اكتملت أعظم وأروع انتخابات شهدتها الاتحادات الرياضية الأولمبية وعددها 29 اتحادًا أوليمبيًا وسط إجراءات وأجواء ديمقراطية نزيهة شفافة بفضل معايير ثابتة طبقتها وزارة الشباب والرياضة بقيادة الوزير اليقظ والعادل والجرىء د.أشرف صبحى كبير العائلة الرياضية ومعه كتيبة تنفيذية بينها خبراء فى اللجنة الأولمبية برئاسة المهندس ياسر إدريس القائم بأعمال رئيس اللجنة ومتخصصين فى القوانين واللوائح.. وأسفرت الجمعيات العمومية للاتحادات الرياضية الأولمبية عن نجاح 19 رئيسًا جديدًا واحتفظ عشرة رؤساء بمقاعدهم فى باقى الاتحادات.. أجمل ما فى الانتخابات الأولمبية أنها جاءت عاكسة للمجهودات الواضحة من وزير الشباب والرياضة فى إطار توجيهات هادفة خرجت من القيادة السياسية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى يولى اهتمامًا كبيرًا بقطاع الشباب والرياضة والحريص دومًا على وجود الأجدر والأحق والأفضل بالاتحادات الرياضية من أجل صناعة أجيال تليق باسم الجمهورية الجديدة. خريطة الأسماء الإدارية جاءت فى إطار توصيات فخامة الرئيس السيسى ضمن استراتيجية الدولة المصرية الحديثة لاستمرار البناء والنجاح، وأسفرت الانتخابات عن نجاح نحو 80 % من الوجوه الجديدة واحتفظ نحو20 % من الوجوه القديمة بمقاعدهم كما تواجد العنصر النسائى بقوة، وبالنظر إلى نتائج الانتخابات تجد أن الفوارق فى غالبية الاتحادات كانت قليلة جدا لدرجة أن بعض الانتخابات تم حسمها بفارق صوت أو صوتين وهذا أكد على سخونة المنافسة. وعلى الخط الموازى كان د.أشرف صبحى قد انتهى من «مشروع القرن الرياضى الرقابى الإدارى» الذى وضع فيه عصارة خبرات وتجارب سنواته الكثيرة التى تواجد خلالها فى العمل الرياضى والشبابى منذ تخرجه فى كلية التربية الرياضية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى ومروره بكل محطات النجاح فى قطاع الشباب والرياضة، ومشروع القرن الرياضى الرقابى الإدارى يمكن وصفه بأنه سيكون بمثابة الدرع والسيف لحماية ما أسفرت عنه الانتخابات من مكتسبات عظيمة، لأنه يتضمن نظام حوكمة ماليا وإداريا ورقابيا يتم من خلاله ضبط العمل الإدارى والرقابى بسهولة ومن خلال سيستم يشبه القبضة الحديدية لمكافأة الناجحين وتكريمهم وردع الفشلة والمتجاوزين وتكديرهم، قبضة د.أشرف صبحى الحديدية ستكون مسايرة لما وصلت إليه آليات العمل الرياضى من رقمنة وميكنة إدارية، حيث يكشف الخطأ والتجاوز لحظة حدوثه للقضاء عليه ومحاسبة المتسبب فى بضع دقائق، وهنا أهمس فى أذن معالى وزير الرياضة الناجح، بمقترح أتمنى أن يتحول سريعًَا إلى حيز التنفيذ يتضمن إعلانه عن مجلس رقابى من مجموعة من الخبراء فى كل مجالات الرياضة ليشمل شخصيات متخصصة فى كرة القدم والألعاب الأخرى تكون مهمتهم المتابعة والتنفيذ الفورى وتعظيم دور الضبطية القضائية التى حصلت عليها وزارة الشباب والرياضة فى وقت سابق من وزارة العدل، المجلس الرقابى لوزارة الشباب والرياضة صار مطلبًا ضروريًا لحماية مشروع القرن الرياضى الرقابى الإدارى مع ضرورة الإعلان الفورى عن مجلس التسوية والمنازعات تحت مسمى المحكمة الرياضية وفى إطار يتواكب مع الحكم الصادر من المحكمة الدستورية العليا فى مارس الماضى، وكل ذلك يستوجب سرعة إجراء انتخابات مبكرة فى اللجنة الأولمبية المصرية دون الانتظار إلى شهر أبريل، ولو تحققت هذه النقاط بنفس الدقة والتنظيم الذى اعتدناه من وزير الرياضة ستكون عملية ضبط الأداء الرياضى قد اكتملت أركانها بالشكل الجميل والهادف الذى طالما تمنيناه وحلمنا به.. كل الأمنيات القلبية بمزيد من النجاح والازدهار الشبابى والرياضى وإلى لقاء جديد.