"الأعلى للثقافة" يقيم معرضا للكتاب على هامش الملتقى السابع للرواية العربية    وفود مستقبل وطن تتابع سير استفتاء الدستور في دمياط    استقرار أسعار الأسمنت بالأسواق اليوم    الزمالك يخوض نصف نهائي الكونفيدرالية الإفريقية على ملعب برج العرب    مدرب الرجاء ومدير الكرة بالمحلة يشاركان فى الاستفتاء على الدستور    الزمالك يطلب تقريرا طبيا عن حالة ساسي من الاتحاد التونسي    ممثلو الكنيسة المصرية في جوهانسبرج يدلون بأصواتهم في جنوب إفريقيا | صور وفيديو    صور.. إقبال كثيف للأهالي للاستفتاء بمدرسة المنيب الابتدائية    إطلاق الغاز المسيل للدموع على متظاهري السترات الصفراء في فرنسا    مجلس الأهلي يجدد الثقة في لاسارتي وسيد عبدالحفيظ    الأجهزة الأمنية بأسيوط تنجح فى إتمام الصلح فى النزاع القائم بين عائلتين    رئيس مصلحة الضرائب تدلي بصوتها في المنيرة    بالأسماء .. "مسلسلات الثلاثة أجزاء" تغزو الدرما المصرية    افتتاح سلسلة معارض «أهلا رمضان» في شمال سيناء    الرقابة الصناعيه : حملات تفتيشية على المصانع لمتابعة مدى التزامها بمعايير الجودة    البابا تواضروس يعزي في رحيل والدة الأنبا رافائيل    الرئيس الفلسطيني «أبو مازن» يصل القاهرة    جوارديولا ممتعضا: الحديث عن الفيديو ممل سخيف    نوران جوهر تتأهل لمواجهة زينة مكاوى فى دور ال16 ببطولة الجونة للاسكواش    الكاف يعلن ملعب الزمالك في نصف نهائي الكونفدرالية    ميلان يمنح روما هدية بتعادل مخيب للآمال ضد بارما.. فيديو    ضبط 3330 مخالفة مرورية متنوعة أثناء القيادة على الطرق السريعة    أولوية المرورتنهى حياة مزارع فى أسوان    ضبط عاطل بحوزته 50 طربة حشيش فى الإسكندرية    إعلاءً لقيم حقوق الإنسان وإعادة تأهيل نزلاء السجون .. السماح لسجينات بإستقبال أطفالهن    مصدر قضائي: النيابة العامة السودانية تحقق مع البشير في «غسل أموال»    المصريون فى أنجولا يشاركون فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية    بالصور.. وزير الآثار يتفقد تطوير المناطق الأثرية بالأقصر مع وفد البرلمان    ياسمين عبدالعزيز تواصل تصوير "لآخر نفس" ل رمضان    راندا البحيري ومنة عرفة يشاركون في الاحتفال بيوم اليتيم (صور)    إقبال كثيف من المصوتين فى قرى الصوامعة غرب بسوهاج.. صور    يقظة مباحث التبين تسقط المتهمين بسرقة توك توك بالإكراه    تركي آل الشيخ يتوقع فوز الأهلي بالدوري على حساب الزمالك    سى إن إن: أوباما كان يعلم أنشطة التدخل الروسى منذ 2014 ولم يفعل شيئا    المصريون يتحدون إغلاق شوارع باريس ويشاركون باستفتاء تعديلات الدستور    الرئيس السوري يبحث مع نائب رئيس الوزراء الروسي التعاون الثنائي    معيط لسفيرة بلجيكا: نسعي لرفع معدلات النمو الاقتصادي الي 6%    شاهد| أوبريت «هى دي مصر» يجمع يسرا ولبلبة وقمر والشاعري وصالح    وزير الشباب والرياضة يدلي بصوته في الاستفتاء علي التعديلات الدستورية    عقاقير السيولة قد تمنع السكتات الدماغية دون خطر حدوث نزيف    غرفة عمليات ب"الوطنية للإعلام" لمتابعة عملية التصويت    "الإفتاء" لهذا السبب إحياء ليلة منتصف شعبان ليس بدعة    «الأرصاد»: طقس غدا لطيف شمالاً معتدل جنوبًا.. والقاهرة 22 درجة    نجمة السوشيال ميديا "مرام" تتألق على مسرح "الحكمة" بالساقية    وزير الإسكان: تنفيذ 5 مشروعات لمياه الشرب والصرف الصحى فى القليوبية بتكلفة مليار جنيه    «أمك ثم أمك ثم أمك».. 3 بوستات تكشف أسباب أزمة على ربيع مع زوجته    نادي القضاة: لا شكاوى من القضاة بشأن عملية الاستفتاء    هالة السعيد : التدريب وبناء القدرات يعد من الركائز الأساسية لنجاح أى جهة    نائب مدير أمن الغربية يتابع لجان الاستفتاء على تعديلات الدستور بطنطا    تعليقًا على “الترقيعات”.. صحيفة فرنسية: السيسي يحكم مصر بالإكراه حتى 2030    مستشار المفتي يفسر قوله تعالى إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا    بدء الاستفتاء علي التعديلات الدستورية في شمال سيناء    مفتي الجمهورية يدين حرق 11 شخصًا على أيدي بوكو حرام الإرهابية في الكاميرون    لبناء جسم جميل وصحي تناول هذه الاطعمة    وزير الأوقاف يوضح حديث خطبة الجمعة المقبلة عن عوامل بناء الدول    حلم طال انتظاره    ركن الدواء    أفكار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إبراهيم سعده.. أهلا بك في وطنك
نشر في آخر ساعة يوم 06 - 09 - 2018

أهلا ومرحبا بالزميل والصديق العزيز إبراهيم سعده في وطنه مصر بين أهله ومحبيه وعشاق كتاباته التي كان لها »شنة ورنة«. هذه العودة تأخرت كثيراً وهو الأمر الذي جعل المبدع الصحفي الكبير يعاني من الاحساس بالغربة في سويسرا التي اتسم استمرارها لهذه الفترة الطويلة بالغموض وعدم الشفافية في التعامل معه وحل مشكلته فيما وجه إليه من إتهامات غير صحيحة.
