابة المشطوبة حال كانت مقروءة    مشهد يحبس الأنفاس.. رجل يتدلى بطفل من حافة نافذة من طابق مرتفع.. فيديو    تجهيز 15 مقرا في العمرانية لانتخابات مجلس الشيوخ    توفر 826 ألف فرصة عمل.. التنمية المحلية: 6 بنوك وطنية تشارك في مبادرة مشروعك.. فيديو    الانتهاء من التجهيزات الخاصة لانتخابات الشيوخ بالبحيرة    الإفتاء: لا يجوز للزوج أن يأمر زوجته بإسقاط الجنين ولا يجوز لها أن تطيعَه في ذلك    وزير الثقافة الأسبق: جمع أطلس الأوقاف في 92 مجلدا جهد ضخم لم يحدث من قبل    أبوشقة: الوفد لن ينسى الدور التاريخي للزعيم فؤاد سراج الدين    رابط نتائج صرف حساب المواطن الدفعة 33 برقم الهوية    فيديو.. تقرير: 3 أيام فقط تفصل العالم عن أول لقاح معتمد لفيروس كورونا    لجنة كورونا بالصحة: لم ندخل موجة ثانية.. وجاهزون لكل الاحتمالات    أسعار الذهب اليوم الإثنين 10-8-2020.. المعدن الأصفر يستعد لاستئناف الصعود    بالفيديو.. رمضان عبد المعز: هؤلاء هم أقرب الناس إلى النبي في الجنة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





“الأهالي” تنشر وبالصور ..أمانة القاهرة بحزب التجمع تنظم احتفالية بالعيد ال 67 لثورة يوليو :”يوليو” باقية ما بقي نضال الشعب المصري في مواجهة التحديات والمخاطر القديمة والحديثة
نشر في الأهالي يوم 23 - 07 - 2019


متابعة وتصوير : أحمد مجدي
نظمت اليوم الثلاثاء امانة القاهرة بحزب التجمع، احتفالية بمناسبة الذكرى 67 لثورة يوليو 1952 تحت عنوان “الانتماء والأصالة”، بحضور عدد من الشعراء، الفنانين، والسياسيين، والضيوف من الأردن، العراق، لبنان، وذلك في المقر المركزي للحزب بوسط القاهرة، وشهدت الاحتفالية فقرات شعرية وغنائية، لفرقة جنوب الصعيد، والشاعرى تغريد فياض، والفنان رضا أحمد، الشاعر أمير صلاح الدين، الشاعر ثروت سليم، الشاعر الاردني، يحي غرايبة، الشاعر أحمد ابراهيم، الشاعر طلعت العسيلي، الشاعر عمرو المصري، الفنان رضا أحمد، الدكتور عبج الستار سليم، واخرين
- الإعلانات -
قال عاطف المغاوري، نائب رئيس حزب التجمع، إن المصريين يعرفون جيدًا ما هي ثورة يوليو، وهذا اليوم من الصحيح أن نقول عليه عيد ثورة يوليو، لا ذكرى الثورة، فالذكرى هي لشيئ حدث وانتهى، ولكن يوليو باقية ما بقى الشعب المصري ونضالاته في مواجهة التحديات والمخاطر القديمة الحديثة، التي تواجه الشعب مرة اخرى، من خلال مواقف يواجهها الشعب عبر افاعي قنوات اعلامية معادية لمصر، واطراف اجنبية اقليمية، وعالمية، تفتعل نفس المخاطر التي واجهها الشعب المصري، عبر أدواتها المخابراتية، وأدوات الضغط في كافة اشكالها.
وأضاف “المغاوري” ان ثورة يوليو صاحبتها تفجير الكلمة والفن والاغنية الوطنية التي أصبحت في هذا العصر سلاح للتحرر، وشحذ الهمم والتعبئة للشعب المصري، ونقول ان هناك من بين أبناء الشعب المصري، الذين ينطقون بلهجتنا وبلسان عربي، من يستكثرون على مصر أن تكون لها ثورة رائدة في العالم، ومنذ أيام احتفلت فرنسا باليوم الوطني بمرور 230 سنة على الثورة الفرنسية التي رفعت شعارات العدل والمساواة والاخوة، وهؤلاء يحتفلون بها، ولكن عندما يأتي الذكر على ثورة يوليو، ينكرونها علينا، ونجدهم يحاولون اهالة التراب
وتابع “المغاوري”: على الرغم المقارنة العادلة بين الثورة المصرية والثورة الفرنسية نجد أن الثورة المصرية اشرف واعظم، فهي ثورة رفعت شعاراتها و انتهجت منهجًا ثورية، دفعت ثمنها باهظًا، فالثورة الفرنسية التي أدت إلى استعباد واستعمار الشعوب، 130 عام استعمر الفرنسيون الجزائر، ولم يتحرر الاخوة في الجزائر الى بدعم قائد ثورة يوليو، ولم يرحل الاستعمار الإنجليزي من اليمن إلا من خلال دعم ناصر، الذي قال على الاستعمار أن يحمل عصاه ويرحل، وقامت بعدها ثورة اليمن الجنوبي، وثورة يوليو نفسها واجهت العدوان الثلاثي الذي شاركت فيه فرنسا، وكل هذه الجرائم يتناساها البعض ويهنئون المستعمر الفرنسي بعقلية العبد، وينكرون أن ثورة يوليو هي ثورة تحرر وطني، ويشهد بذلك القاصي والداني، في أفريقيا، وآسيا، وأمريكا الجنوبية، وأبطال ثورة كوبا يشهدون أن نجاح ثورتهم سببه هو ثورة يوليو ونجاحها، عندما وقف عبد الناصر على منبر الأزهر في عدوان 1956 وقال سنحارب ولن يغادر ابنائي القاهرة.
