قال الناشط أحمد دومة، المتهم بالقضية المعروفة إعلاميا ب"أحداث مجلس الوزراء" إنه لم يشارك بواقعة إحراق المجمع العلمي، مُشددًا على عدم وجود ثمة دليلٍ دامغ على أدانته بالواقعة، وذلك خلال مرافعته عن نفسه أمام محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار محمد ناجى شحاتة. وفى هذا السياق، أشار دومة بأصبع الاتهام إلى أشخاص مجهولين كانوا يرتدون "الزى العسكري" تزامنًا مع الواقعة، قائلا إنهم شاركوا بصحبة بعض الصبية فى إحراق المجمع العلمي، من خلال إلقاء زجاجات المولوتوف داخل المبنى بكثافة. وتحدث دومة عن مقطع الفيديو الذي يعتبر ضمن الأحراز والذي كان مع الإعلامي وائل الإبراشي حيث قال إنه طبقًا للقانون لابد أن يكون هناك شروط للاعتراف وأن الاعتراف يأخذ به عندما يكون أمام جهات التحقيق. وأضاف دومة أنه يخشي أن يكون لحملات التشويه التى تعرض لها تأثير على هيئة المحكمة وعلى حكمها. وطلب دومة البراءة قائلًا: لا يوجد دليل واحد يثبت وجودي بمكان الأحداث. كانت النيابة أسندت للمتهمين عددًا من التهم، منها التجمهر وحيازة أسلحة بيضاء ومولوتوف، والتعدي على أفراد من القوات المسلحة والشرطة، وحرق المجمع العلمي، والاعتداء على مبانٍ حكومية، أخرى منها مقر مجلس الوزراء ومجلسا الشعب والشورى. .