كان وراء هذه الهجرة الاجبارية نفوس مريضة حاقدة عملت وللأسف في أخبار اليوم ولكنها كانت تفتقد لروح الأسرة والاخوة والانتماء التي جمعت أبناء هذه المؤسسة العريقة. كان هذا هو طابعها الراسخ منذ تأسيسها علي يد عملاقي الصحافة استاذينا المرحومين علي ومصطفي أمين اللذين كانا وراء ظهور الصحافة الحديثة في كل الشرق الأوسط.
بداية معرفتي وعلاقتي بإبراهيم سعده جرت في جينيف التي كنا قد ذهبنا إليها في مهمة صحفية مع الزميل الفنان المصور فاروق إبراهيم في بداية سبعينات الثقرن الماضي. كان قد تم تعيينه في ذلك الوقت مراسلا لأخبار اليوم في سويسرا. استمرت هذه الزيارة لأيام حيث قمنا معا بزيارة المعالم والمدن السويسرية.
هذه العلاقة تواصلت وتوطدت بعد ذلك إلي أن عاد إلي أرض الوطن وألحق بالعمل في صحيفة «أخبار اليوم» الأسبوعية. تواصلت هذه المسيرة بنجاح حيث تدرج في العديد من المناصب الصحفية إلي أن قام الرئيس الراحل أنور السادات بتعيينه رئيسا لتحرير الصحيفة. زخر مشواره الصحفي بالعديد من الخبطات والمقالات الصحفية المثيرة.
في عام 1992 إبان ولاية الرئيس الأسبق حسني مبارك وفي ظل رئاسة الدكتور مصطفي كمال حلمي للمجلس الأعلي للصحافة وتولي صفوت الشريف وزارة الإعلام.. تم تعيينه رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم مع الاحتفاظ برئاسة تحرير الصحيفة. نفس القرار تضمن تعييني رئيسا لتحرير صحيفة الأخبار اليومية.
كان عنوان هذه الفترة التي استمرت 13 عاما أي حتي عام 2005 التفاهم والتعاون لصالح الانطلاق والنهوض بعزيزتنا المشتركة مؤسسة أخبار اليوم. هذا لم يمنع.. وعلي واقع الضغوط المهنية والتطلع إلي الأحسن.. من أن تثور بعض الخلافات التي لم تكن تستمر طويلا. هنا اشهد أن الرئيس الأسبق حسني مبارك كان حريصا علي أن تكون بيننا علاقات طيبة ضمانا لاستقرار العمل بالمؤسسة.
بعد أحداث يناير 2011 وسطو جماعة الإرهاب الإخواني علي مقدرات مصر تصاعدت موجة البلاغات الكيدية التي شملت رموزا وطنية وصحفية كان من بينهم إبراهيم سعده.. هذا الأمر جعله فريسة لهاجس الخوف علي حريته.. سيطر عليه هذا الشعور رغم أن كل المستندات كانت تؤكد طهارته وشفافيته من اتهامه فيما يعرف بقضية هدايا أخبار اليوم.
هذا الخوف دفعه لأن يختار مغادرة الوطن إلي سويسرا خاصة مع استمرار هذه الاتهامات الكيدية التي زاد من تفاقمها تعاظم الفوضي والانحطاط الاخلاقي. استمرار هذا الوضع دون حسم كان وراء بقائه بعيداً عن الوطن سبع سنوات متواصلة. هذه الهجرة القسرية سببت له شرخا نفسيا كان له تأثير سلبي علي صحته التي شهدت بعض الأزمات.
بعد 30 يونيو 2013 التي انهت مرحلة التآمر علي الدولة المصرية في كل الجوانب.. تطلع زملاء واحباء إبراهيم سعده إلي عودته ووضع حد لحالة الجمود التي خيمت علي قضية اتهامه.. انطلاقا من التقدير لمكانة سعده المهنية والوطنية.. ناشد العديد من الصحفيين والكتاب الدولة المصرية انهاء محنته والسماح له بالعودة.
أخيرا وفور صدور القرار المنتظر برفع اسم إبراهيم سعده من قوائم الترقب في المطارات.. استقل الطائرة عائدا إلي القاهرة. شاءت الظروف وسوء الحظ تواجدي خارج مصر وألا أكون في استقباله بالمطار لأقول له.. أهلا بك في وطنك مصر وحمدا لله علي سلامتك.. رعاك الله وعافاك ومتعك بالصحة والعافية لامتاعنا بكتاباتك ومقالاتك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.