لقي إمام مسجد ببريطانيا مصرعه، بعد ما أصيب إصابات بالغة في الرأس عقب عودته من أداء صلاة المغرب. وقالت صحيفة ال"إندبندنت" البريطانية،الجمعة 19 فبراير، إن المارة وجدوا إمام مسجد مدينة روتشديل السابق جلال الدين، مقتولاً وجثته ملقاة بأحد ملاعب الأطفال، بعد ما تعرض لإصابات شديدة بالرأس. وتابعت أن جلال الدين تعرض لإصابة بالرأس عقب انتهائه من صلاة المغرب بالمسجد، وذهابه لزيارة أحد أصدقائه، وفي طريق عودته من أحد الطرق المختصرة إلى منزله تعرض للإصابة التي أدت لوفاته. وأضافت الصحيفة أنه تم استعداء سيارات الإسعاف على الفور لنقل جلال الدين إلى المستشفى إلا إنه توفي نتيجة إصابته، لافتة أنه من المبكر الحديث عن تعرض الإمام لهجوم من عدمه. ونقلت الصحيفة عن الرئيس التنفيذي لمؤسسة رمضان الإسلامية مطالبته للمساجد التي توجد في بريطانيا بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تأمين المصليين في طريق عودتهم إلى منازلهم عقب أدائهم للصلاة، لافتا إلى أن شخص مسلم آخر لقي مصرعه خلال عودته من نفس المسجد، ومطالبا جميع سكان روتشديل بضبط النفس.