تنسب الأزبكية إلي الأمير سيف الدين أزبك بن ططخ الأشرفي الظاهري والذي كان يقطن بهذه المنطقة وقام بتمهيدها وحفر بها بركتها الشهيرة, وسرعان ما شيدت حولها قصور أمراء المماليك وعلية القوم حتي إن نابليون اختار أحد هذه القصور وهو قصر محمد بك الألفي ليكون مقرا له أثناء الحملة الفرنسية علي مصر. و في عام1869 م يطلب الخديو إسماعيل من المهندس الفرنسي باريللي ديشان الذي صمم غابة بولونيا في باريس أن يخطط حديقة الأزبكية علي نمط غابة بولونيا وأقام في أحد أطرافها دار الأوبرا, وفي عام1872 م يفتتح الخديو الحديقة التي كانت تحتوي علي بحيرات صغيرة تمر عليها كباري خشبية ومغارة صناعية وجبلاية وكشك للموسيقي, وكانت مساحتها حوالي21 فدانا, كانت الحديقة تحتوي علي أشجار ونباتات نادرة من شتي بقاع الأرض ربما لم يبق منها سوي شجرة التين البنغالي القديمة والعملاقة والتي تعتبر مع النافورة الأثرية وكشك الموسيقي الشهود الباقين علي عظمة هذه الحديقة وجمالها القديم.