أكدت ندوة بمعرض الشارقة القرائي للطفل أنه لا توجد خلافات جذرية بين الطفل المعاق والسوي من ،حيث القدرة على الإبداع وأن الطفل أن المعاق يتمتع بإرادة أكبر من الطفل السوي، ويتميز بالتركيز الكبير، ويحرص على أن يعكف على مواجهة التحديات التي تواجهه مهما كلف الأمر وطال الوقت. وجاء في الندوة أن هناك في العالم أكثر من 750 مليون معاق، بمعنى وجود معاق واحد مقابل 7 أشخاص غير معاقين، وفي مصر هناك أكثر من 10 ملايين معاق. وأكد على ضرورة الالتفات لهم والحرص على توفير حقوقهم بدرجة كبيرة. شارك في الندوة الروائي فؤاد قنديل، والإعلامي أسامة مارديني، وأدارت الندوة الدكتور هويدا صالح. وأكد ماردينى على أهمية العمل باستمرار من أجل تنمية قدرات ومهارات ومواهب المعاق الفنية والفكرية والثقافية، وإتاحة الفرصة للمعاقين، للمساهمة في تنمية وإثراء المجتمع، ولفت إلى أن هناك علاقة ما بين الإعاقة والإبداع، قد ترتبط بما يمكن تسميته نظرية التعويض، ودلل على ذلك من خلال إبداعات شخصيات عربية وعالمية لديها إعاقات ما. مؤكداً أن الإبداع لا يعترف بالإعاقة، ويتجاوزها، مهما كان نوعها وطبيعتها ومضمونها. وقال فؤاد قنديل، إن مسيرة البشرية تدلل في مختلف محطاتها ومراحلها على أن هناك دوماً اهتمام خاص بالأطفال، فالمستقبل المفتوح هو أمام الأطفال، كما أن تأسيس وبناء واستمرار الحضارات ليس بالأمر السهل، خصوصاً أنه يبدأ مع الطفل الذي هو مصدر كل نماء، وبالتالي لا بد من تشجيع الطفل على الإبداع. ولفت إلى أن كلمة حقوق تعني المطالب القانونية والإنسانية من دون سعي أو كفاح، ويبدأ هذا قبل أن يرى الطفل النور، والنظر إلى الطفل على أنه كائن خاص يختلف تماماً عن الشاب والكهل. وتابع" الطفل حريص على معانقة الحياة من خلال اللهو وحب الاستطلاع والإقبال على المغامرة، لافتاً إلى أن الطفل غالباً ما يمتلك سمات خاصة، فهو مثلاً لا يكف عن تقييم الآخرين مهما كانت ظروفه وحالته وأوضاعه، سوياً أم معاقاً". أكدت ندوة بمعرض الشارقة القرائي للطفل أنه لا توجد خلافات جذرية بين الطفل المعاق والسوي من ،حيث القدرة على الإبداع وأن الطفل أن المعاق يتمتع بإرادة أكبر من الطفل السوي، ويتميز بالتركيز الكبير، ويحرص على أن يعكف على مواجهة التحديات التي تواجهه مهما كلف الأمر وطال الوقت. وجاء في الندوة أن هناك في العالم أكثر من 750 مليون معاق، بمعنى وجود معاق واحد مقابل 7 أشخاص غير معاقين، وفي مصر هناك أكثر من 10 ملايين معاق. وأكد على ضرورة الالتفات لهم والحرص على توفير حقوقهم بدرجة كبيرة. شارك في الندوة الروائي فؤاد قنديل، والإعلامي أسامة مارديني، وأدارت الندوة الدكتور هويدا صالح. وأكد ماردينى على أهمية العمل باستمرار من أجل تنمية قدرات ومهارات ومواهب المعاق الفنية والفكرية والثقافية، وإتاحة الفرصة للمعاقين، للمساهمة في تنمية وإثراء المجتمع، ولفت إلى أن هناك علاقة ما بين الإعاقة والإبداع، قد ترتبط بما يمكن تسميته نظرية التعويض، ودلل على ذلك من خلال إبداعات شخصيات عربية وعالمية لديها إعاقات ما. مؤكداً أن الإبداع لا يعترف بالإعاقة، ويتجاوزها، مهما كان نوعها وطبيعتها ومضمونها. وقال فؤاد قنديل، إن مسيرة البشرية تدلل في مختلف محطاتها ومراحلها على أن هناك دوماً اهتمام خاص بالأطفال، فالمستقبل المفتوح هو أمام الأطفال، كما أن تأسيس وبناء واستمرار الحضارات ليس بالأمر السهل، خصوصاً أنه يبدأ مع الطفل الذي هو مصدر كل نماء، وبالتالي لا بد من تشجيع الطفل على الإبداع. ولفت إلى أن كلمة حقوق تعني المطالب القانونية والإنسانية من دون سعي أو كفاح، ويبدأ هذا قبل أن يرى الطفل النور، والنظر إلى الطفل على أنه كائن خاص يختلف تماماً عن الشاب والكهل. وتابع" الطفل حريص على معانقة الحياة من خلال اللهو وحب الاستطلاع والإقبال على المغامرة، لافتاً إلى أن الطفل غالباً ما يمتلك سمات خاصة، فهو مثلاً لا يكف عن تقييم الآخرين مهما كانت ظروفه وحالته وأوضاعه، سوياً أم معاقاً".