* نشأت في أسرة علاقاتها الاجتماعية واسعة وكلها علاقات مودة وتعاطف وتلك العلاقات تشمل كل أفراد الأسرة نحن البنات واخوتي الصبيان.. ومن بين تلك العلاقات العائلية خفق قلبي لأحدهم ومع الوقت لاحظت أنه ايضاً يهتم بي وأسعدني هذا ولكن مر الوقت وانتهي من دراسته الجامعية وجاءت أمه لزيارتنا ولكن هذه المرة خاطبة لابنها هذا.. ورقص قلبي ولكنه فجأة.. تقلص فقد كانت المخطوبة أختي وكتمت مشاعري وجففت دموعي وتم الزواج.. ولم يمض عامان رفضت خلالها كل من تقدم لأني لا أريد ان أكون مخادعة اعيش مع رجل وقلبي مع آخر.. وانفصلت أختي. طلقها زوجها.. اقسم انني لم أفرح فهي أولاً وقبل كل شيء أختي ثم انها لا تعلم شيئاً عن نبض قلبي.. وكانت المفاجأة ان زوجها "حبيب القلب" جاءني خاطباً وهو يؤكد انه يري انني اختلف عن اختي وأنه يريدني..! اختلفت الاراء في الأسرة بين مؤيد ومعارض ولكل من الطرفين وجهة نظره.. أما أنا فلم استطع ان اتخذ قراراً الافكار التي تدور من حولي وما يدور في رأسي وما ينبض به قلبي كلها تتصارع.. ولا استطيع ان اتخذ قراراً.. بل انني لا استطيع ان أرجح احد الرأيين.. ولهذا اكتب إليك لا أعرف رأيك وترشديني ماذا أفعل؟! و. أ. ي القاهرة ** اري ان تضعي مشاعرك جانباً وتفكري بعقلك فيما يقال من المؤيد ومن المعارض فكري بموضوعية وأعتقد انك بهذا يمكن ان تصلي إلي الرأي الصواب أما أنا فلا استطيع ان ارجح أحدي الكفتين وقد يكون هذا الرجل من النوع المتسرع الذي لا يفكر جيداً قبل اتخاذ القرار وقد يكون بعد الزواج من اختك والتقارب إليك لمس منك ما جعله يميل إليك ويقارن بينك وبينها وقد يكون اتجاهه للزواج منك لأنه يعتقد ان هذا قد يكون أقل اعباء مادياً بالنسبة له وقد يكون مزواجاً والاحتمالات كثيرة وليس هناك أي معلومات أمامي تجعلني ارجح الاحتمال الوارد في ذهنه هو.. ومن هنا فعليك انت ان تفكري في كل هذا وفي علاقتك بأختك فقد تعتقد انك كنت وراء تطليقها!! ثم علاقتك بها بعد الزواج من زوجها!! انت الوحيدة التي تستطيع ان تفكر في تلك الاحتمالات ومع ذلك يمكنك ان تكتبي لي رسالة أخري بها بعض البيانات أو الملاحظات أو المعلومات التي تعينني علي محاولة التفكير معك وابداء رأي يحتمل الصواب.. والله الموفق.