مجلس النواب يوافق من حيث المبدأ على مشروع بشأن مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا    نائب يتقدم باستجواب لوزيري الخارجية والري بشأن سد النهضة    السفير الدنماركي: مصر لديها كافة مقومات النجاح في مجال النقل البحري وهناك أهتمام بضخ الإستثمارات    «الغرف التجارية»: 9 مليارات دولار حجم استثمارات 1100 شركة كويتية في مصر    الحكومة تعلن أمام النواب إتاحة تقسيط مقايسات تركيب العدادات    السيسى يتسلم رسالة خطية من أمير الكويت.. ويؤكد ارتباط أمن الخليج بأمن مصر    مكتبة الإسكندرية تحتفل بمرور 10 سنوات على إنشاء المركز الهيلينستي    "انخفاض مؤقت".. رئيس شعبة القصابين يوضح أسباب تراجع أسعار اللحوم    العثيمين يتوجه إلى مصر للمشاركة في اجتماع مجلس منظمة التعاون الإسلامي للمياه    محافظ الشرقية يستقبل أعضاء وفد "أسبوع المياه" الهولندي    منتخب جامعة الوادي الجديد يفوز على كوت ديفوار    رغم استمرار التظاهرات | مجلس الوزراء اللبناني ينتهي من مناقشة ورقة الحريري الإصلاحية    النمسا تدعم إنهاء التجارب النووية في العالم لتحقيق الأمن    ركاب عالقون في مطار سانتياجو اثر الغاء رحلات بسبب الاضطرابات    أفغانستان: مقتل 38 عنصرًا من قوات الأمن ومسلحي طالبان جنوبي البلاد    جلسة مرتقبة ب نادي الزمالك لتعديل عقود ثلاثى الفريق    فيفا يصفع قطر.. الجمعة المقبلة الكشف عن مستضيف مونديال الأندية 2021    بالأرقام| الصربي ميودراج بلا بصمة واضحة مع الإسماعيلي حتى الآن    العسكرية: تأجيل محاكمة 555 متهما في ولاية سيناء 4 ل27 أكتوبر    اعرف توقعات الطقس غدا بكافة الأنحاء × 15 معلومة    شاهد في محاولة اغتيال مدير أمن الاسكندرية: السيارة لم تكن مصفحة    النيابة تصرح بدفن جثمان سيدة لقت مصرعها في حادث سيارة الوادي الجديد    البورصة تخسر 2.3 مليار جنيه في ختام تعاملات اليوم    8 دول عربية تشارك في الدورة السادسة لملتقى القاهرة لصناعة السينما    بفستان أسود لامع ديانا كرزون أحدث جلسة تصوير    بث مباشر.. كلمة رئيس مجلس الوزراء اللبنانى سعد الحريرى    أسوان على أهبة الاستعداد لاستقبال «تعامد الشمس» على تمثال رمسيس الثاني بمعبده    أمين الفتوى: لا يجوز الجمع بين صلاتي العصر والمغرب    وزيرة الصحة: الكشف بالمجان على 1.5 مليون مواطن خلال العام المالي 2019/2018    بالخطوات.. طريقة عمل كيك الشوكولاتة بالصوص    حقيقة نقل محاكمة المتهم بقتل محمود البنا شهيد الشهامة إلى محكمة وادى النطرون    جوارديولا: لم أشاهد مباراة ليفربول ضد مانشستر يونايتد    موعد مباراة آرسنال اليوم أمام شيفيلد يونايتد والقنوات الناقلة    مؤتمر جوارديولا: إذا لم نتوج بدوري الأبطال هذا الموسم سنحاول العام المقبل    الحكومة السودانية والجبهة الثورية توقعان «إعلانا سياسيا» واتفاقا لوقف العدائيات    بيان هام من «الداخلية» بشأن تراخيص «بنادق الصوت»    "تصل لأبعد مدى".. القوات المسلحة تنشر فيديو لأخطر القطع البحرية    ألمانيا تعارض مطالب بتشديد ضمانات القروض للصادرات التركية    ضبط 3 أشخاص لاتهامهم باختطاف