الأمن الغذائي والبيئة والتكنولوجيا.. قضايا جديدة على أجندة منتدى شباب العالم 2019    أوقاف الغربية تحتفل بالليلة الختامية لمولد السيد البدوى    غرفة التجارة الأمريكية بواشنطن تنظم عشاء عمل على شرف رئيس الوزراء    المالية: القانون الجديد للجمارك يضمن تبسيط الإجراءات وتقليص زمن الإفراج    محافظ قنا يتفقد المشروعات الاستثمارية بمنطقة قفط الصناعية    مصر للطيران تُعلن توسيع التعاون مع شركة (اوبشن تاون) في تقديم خدمات سفر مميزة    وفر 756 وظيفة.. «خريجين المنيا» يُخفض فائدة القروض ل 4%    مدبولي يلتقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي    الخارجية الروسية: ممثلو السفارة الأمريكية يحاولون اختراق المناطق المغلقة بموسكو    ميسي: الجوائز الفردية لا تهمني.. ولا أفكر في الرحيل عن برشلونة    وزير الإسكان يوجه بدراسة تجربة الغطاء الآمن لبالوعات الصرف الصحي    ضبط 5943 عبوة أدوية منتهية الصلاحية بالشرقية    مصطفى حمدي يكشف أسرار نجاح الكينج والهضبة في «لدي أقوال أخرى»    فيديو| السيسي: «أنا خايف على أولاد مصر لكن مش ممكن نضيعهم أبدًا»    الصحة: القضاء على قوائم الانتظار لجراحات قلب الأطفال بمستشفى النصر التخصصي في بورسعيد    برشلونة يرد الصفعة لباريس سان جيرمان    فيديو| السيسي: كلية الطب العسكري كانت «حلمًا» يروادني    إدراج 17 جامعة مصرية ضمن تصنيف التايمز العالمي    الأرصاد الجوية توضح أماكن تساقط الأمطار.. غدا    بدموع الفرحة.. 449 سجينا يودعون السجون بعفو رئاسى بمناسبة انتصارات أكتوبر    وفد من إيبارشية الشتايرمارك النمساوية يزور الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية    ماذا تعرف عن المشير الجمسي الذي تحمل اسمه الدفعة الأولى من كلية الطب العسكري ؟    شاهد.. صورة نادرة ل شريف منير مع والدته وهو رضيع    شارل استون وهاف ستومك.. ابنه أحمد زاهر تبهر متابعيها    قاضي قضاة فلسطين: مصر قادت الإسلام في عصور كثيرة    بالذكر عماد القلب.. علي جمعة: هذا أساس الطريق إلى الله    ريال مدريد يقترب من صفقة أحلامه    ننشر أسماء المصابين في تصادم سيارتين بقنا    ضبط شخص اخترق 23 صفحة بالفيس بوك لابتزاز أصحابها بالمال    وزيرة التخطيط تصطحب خبراء «مصر تستطيع بالاستثمار» في جولة بمنطقة الروبيكي للجلود    اللاجئون ورقة حماس الأهم في لبنان    ميسي: نوير وشتيجن لديهم القدرة على اللعب في مركز وسط الملعب    رئيس الوزراء الياباني يزور المناطق المتضررة جراء إعصار هاجيبيس بشمال البلاد    7 دول عربية و 37 حفل غنائي على مسارح الأوبرا    صور| «إبراهيم نجم» يوضح خطوات تنفيذ مبادرات المؤتمر العالمي للإفتاء    ترامب يهاجم بيلوسي: "شخص مريض للغاية.. صلوا من أجلها"    إحراق سيارات وحواجز في برشلونة مع استمرار المظاهرات بإقليم كتالونيا الإسباني    أشعر بضيق الصدر باستمرار فماذا أفعل؟ أمين الفتوى يوضح    رئيس محلية النواب: المحافظ الممتنع عن لقاء المواطنين شريك في الفساد    رئيس اتحاد النحالين العرب: مهرجان العسل هدفه ربط المنتج بالمستهلك (فيديو)    الاثنين والثلاثاء المقبلين .. فاروق الباز وعبد المنعم سعيد في جامعة القاهرة    والد النني يكشف حقيقة توقيع نجله ل ميلان    من عائلة واحدة.. إحالة أوراق 6 أشخاص للمفتي    رئيس مجلس النواب يبحث التعاون الثنائى مع رئيسة الجمعية الوطنية الصربية    وضع أب مالا في حساب ابنته ثم مات فهل تستحق هذا المال؟ على جمعة يرد    حسن غنيمة أفضل مراسل تليفزيوني 2019    الطالع الفلكى الخَمِيس 17/10/2019..كَرَزْ عَسَلِى !    ارتفاع كافة مؤشرات البورصة المصرية في مستهل تعاملات جلسة اليوم    أسعار الفاكهة‌ في سوق العبور اليوم 17 أكتوبر    الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الصيادين الفلسطينيين شمال غرب قطاع غزة    رضوى الشربينى: ما حدث فى لبنان معجزة إلهية بكل المعاني    وفاة الملاكم الأمريكي باتريك داي    النشرة المرورية .. كثافات متحركة بمحاور القاهرة والجيزة    «القليوبية» تكشف حقيقية إصابة تلاميذ المحافظة بالإلتهاب السحائي    برلماني يكشف ملاحظاته على تعديلات الحكومة بتغليظ عقوبة الامتناع عن سداد النفقة    مرتضى منصور: قناة الزمالك ستنطلق خلال 10 أيام وفتحي سند مديرا للبرامج    "الصحة": مصر الدولة الوحيدة في المنطقة التي تطعم أطفالها (فيديو)    مدير الطب الوقائي بالأقصر: لا وجود لحالات مصابة بالتهاب السحائي على مستوى المحافظة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الطريق إلي إفريقيا «3»
شعاع نور
نشر في أخبار اليوم يوم 17 - 05 - 2019

إلي بيوتنا، إلي أعمالنا، إلي الشواطئ، إلي حقولنا...
