■ بقلم: عاطف سليمان بيني وبين سلطنة عُمان عشق زمني طويل وكم سعدت بالاحتفالية الأخيرة ليومها الوطني الذي أقيم بالقاهرة. ولم يكن لي حظ حضورها لظروف ما .. ربما نسي البعض دعوتي. التي كنت احرص عليها فعشقي لها وانفتاحي عليها ك بلد شقيقي غال بدأ حينما التقاني ذات يوم بالصدفة البحتة في شارع جامعة الدول العربية وبالقرب من بيتي زميلنا الكبير وصديقي الشاعر مصطفى الضمراني الكاتب الصحفي بالأهرام وكنا دائمي اللقاء عند حلمي بكر أو مبني التلفزيون و عند لقاء الصدفة دعاني لتناول القهوة في كافيه واخبرني انه اصبح المستشار الإعلامي في سلطنة عمان وكان سعيدا بذلك وانه حصل على اجازة من الأهرام لتولي هذه المهمة وانه سيعود للسلطنة بعد زيارة لأسبوع في مصر فسألني ما تكتب موضوعات صحفية لجريدة عُمان. وانا كفيل بنشرها عند زملائك هناك عصام حشيش ومحمد درويش. والهواري وغيرهم ..شكرته واتفقت معه على موعد وفي الموعد سلمت له رسالة صحفية. وما مر ت ايام قليلة حتى وجدت رسائلي منشورة وممهورة باسمي وما مرت ايام قليلة حتى وجدت الزميل الدكتور عبدالعاطي محمد من الأهرام يتصل بي ويقول لي تعال قابلتي لك مكافأة عن موضوعاتك 20 ريال .! هنا فقدت حماسي قليلا حتى احس بذلك. فأضاف قائلاً. انت الريال العماني بكام ؟ قلت له يعني زي الريال السعودي طبعا ! الريال الُعماني يا استاذ عاطف فيه اكتر من 3 دولار .! قلت. الله اكبر. ومن يومها بدأت اكتب رسائل صحفية. ولسنوات في جريدة عُمان. ثم اصبحت ايضا صديقا أنا والكاتب الصحفي مصطفى حسن رحمه الله عليه والشيخ طالب الذي كان يصدر مجلة النهضة التي تواصلت ايضا صحفيا معها لفترة طويلة .. مبروك للسلطنة اليوم الوطني