سائق بالوايلي    تقارير: موقعة اسطنبول قد تكون الأخيرة لزيدان.. ومورينيو الأقرب لخلافته    عبدالعال يحيل عددًا من مشروعات القوانين للجان المختصة    الابراج اليومية حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 22-10-2019    عروس بيروت .. ظافر العابدين: أنا رومانسي وهذه طبيعة علاقتي بزوجتى.. فيديو    القوى العاملة: ملتقي توظيف الدقهلية يوفر 9500 فرصة عمل لائقة للشباب    رئيس جهاز تنمية مدينة دمياط الجديدة: بيع 15 محلاً تجارياً في مزاد علني    التصالح في مخالفات البناء أبرزها..النواب يحيل عددا من القوانين للجنة العامة    وفد هيئة الرقابة الصحية يتفقد مستشفيات الأقصر لمعاينة منظومة التأمين الصحي    فريق طبي بقسم جراحة الأوعية الدموية بجامعة أسيوط ينجح في انقاذ حياه طفلة باستخدام القسطرة التداخلية    وزير الخارجية الألماني لا يستبعد تأجيلا قصيرا للبريكست    «التعليم» تصدر منشورا باتخاذ الإجراءات الوقائية من الأمراض المعدية    محاكمة 5 مسئولين بأحد البنوك بسبب أوامر توريد ب 72 مليون جنيه    حملات موسعة للطب البيطري على محال الجزارة بالمنيا    بعد شائعة انفصالهما.. فنان شهير يوجه رسالة إلى أصالة وطارق العريان    سموحة: تعرضنا للظلم في أزمة باسم مرسي.. وكنا نريد استمراره    حكم إقامة المرأة قضية خلع دون علم زوجها .. الإفتاء توضح.. فيديو    خالد الجندي: الجيش المصري أنقذ البلد من «الجحيم العربي»    دعاء في جوف الليل: اللهم تقبل توبتنا وأجب دعوتنا وثبت حجتنا    بشرى من النبي لمن يصلي الفجر.. تعرف عليه من الداعية النابلسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عمرو الخياط يكتب| شباب الإخوان.. حق تقرير المصير
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 22 - 02 - 2019

على ما كان يراهن شباب الإخوان؟ بماذا أقنعتهم قياداتهم؟ إلى متى سيظلون أسري خداع التنظيم الدولي؟ هل حدثتهم قياداتهم عن حساباتها السرية في بنوك الخارج؟!!!.
على خشبة مقصلة التنظيم تقف أجيال إخوانية شابة تم حشدها في سبيل فكرة إخوانية بينما القيادات لا تغادر الموائد القطرية والتركية ولا تبرح شواطئ ماليزيا.
قالوا سيعود مرسي والآن هو قابع في السجن حاملا عار الخيانة التي ثبتت بعدما أحاطت به أدلة التخابر إحاطة السوار بالمعصم الإخواني الغارق في دماء المصريين.
قالوا لن يتم فض رابعة، والآن تعلوه لافتة الشهيد هشام بركات.
قالوا لن يتم فض النهضة والآن تعلوه لافتة الشهيد ساطع النعماني، قضي الأمر الذي فيه يكذبون.
سنوات من اغتيال براءة الطفل الإخواني على مرأى ومسمع من الأم الإخوانية بفعل الخداع التنظيمي الذي أفقدها فطرة أمومتها، سنوات خضعت فيها الأم الإخوانية لجرعات تنظيمية شوهت إنسانيتها فتحولت مشاعرها تجاه أطفالها لتدفع بهم إلي حتفهم، سنوات جعلت ولاء الأم الإخوانية المخدوعة يعلو ولاءها لأولادها برعاية الأب الإخواني الذي فقد مشاعره الفطرية بينما هو خاضع لمشاعره التنظيمية.
هكذا يعبث التنظيم في التركيبة الإنسانية الإخوانية فيحولها إلي مسخ بشري قادر على تجاوز فطرته السليمة.
