تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حملات التهجير والاستيلاء على الأراضي والمنازل الفلسطينية لصالح توسيع المستوطنات، إذ تشهد الضفة الغربية وقطاع غزة عمليات تهجير وتدمير ممنهجة، حيث تم تشريد ما يقرب من 40,000 لاجئ فلسطيني من مخيماتهم في الضفة الغربية، بالإضافة إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية. وأفادت المراسلة ولاء السلامي من قناة القاهرة الإخبارية، عبر بث مباشر من مدينة رام الله، بأن عمليات التهجير طالت آلاف الفلسطينيين من منازلهم ومخيمات اللاجئين في شمال قطاع غزة، بما في ذلك مخيم البارعة، ومخيم طولكرم، ومخيم نور شمس. كما بدأت القوات الإسرائيلية عمليات عسكرية مكثفة في مخيم جنين، وامتدت إلى مخيم الفارعة في مدينة طوباس. اقرا ايضا | خروقات الاتفاق تمس الأسرى الفلسطينيين.. انتهاكات إسرائيلية مستمرة وموثقة خلال الساعات الماضية، شهد مخيم نور شمس في حي المنشية اشتباكات مسلحة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، إلى جانب محاصرة عدة منازل واستخدام مكبرات الصوت لدعوة السكان لتسليم أنفسهم. يبدو أن الهدف من هذه العمليات هو تقليص وجود المقاومة في شمال الضفة الغربية، سواء في المخيمات أو البلدات والقرى الفلسطينية. كما تم اقتحام مدينة يعبد، الواقعة غرب جنين، بالإضافة إلى توغل القوات الإسرائيلية في مناطق أخرى. هذه الأحداث تؤثر على ما يقرب من 40,000 فلسطيني تم تهجيرهم من مناطق لجوئهم بعد نكبتي 1948 و1967، مما يزيد من معاناتهم في عام 2025. وقد حولت قوات الاحتلال منازلهم إلى ثكنات عسكرية، ودمرت البنية التحتية، وحاصرت المستشفيات، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي والمياه، وتدمير الطرق المؤدية إلى المرافق الصحية. كما تواصل القوات الإسرائيلية توسعها في هذه المناطق، حيث تم نسف مجمعات سكنية كاملة في المخيمات، وقصف المنازل بشكل مكثف، مع انتشار الدبابات والآليات العسكرية التي تنقل الجنود. بالإضافة إلى ذلك، يتم الاستيلاء على المزيد من الأراضي لصالح توسيع المستوطنات الإسرائيلية." اقرا ايضا | «القاهرة الإخبارية»: الاحتلال يتعمد عرقلة سفر الحالات المرضية