عبر أهالي مدينة الفيوم عن فرحتهم وتأييدهم لحملات إزالة إشغالات ومخالفات المقاهي التي انتشرت في شوارع مدينة الفيوم,وواصلت زحفها حتي وصلت إلي حرم بحر يوسف التي انتشرت حوله المقاهي وأصبحت مصدر إزعاج وقلق للعديد من المواطنين, وخاصة أنه تزامنا مع وجود إشغالات المقاهي, بدأ البعض في بناء غرف ومبان مخالفة علي حواف بحر يوسف. وقال طارق عبد الرحمن موظف-: تخطت ظاهرة المقاهي كل الحدود.. مشيرا إلي أنه يقيم في حي باغوص أمام أحد المقاهي المخالفة التي تعدت بالإشغالات علي حرم بحر يوسف,هذا بالإضافة إلي الإزعاج الذي يصدر من المترددين علي المقهي طوال24 ساعة دون مراعاة للسكان وظروفهم سواء كانوا مرضي أو كبار السن,كما أن السيدات والبنات بالمنطقة في حالة غضب من انتشار المقاعد والجالسين عليها, وهو ما يعرضهم للمضايقات. وأكد سيد أحمد جمعة محاسب أن المقاهي التي انتشرت بمبانيها المخالفة والعشوائية داخل الكتل السكنية, تمثل تعديا صارخا علي القانون,وخاصة الموجودة علي حرم بحر يوسف والتي قد تهدد بكارثة خاصة أن التعديات علي حرم البحر سواء ببناء مقاه أو منازل قد يعيدنا إلي كارثة مثل جزيرة الوراق حسب كلامه- وتراكم التعديات العشوائية حتي أصبحت مشكلة كبيرة. وأضاف أحمد رمضان محام : حملات إزالة المقاهي لها مردود إيجابي عند المواطنين وخاصة أنها انتشرت بشكل كبير عقب ثورة يناير وأصبحت مصدر إزعاج كبير للمواطنين, ويتم افتتاحها بشكل عشوائي ومخالف للقانون. فيما أكد المهندس أيمن عزت, رئيس مجلس مدينة ومركز الفيوم, استمرار الحملات لردع المخالفين ومنع وجود أي تعديات علي حرم بحر يوسف, وغلق المقاهي والمطاعم المخالفة التي تسببت في انتشار حالات الإشغال بالطرق والشوارع. وأضاف رئيس المدينة أن الحملات مستمرة ليلا ونهارا لإزالة تلك التعديات علي الطرق وحرم النهر لتسيير الحركة المرورية بالشوارع والطرقات. من جانبه أوضح الدكتور جمال سامي, محافظ الفيوم, استمرار الحملات المكبرة لإزالة الإشغالات والمباني المخالفة والتعديات علي الأراضي الزراعية وحرم النهر والبحر, مشيرا إلي أنه سيتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية حيال المتعدين والمخالفين, وأصدر المحافظ تكليفات لرؤساء المدن بتكثيف الجولات الميدانية والمرور اليومي لرصد حالات التعدي قبل وقوعها وتحرير المحاضر الفورية اللازمة. كانت الجهات التنفيذية قد بدأت حملات لإزالة الإشغالات والمباني والمقاهي المخالفة علي حرم بحر يوسف, وبأحياء باغوص,والجون, والحادقة,وكذلك إزالة المباني المخالفة علي حرم البحر...لمنع وجود أية تعديات وفقا للقانون, وحماية المواطنين للخطر بسبب ارتفاعات منسوب المياه.