7رسائل من رئيس وزراء إثيوبيا: سنبني السد..لن تمنعنا قوة.. لن نضر مصر    خالد صديق: 1.5 مليار جنيه تكلفة تطوير العشوائيات بالبحر الأحمر    أوبك وحلفاؤها سيبحثون تعميق خفض إنتاج النفط وسط قلق بشأن الطلب    بسبب الأمطار.. "مصر للطيران" تعلن تأخير بعض الرحلات    مؤسسة عالمية تختار دبي ضمن أفضل 10 وجهات سياحية مفضلة في العالم للعام 2020    محافظ البحيرة يشدد على تضافر الجهود للحد من مخاطر الزيادة السكانية    طيران "الجيش الوطني الليبي" يدك مطار معيتيقة الدولي في طرابلس    ترامب يشبّه محاولات عزله بعمليات "الإعدام خارج إطار القانون"    موجة جديدة.. للربيع العربى    التعادل 2/2 يحسم لقاء وادي دجلة ومصر المقاصة    ليفاندوفسكي ومولر يقودان هجوم بايرن أمام أوليمبياكوس    القاهرة تخصص أرقاما لتلقي بلاغات تجمع مياه الأمطار.. تعرف عليها    مصرع تاجر مخدرات فى تبادل لإطلاق النار مع الشرطة فى الإسماعيلية    مصرع طفلة غرقا في ترعة «زفتى» بالغربية    خالد الجندي يكشف عن تفسير خاطئ لبعض آيات سورة يوسف (فيديو)    على مسئولية مديرية الصحة .. سوهاج خالية من الإلتهاب السحائي    الهلال والسد.. جوميز يتصدر جدول ترتيب هدافى دورى أبطال آسيا 2019    أستاذ تمويل يكشف أسباب تراجع سعر الدولار    "سعفان" في البرلمان: التدريب المهني على رأس أولوياتنا    ياسر رضوان يرهن بقاءه فى بيلا بصرف المستحقات المتأخرة    رئيس جامعة أسوان: افتتاح معهد متخصص للدراسات الأفريقية    النقل: انتظام حركة القطارات والمترو رغم سقوط الأمطار    حزب الشعب النمساوى يعيد ترشيح فولفانج سوبوتكا رئيسا للبرلمان    سكاى نيوز: وزارة التربية فى لبنان تعلن تعطيل المدارس حتى إشعار آخر    سيد رجب ينشر البوستر الرسمي ل"حبيب"    حمو بيكا    الجيش اليمني في محافظة حجة يقضي على عدد من الميليشيات الحوثية    ما أحكام زكاة الزروع؟    فيديو.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع المصلين من دخول المسجد الأقصى    رئيس جامعة القناة يفتتح قسمي العناية ووحدة الحقن المجهري    هالة زايد تستعرض إنجازات «الصحة» أمام البرلمان    تأجيل محاكمة 215 إخوانيا في كتائب حلوان الإرهابية إلى 17 نوفمبر    "نقل البرلمان" تناقش نتائج زيارتها إلى مطروح    فيديو| تعليم البرلمان: جامعة زويل ينظمها قانون خاص    بسبب الأمطار.. توقف حركة المرور بطريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوي    عبد الدايم : مصر الحديثة تسطر واقع جديد محوره الثقافة وبناء الانسان    بالصور.....رئيس رياضة النواب يشارك باجتماع الجمعية العمومية للكشافة البحرية    الإسماعيلى بزيه الأساسي أمام الجزيرة الإماراتي غدا    تعرف على الدعاء المستحب عند نزول المطر    فريق مسرح مصر يسافر إلى الرياض    رئيس الوزراء يعرض إتاحة بعض المستشفيات الحكومية للجامعات الخاصة    إطلاق اسم الشيخ عبد الباسط عبد الصمد على المسابقة العالمية للقرآن الكريم    هل يجوز اختلاء زوجة شابة مع زوج أمها المتوفاة في منزل واحد.. فيديو    إحالة 4 مشروعات بتعديل قوانين للجان النوعية    ضبط 6 ملايين قطعة من مستحضرات تجميل محظور استيرادها بميناء العين السخنة    إقالة علاء ميهوب من تدريب الترسانة    رفع درجة الاستعداد بمديرية الصحة بالقليوبية لمواجهة العواصف الرعدية    ننشر اعترافات المتهمين باستغلال قضية «شهيد الشهامة» في إثارة الفوضى    الأبراج| اعرف مستقبلك العملي مع المهنة المناسبة لمواليد برجك    على أنغام الفرق الشعبية.. مئات الزائرين يحتفلون بتعامد الشمس على معبد أبو سمبل    أمير عزمي: طارق حامد في يده أن يكون من أساطير الزمالك    مدارس «سكيلز» الدولية للغات .. نشاط متنوع ومناهج تعليمية على أعلى مستوى من الجودة    آلام في الظهر تجبر رئيس الفلبين على قطع زيارته لليابان    وزارة الشباب تطلق النسخة الرابعة من «الحلم المصري» لذوي الهمم    أول صورة ل "مكي" مع والده الراحل    بالصور.. جامعة القاهرة تجدد طوارئ القصر العيني    دراسة تحذر من التدخين بجوار الأطفال: يضر عيونهم    بجوائز قيمة.. القوات المسلحة تنظم مسابقة ثقافية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إبراهيم سعده.. أهلا بك في وطنك
نشر في آخر ساعة يوم 06 - 09 - 2018

أهلا ومرحبا بالزميل والصديق العزيز إبراهيم سعده في وطنه مصر بين أهله ومحبيه وعشاق كتاباته التي كان لها »شنة ورنة«. هذه العودة تأخرت كثيراً وهو الأمر الذي جعل المبدع الصحفي الكبير يعاني من الاحساس بالغربة في سويسرا التي اتسم استمرارها لهذه الفترة الطويلة بالغموض وعدم الشفافية في التعامل معه وحل مشكلته فيما وجه إليه من إتهامات غير صحيحة.
