أكدت فرنسا دعمها لكافة الدول المضيفة للاجئين السوريين. وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال في مؤتمر صحفي، الثلاثاء 25 فبراير، إن باريس تتعاون بشكل قوى مع كل من الأردن وتركيا ولبنان وهي الدول الحدودية لسوريا. وأوضح أن فرنسا تعد من بين الدول القلائل التي تقبل الطلبات العملية للجوء السوريين من البلدان المجاورة ل "سوريا وبيروت وعمان وأنقرة واسطنبول"، مشيرا إلى أن أقساما قنصلية تم تخصيصها في تلك العواصم لاستقبال طلبات لجوء السوريين ودراستها. وأوضح نادال أن فرنسا تدرك تماما محنة الأسر السورية أو الفلسطينية التي تعيش بسوريا "نحن نرحب بالطبع بكرم الدول المجاورة لسوريا". وفيما يتعلق باللاجئين السوريين بفرنسا، أشار الدبلوماسي الفرنسي إلى أن بلاده كانت من بين أول البلدان المضيفة للاجئين في أوروبا. وأضاف أن عدد طلبات اللجوء المقدمة من قبل المواطنين السوريين قد تضاعفت بما يقرب من عشرة أضعاف في غضون عامين، وأن معدل قبولها من قبل المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية يتجاوز ال95 بالمائة، مشيرا إلى أن فرنسا تأخذ في الاعتبار المخاطر الإنسانية و الأمن الشخصي للأشخاص المعنيين . أكدت فرنسا دعمها لكافة الدول المضيفة للاجئين السوريين. وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال في مؤتمر صحفي، الثلاثاء 25 فبراير، إن باريس تتعاون بشكل قوى مع كل من الأردن وتركيا ولبنان وهي الدول الحدودية لسوريا. وأوضح أن فرنسا تعد من بين الدول القلائل التي تقبل الطلبات العملية للجوء السوريين من البلدان المجاورة ل "سوريا وبيروت وعمان وأنقرة واسطنبول"، مشيرا إلى أن أقساما قنصلية تم تخصيصها في تلك العواصم لاستقبال طلبات لجوء السوريين ودراستها. وأوضح نادال أن فرنسا تدرك تماما محنة الأسر السورية أو الفلسطينية التي تعيش بسوريا "نحن نرحب بالطبع بكرم الدول المجاورة لسوريا". وفيما يتعلق باللاجئين السوريين بفرنسا، أشار الدبلوماسي الفرنسي إلى أن بلاده كانت من بين أول البلدان المضيفة للاجئين في أوروبا. وأضاف أن عدد طلبات اللجوء المقدمة من قبل المواطنين السوريين قد تضاعفت بما يقرب من عشرة أضعاف في غضون عامين، وأن معدل قبولها من قبل المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية يتجاوز ال95 بالمائة، مشيرا إلى أن فرنسا تأخذ في الاعتبار المخاطر الإنسانية و الأمن الشخصي للأشخاص المعنيين .