ميدو عمرو لاعب ناشئ يعانى من القهر.. مثله مثل لاعبين فى عدد من الأندية ظهر بعضهم فى برنامج الإعلامية سهام صالح ووكلوا المحامى المعروف محمد رشوان ليرفع عنهم الظلم الواقع عليهم فى نادى بيراميدز ومنطقة بنى سويف حيث هناك اتهامات بقيدهم فى قوائم النادي دون علمهم ليبقوا تحت رحمة إدارة لا تريد لهم أن يلعبوا ولا أن يبحثوا عن مستقبلهم بعيداً عن التجميد والتعامل كعبيد.. وهذا الوصف الصعب ليس من عندى ولكنه الذى اختاره الفيفا لما يسمى استمارة العبودية يوقعها الناشئ ولا يكون له حرية الاختيار فقرر الاتحاد الدولى إلغاء هذه الاستمارة لكى لا يخضع اللاعبون الصغار للقهر والبقاء مرهونين بمزاج إداريين ومدربين يتحكمون فيهم. وإن كان لاعبو بيراميدز وجدوا محاميًا كبيرًا يتولى قضيتهم ويحاول أن يعيدهم إلى الحياة الكروية بعيداً عن قيود العبودية فى بعض الأندية فإن ميدو عمرو ذاق ولا يزال يذوق المُر.. الشاب الصغير الذى يشهد له الكثيرون بالموهبة يعانى حالة عناد من المشرف على الكرة فى نادى الإنتاج الحربي.. ويريد كما يبدو أن ينهى حياته فى الملاعب.. . قدم اللاعب شكوى للاتحاد فقضت الشئون القانونية برئاسة المستشار محمد الماشطة بما رأته حقاً للنادى واللاعب ولكن المشرف أدخل الموضوع فى تحدٍ شخصى ومصمم على قهر اللاعب الذى لا يعرف ما هو سبب التعنت لعدم حصوله على حقه وربما كان هذا النموذج يوضح أسباب تراجع نادٍ كبير مثل الإنتاج عن إنتاج لاعبين كما كان قبل عدة أعوام. . وهذه الحالات التى نعرضها هناك منها عشرات فى قطاعات الناشئين وتكشف بعض أمراض الكرة المصرية التى تضرب ثوابت المنتخبات الوطنية أن تكون هناك قاعدة عريضة من اللاعبين يتم منها الاختيار.