واكد “المغاوري” أن ثورة يوليو كان من نتائجها محاربة الأحلاف، وتكوين جبهة عدم الانحياز في مؤتمر باندونج، وأصبح عبد الناصر رئيسها، وهذه الثورة قام بها ابناء الارض المصرية، وأبناء الفلاحين المصريين، لكل أحرار العالم، ثم يأتي من يحاولون أن يهيلوا على هذا التاريخ التراب، ولكننا بكل الفخر نعلن ان هذه الثورة الصادقة، هي ثورة المصريين، وناضلت ودفعت ثمن نضالها، ونحن نرفع راياتنا وهاماتنا، ونقول للشعب المصري الاصيل كل عام وانت بخير، وصامد.
قال حافظ المغربي، دكتور البلاغة والنقد الادب، والادب المقارن، بجامعة المنيا، أن صعيد مصر الذي أنجب الزعيم جمال عبد الناصر، يقف شاهد، على ما فعلته ثورة 23 يوليو، فحين قامت الثورة لم أكن قد ولدت، وعندما كنت طفلًا، كنت أشاهد أبي وهو يردد القرآن الكريم، بصوت المقرئ محمد رفعت، ثم يسمع خطابات جمال عبد الناصر، والزعيم لم يكن يتصنع القول، كما نفعل نحن اساتذة البلاغة، ولكنه كان صوت الحق الفطري.
وأضاف “المغربي” نحن جيل صنائع جمال عبد الناصر، وهو زعيم وطني خالصًا له ما له وعليه ما عليه، وإذا قسنا حسنات عبد الناصر بما تحمله بشرية لربما اكتشفنا ان لا احد قدم مثله لهذا الوطن، وكنا في الصعيد نعشق عبد الناصر، لدرجة الجنون، وهذا هو الجيل الذي تربى في عهد ناصر، الذي في عهده كانت الأغنيات الوطنية هي علامات خالدة مثل أغنية وطني الأكبر، وكان هناك حركة ادبية وفنية وموسيقية لم نشهدها مرة اخرى، وانا انحدر من عائلة بها اقطاعيين يحاولون أن يكرهوني في جمال عبد الناصر، ولكن لي جد ايضًا اخذت منه أرضه ولكنه مات على حب عبد الناصر.
وقالت الدكتورة فايزة سعد، أستاذ الأدب والنقد المساعد بقسم اللغة العربية، كلية الألسن جامعة عين شمس، أن الزعيم جمال عبد الناصر كان يحمل طاقة غريبة جعلته محبوبًا ليس في مصر فقط ولكن في كافة أنحاء العالم، وكنت أعمل في الامارات وأذكر أنني استمعت في إحدى المرات الشيخ زايد آل نهيان يتحدث بإجلال عن جمال عبد الناصر، قائلًا أن عبد الناصر هو من أول من بنى مدرسة في الإمارات، سنة 1956، وكان يقول ان الوطن العربي اذا شهد تنويرًا يومًا فرائد هذا التنوير هو جمال عبد الناصر،
وعبرت “سعد” عن استيائها ممن يحاولون الاساءة لثورة يوليو ولناصر، على مواقع التواصل الاجتماعي، قائًلا: هم يريدون هدم تاريخ هذا الوطن، وأن يخلصوا المد الثوري المصري في 25 يناير، و30 يوليو، ونحن كنا جزء منها، ولكن نقول ان ثورة 23 يوليو هي تاريخ مصري خالص، ومن لا تاريخ له فلا مستقبل له، وهذه المحاولات المستميتة لهدم التاريخ المصري، ومحاولات شق وحدة الامة العربية حتى ان ماتش كرة أصبح زريعة للوقيعة بين الشعب المصري والجزائري وكل ذلك ليس صدفة، ولكل شعب قلة من المارقين والمتطرفين، ولقد تعلمنا من عبد الناصر ان قوتنا في وحدتنا وهؤلاء الذين يحاولون شق الصف، لن ينجحوا.
وعرفت نفسها قائلة: أنا مصرية فرعونية عربية مسلمة، واحترام جميع الديانات والأفكار ولكنني لا أتسامح مع من يهين وطني وتاريخه، ونحن في حاجة الى اعادة كتابة تاريخ ثورة يوليو، وهي المرحلة التي حاولت مرحلة الانفتاح أن تمحو آثارها، ونتسائل اين مكتسبات الشعب المصري من ثورة يوليو، اين مصانع الغزل والنسيج، اسمنت طرة، الحديد والصلب، وأين كافة المكتسبات التي حققها الشعب المصري، التي حاولت سياسة الانفتاح والرأسمالية أن تنهيها ولكنها فشلت حتى الآن، ولم تصل حتى لمرحلة ان تكون راسمالية وطنية،
وطالت الدكتورة فايزة سعد، من الأحزاب الوطنية، والسياسيين المصريين الوطنيين أن يستهدفوا الأجيال الصغيرة وتعريفهم بتاريخ شعبهم وثوراته الوطنية، بعدما زُيفت أفكارهم في الاونة الاخيرة، وهي مسئولية كبيرة، ولكن يجب ان نناقش العقول والوجدان ونعرفهم ان الشعب المصري له تاريخ عظيم يجب أن نفخر به، والا يستمعوا إلى من يحاولون تزييف تاريخنا…اختتمت الاحتفالية بفقرة غنائية للمطرب النوبي رضا أحمد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.