يجب أن نعود!
إلي أراضينا المحمرة بالْبُنِّ، المبيضة بالقطن، المخضرة بالذرة...
يجب أن نعود!
إلي التنقيب عن الماس والذهب والنحاس والنفط...
يجب أن نعود!
إلي الريف الأنجولي الجميل، إلي أرضنا، أُمِّنا...
يجب أن نعود!
كتب تلك الأبيات الشاعر الأفريقي "أجو - ستينونيتو" (1922م: 1979م) في قصيدته "يجب أن نعود"، وذلك وهو في سجنه عام 1960م، ويُعَدُّ "أجو" ممثلًا لجيله في دولة موزمبيق، هذا الجيل الذي كواه النضال؛ فراح ومزج ما بين الشعر والحياة.
ولا زلت أحمل إليكم بعضًا من "شعاع نور" -للمرة الثالثة علي التوالي- من الأدب الأفريقي كي ينير لنا الدرب ونحن في الطريق إلي قلب القارة الأفريقية، تلك القارة الأم التي نجحت مصر في السابق للوصول إليها عبر إستراتيجية بَنَتْها بلادي علي قيم إنسانية وحضارية راقية، ولعبت فيها قواها الناعمة دورًا مؤثرًا وبارزًا، ولم تلجأ لاستخدامها أو توجيهها أو في مسألة أدلجة أو أسلمة القارة التي تعاني الفقر والعَوَز -برغم إمكانياتها الكبيرة- كما فعلت ولا زالت تفعل معظم الدول ورؤوس الأموال العربية أو الأجنبية التي اخترقت أفريقيا مستغلة فرصة انحصار وتراجع الدور المصري فيها بكل أسف.
ولكن هنا قد تَصْدُقُ مقولة (أن تأتي متأخرًا خيرًا من ألا تأتي)، والتي يجب أن نتعامل معها بحرص ونحن نطبقها ولا نسلم دائمًا لسلامتها في المطلق؛ فبفضل الله والجهود الكبيرة المبذولة من القيادة الحالية بدأت مصر مجددًا بعد غياب عقود في طريق عودتها وبقوة للتواصل السياسي والاقتصادي مع القارة الأم، ولا يمكن لعاقل أن ينكر أبدًا ما يتم بذله في الحقيقة من مجهودات علي عدة أصعدة لمحاولة (تعويض ما فات) إن جاز القول، ولكنَّنا في الوقت ذاته يجب أن نواجه أنفسنا أيضًا بحقيقة هامة ربما تكون غائبة عن البعض، أَلَا وهي أن هناك إشكالية تتجلَّي بوضوح في مسألة التواصل الثقافي والاجتماعي مع أفريقيا بيتنا الكبير الذي تمت هجرته ماديًّا ومعنويًّا منذ فترة بكل أسف، وأعود لأؤكد مجددًا ما لن أمل يومًا من تكراري إياه، أَلَا وهو أهمية البعد الاجتماعي والثقافي ودور القوي الناعمة في استعادة دور مصر المحوري من جديد في أفريقيا.
وأتذكر مثلًا من ضمن أجمل ما أنجبناه في الماضي هذا المولود المتميز الذي لم يَعِش طويلًا بكل أسف، كما أنه لم يتكرر حتي ما يشبهه، أَلَا وهو "مجلة لوتس"، هذه المجلة التي ترجمت لنا إبداعات الشعوب الأفريقية والآسيوية أيضًا، وذلك من لغاتها المحلية إلي اللغة العربية مباشرة دون المرور علي لغة وسيطة استعمارية، الأمر الذي كان يجعل الثقافة تسير بالاتجاهين، أو كما نقول بالعامية: مبدأ (خد وهات) مِمَّا يفتح لنا في الأفق نوافذ جديدة مشتركة تجعلنا نضطلع ونعرف ونري ونلمس مظاهر حياة وعادات وتقاليد ومشاعر شركاء مثلنا في هذا العالم الواحد.
والسؤال الذي ربما يطرح نفسه الآن هو: من أين لنا أن نبدأ؟ وهو ما سيكون لنا معه حديث آخر...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.