فى زحمة الحياة... وفى التصارع اليومى، تظهر لنا مساحة من النور، مساحة صغيرة لكن تأثيرها كبير اسمها دولة التلاوة هى حالة ورحلة وسكن، دولة التلاوة ليس حلمًا، بل حقيقة دولة مش بحدود ولا بعلم دولة، مفيهاش صراع أو ضجيج دولة أبوابها مفتوحة لكل الناس... لكل اللى قلوبهم لسه بتدور على لحظة صدق ... لحظة راحة ظهرت على منصات التواصل الاجتماعى بين مؤيد ومعارض بتداول فكرة استبدال الإعلامية آية عبد الرحمن بمذيع رجل فى تقديم برنامجها، وذلك خلق حالة من الجدل بين المتابعين، وفى رأيى أن المجتمع يحتاج إلى نقاش عقلانى وليس مجرد ردود فعل عاطفية حتى لا تتحول التجربة إلى صراع دائم بين القديم والجديد دون تحقيق التوازن.. آية عبد الرحمن أصبحت خلال السنوات الأخيرة واحدة من الوجوه الإعلامية البارزة والمحسوبة على المدرسة المهنية الهادئة فى الطرح والتناول مما يضفى على البرنامج المصداقية فهى علامة مهمة فى الشاشة، وجزء من تركيبة إعلامية صعب أن تتكرر، من المؤكد أن اسم آية أصبح حاضرًا، ونجحت فى أن تكون صوتًا واثقًا فى المشهد الإعلامى فى الحقيقة.. آية استطاعت أن تقدم نموذجًا إعلاميًا محترمًا، هادئًا، وقريبًا من الناس، وإنها قادرة أن توصل المعلومة بدون صخب أو استعراض.