استنكر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب الأحداث الدامية التي حدثت في الحرس الجمهوري فجر أمس, داعيا لمصالحة وطنية لكل فئات المجتمع من5 بنود للخروج من المرحلة الانتقالية بسلام. وقال في بيان له أمس بعد استنكارنا وادانتنا وتألم قلوبنا لهذه الدماء التي سالت فجر أمسفإن الأزهر الشريف يعزي أسر الشهداء و يواسي الجرحي والمصابين من أبناء مصر ويصارح القائمين علي أمور هذا الوطن بالآتي: وطالب بفتح تحقيق عاجل لكل الدماء التي سالت واعلان النتائج اولا باول علي الشعب المصري حتي تتضح الحقائق وتوأد الفتنة, وتشكيل لجنة المصالحة الوطنيه خلال يومين علي الاكثر حفاظا علي الدماء واعطاؤها صلاحيات كامله لتحقيق المصالحة الشاملة التي لا تقصي احدا من أبناء الوطن, فالوطن ليس ملكا لأحد وهو يسع الجميع. وأكد علي ضرورة الاعلان العاجل عن مدة الفترة الانتقالية والتي ينبغي الا تزيد علي ستة اشهر والاعلان عن جدول زمني واضح ودقيق للانتقال الديمقراطي المنشود الذي يحقق وحده المصريين وحقن دمائهم, وهو الامر الذي من اجله شاركت في حوار القوي والرموز الوطنيه والسياسيه. وقال إن الأزهر الشريف يهيب بجميع وسائل الإعلام المختلفة ضرورة القيام بالواجب الوطني في تحقيق المصالحة الوطنية ولم الشمل وتجنب كل ما من شأنه أن يثير الاحتقان أو يؤججه, مطالبا باطلاق سراح جميع المحتجزين والمعتقلين السياسيين وإتاحه الفرصة لهم ان يعودوا الي حياتهم العادية آمنين مطمئنين. كما يؤكد واجب الدولة في حماية المتظاهرين السلميين وتأمينهم وعدم الملاحقة السياسية لاي منهم. ودعا كل الاطراف علي الساحة المصرية لتحكيم صوت العقل والحكمة قبل فوات الآوان, فانني من خلال مسئوليتي الدينية والوطنية ادعو الجميع الي الوقف الفوري لكل ما من شأنه اسالة الدماء المصرية الزكية, وأعلن للجميع أنني قد أجد نفسي مضطرا, في هذا الجو الذي تفوح فيه رائحة الدم, ولا يفارق ذهني فيه قول الصادق المصدوق صلي الله عليه وسلم: لزوال الكعبة حجرا حجرا أهون عند الله عز و جل من إراقه دم مسلم بغير حق ان اعتكف في بيتي حتي يتحمل الجميع مسئوليته تجاه وقف نزيف الدم منعا من جر البلاد الي حرب أهلية طالما حذرنا من الوقوع فيها, واختتم بيانه ب حفظ الله مصر وشعبها من كل مكروه وسوء. رابط دائم :