كل مصري يولد علي الفطرة حتى يقع أسير الأسرة الإخوانية فيتحول إلي كائن منقوص الإنسانية والوطنية.
عشية الأربعاء وفي الثالث من يوليو عام ٢٠١٣ وقف وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي معلنا خارطة الطريق، شملت ساعتها الدعوة لحوار وطني يضم كل الأطراف بما فيها حزب الحرية والعدالة، لكن الحزب أفصح عن هويته كشعبة من شعب التنظيم ورفض الحوار.
الجماعة اختارت القتال وسيلة للتعامل مع الدولة المصرية وشعبها، فقبلت الدولة هذا الخيار علي مضض دفاعا عن أمن المصريين.
علي مرأى ومسمع من الجميع طلب السيسي التفويض صباح الأربعاء الرابع والعشرين من ذات الشهر، تم الرد عليه بتوكيل التفويض يوم الجمعة السادس والعشرين من يوليو، لقد كانت رسائل الرجل ساعتها تخاطب التنظيم قبل المصريين لعله يعود إلي صوابه ويحقن دماء كوادره، لكن الدماء كانت خيارا استراتيجيا لقيادات الإخوان، خيارا وقوده دماء المصريين وأرواح شباب الإخوان.
المدهش أن التحريض على القتال تمارسه قيادات الإخوان الهاربة والمقيمة في أفخم فنادق الدوحة وإسطنبول.
يصح أن نقول إنهم يدفعون تمويلات لكوادرهم بالداخل، لكن السؤال المنطقي يقول لماذا لم تدفع هذه الأموال من أجل بناء الإنسان الإخواني وليس قتله؟!.
وسط اسطنبول وقف شباب الإخوان يصرخون ويعلنون تعرضهم للدهس بالأحذية من قيادات الإخوان التي أزهقت أرواحهم بعنادها وخيارها الدخول في صدام مسلح معلن مع الدولة المصرية القوية.
وقف أحد الشباب يعلن أنهم لن يتحركوا من اسطنبول، المخدوع مازال معتقداً أن خيار الحركة متاح للهاربين من أمثاله، مازال غير قادر علي إدراك أن عملية التحريك ستتم يوما ما قهرا وقسرا ليتم تسليمه للسلطات المصرية كما حدث مع المرحل محمد عبدالحفيظ من تركيا إلي القاهرة.
سنوات الخداع والضياع قضاها شباب الإخوان في كنف التنظيم، سنوات سقطت في براثن الوهن الإخواني ومازالت قيادات الإخوان تصر على الخداع وعلى استباحة مستقبل شبابها.
كم من الأرواح ينبغي أن تزهق من أجل أن ترجع القيادات عن غرورها الذي تدفع ثمنه من دماء شبابها؟.
إذا كانت سنوات الماضي قد ضاعت، فمتى سيدرك الشباب حقه في تقرير مصيره؟.
نحن أمام خيارات محددة لن تخرج عن الآتي:
تغيير سياسي في الموقف بين مصر والدوحة أو مصر وإسطنبول وبالتالي يتوقف التمويل وتبدأ عمليات ترحيل وتسليم كثيفة.
ثبات الموقف وبالتالي هروب أبدي.
خضوع القيادات لسطوة الدولة المصرية وانفصالها عن الشباب.
في جميع الأحوال ستضيع الدماء الإخوانية هباء، وسيجد شباب الإخوان نفسه يمارس في حق أبنائه الذين ربما لم يولدوا بعد نفس الجريمة التي مورست في حقه من قبل.
لا أدري ما الحوار الدائر بين شباب الإخوان وقياداتهم الآن، كيف يمكن لهذه القيادات أن تستمر في إقناع الشباب بأن يستثمر ما تبقي من عمره في المجهول؟.
إذا كان ما مضي من العمر قد ذهب ضحية خداع القيادات، فكيف للمخدوع أن يستمر في خداع نفسه؟!.
الآن شباب الإخوان في مواجهة نفسه، في مواجهة الحقيقة، فإذا كان قد تخلي قهرا عما مضي من العمر فلا يُعقل أن يتخلي باختياره عما هو قادم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.