كان وراء هذه الهجرة الاجبارية نفوس مريضة حاقدة عملت وللأسف في أخبار اليوم ولكنها كانت تفتقد لروح الأسرة والاخوة والانتماء التي جمعت أبناء هذه المؤسسة العريقة. كان هذا هو طابعها الراسخ منذ تأسيسها علي يد عملاقي الصحافة استاذينا المرحومين علي ومصطفي أمين اللذين كانا وراء ظهور الصحافة الحديثة في كل الشرق الأوسط.
بداية معرفتي وعلاقتي بإبراهيم سعده جرت في جينيف التي كنا قد ذهبنا إليها في مهمة صحفية مع الزميل الفنان المصور فاروق إبراهيم في بداية سبعينات الثقرن الماضي. كان قد تم تعيينه في ذلك الوقت مراسلا لأخبار اليوم في سويسرا. استمرت هذه الزيارة لأيام حيث قمنا معا بزيارة المعالم والمدن السويسرية.
هذه العلاقة تواصلت وتوطدت بعد ذلك إلي أن عاد إلي أرض الوطن وألحق بالعمل في صحيفة «أخبار اليوم» الأسبوعية. تواصلت هذه المسيرة بنجاح حيث تدرج في العديد من المناصب الصحفية إلي أن قام الرئيس الراحل أنور السادات بتعيينه رئيسا لتحرير الصحيفة. زخر مشواره الصحفي بالعديد من الخبطات والمقالات الصحفية المثيرة.
في عام 1992 إبان ولاية الرئيس الأسبق حسني مبارك وفي ظل رئاسة الدكتور مصطفي كمال حلمي للمجلس الأعلي للصحافة وتولي صفوت الشريف وزارة الإعلام.. تم تعيينه رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم مع الاحتفاظ برئاسة تحرير الصحيفة. نفس القرار تضمن تعييني رئيسا لتحرير صحيفة الأخبار اليومية.
كان عنوان هذه الفترة التي استمرت 13 عاما أي حتي عام 2005 التفاهم والتعاون لصالح الانطلاق والنهوض بعزيزتنا المشتركة مؤسسة أخبار اليوم. هذا لم يمنع.. وعلي واقع الضغوط المهنية والتطلع إلي الأحسن.. من أن تثور بعض الخلافات التي لم تكن تستمر طويلا. هنا اشهد أن الرئيس الأسبق حسني مبارك كان حريصا علي أن تكون بيننا علاقات طيبة ضمانا لاستقرار العمل بالمؤسسة.
بعد أحداث يناير 2011 وسطو جماعة الإرهاب الإخواني علي مقدرات مصر تصاعدت موجة البلاغات الكيدية التي شملت رموزا وطنية وصحفية كان من بينهم إبراهيم سعده.. هذا الأمر جعله فريسة لهاجس الخوف علي حريته.. سيطر عليه هذا الشعور رغم أن كل المستندات كانت تؤكد طهارته وشفافيته من اتهامه فيما يعرف بقضية هدايا أخبار اليوم.
هذا الخوف دفعه لأن يختار مغادرة الوطن إلي سويسرا خاصة مع استمرار هذه الاتهامات الكيدية التي زاد من تفاقمها تعاظم الفوضي والانحطاط الاخلاقي. استمرار هذا الوضع دون حسم كان وراء بقائه بعيداً عن الوطن سبع سنوات متواصلة. هذه الهجرة القسرية سببت له شرخا نفسيا كان له تأثير سلبي علي صحته التي شهدت بعض الأزمات.
بعد 30 يونيو 2013 التي انهت مرحلة التآمر علي الدولة المصرية في كل الجوانب.. تطلع زملاء واحباء إبراهيم سعده إلي عودته ووضع حد لحالة الجمود التي خيمت علي قضية اتهامه.. انطلاقا من التقدير لمكانة سعده المهنية والوطنية.. ناشد العديد من الصحفيين والكتاب الدولة المصرية انهاء محنته والسماح له بالعودة.
أخيرا وفور صدور القرار المنتظر برفع اسم إبراهيم سعده من قوائم الترقب في المطارات.. استقل الطائرة عائدا إلي القاهرة. شاءت الظروف وسوء الحظ تواجدي خارج مصر وألا أكون في استقباله بالمطار لأقول له.. أهلا بك في وطنك مصر وحمدا لله علي سلامتك.. رعاك الله وعافاك ومتعك بالصحة والعافية لامتاعنا بكتاباتك ومقالاتك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.