"مجلة البيت" احتفلت في عددها الصادر هذا الشهر بيوم الدبلوماسي من خلال نشر فيديوهين انفردت بهما، اختارت من خلالها أمكنة تحكى تاريخ مصر الدبلوماسى القديم والحديث، من خلال زيارة وجولات لمكتب وزير خارجية مصر بكورنيش النيل، والنادى الدبلوماسي أو "كلوب" محمد علي. فالدبلوماسى.. فنان من نوع خاص، يتقن فنون التواصل والتفاوض، فهو يمتلك مفاتيحها ويعرف مخابئها وأصرارها، يتمتع بدهاء لابد منه، وحكمة تفوق دائمًا سنوات عمره بالضرورة، قادر على أن يقيس بدقة مدى تأثير كل كلمة وإماءة وحركة تصدر عنه. فتلك أدواته التى يستغلها دون تردد ولأقصى حدود ويدرك بحدسه الداخلى أن جوهر الدبلوماسية يتعدى مجرد قول أو فعل الأشياء الصحيحة فى التوقيت المناسب، وإنما الأهم هو تجنب قول أو فعل الأشياء الخاطئة فى أى وقت. والدبلوماسى البارع كنز السيادة لبلاده، لذا تحتفى به وزارة الخارجية المصرية في 15 مارس من كل عام فى يوم الدبلوماسية المصرية والذى يتوافق مع ذكرى عودة عمل وزارة الخارجية المصرية بعد إعلان الاستقلال عن بريطانيا فى 22 فبراير1922، باعتبارها أحد أهم مظاهر السيادة والحرية والاستقلال". "مجلة البيت" تحتفل بيوم الدبلوماسي المصري وتنشر فيديوهين لمكتب وزير الخارجية و"كلوب محمد علي" "مجلة البيت" تحتفل بيوم الدبلوماسي المصري وتنشر فيديوهين لمكتب وزير الخارجية و"كلوب محمد علي" .