"بيزنس الأعلام" وبوسترات وكروت السيسي وزمارات النصر التي حملها المصريون في الاحتفالات بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير أصابها قدر من الركود بنسبة 50%، بسبب مناوشات جماعة الإخوان الإرهابية وحركة 6 إبريل مع رجال الأمن والأهالي، وارتفاع أسعارها. فرغم امتلاء الميادين الرئيسية والشوارع المؤدية إليها في العاصمة وباقي المحافظات بالمواطنين فإن نسبة شراء هذه البضائع لم يتعد مبيعاتها 50 مليون جنيه بعدما تعدت حاجز 100 مليون في أعقاب ثورة 30 يونيو الماضي واحتفالات 25 يناير 2012. يقول أحمد عمر صاحب محل قطع غيار للسيارات بالتوفيقية إنه يعقد صفقات مع أحد مستوردي لعب الأطفال حيث يشتري منه الأعلام الصينية وهي أربعة أحجام الأول مقاس 20 سنتيمترا، كان يشتريه عام 2011 ب75 قرشا ليبيعه للباعة الجائلين ب100 قرش للعلم الواحد. أما عام 2014 فإن أسعاره ارتفعت إلى جنيه واحد للعلم ليباع للبائع المتجول 125 قرش والمقاس الثاني 40 سنتيمترا. ويباع للبائع بسعر الجملة ب 225 قرشا ليشتريه من المستورد ب 200 قرش للعلم الواحد وكان يشتري هذا العلم عام 2011 ب175 قرشا. أما المقاس الثالث من 60- 70 سنتيمترا فيصل سعره إلى 550 قرشا ليباع في سعر الجملة للبائع المتجول ب6 جنيهات للعلم الواحد، وكان يتم شراؤه من المستورد عام 2011 ب475 قرشا. أما المقاس الرابع فمساحته 100سم *60سم وسعره يصل 9 جنيهات في الجملة يشتريه من المستورد ب850 قرشا ليبيعه للبائع المتجول ب950 قرشا. وأوضح عمر أن هذه الأعلام عبارة عن عصا بلاستيكية وقطعة من القماش الستان مرسوم عليها علم مصر بألوانه المختلفة وأن مبيعاته اليومية وصلت إلى 10 آلاف علم باعها لأكثر من 50 بائعا متجولا معظمهم من خريجي الجامعات والمدارس المتوسطة الذين يستغلون هذه الاحتفالات ببيع هذه الأعلام لتحقيق دخل معيشي لهم. أما حسين جدو من أسيوط فيؤكد أنه يذهب إلى إحدى المطابع المتخصصة في عابدين بالقاهرة والمتخصصة في طباعة صور و"بوسترات" وكروت الفريق اول عبد الفتاح السيسي وبيعها للمواطنين حيث يشتري عدد 1000 صورة ب 750 جنيها لبيع الصورة بجنيه واحد فقط وهذه الكمية كان يشتريها في اعقاب ثورة 30 يونية الماضي ب 650 جنيها لكن سعرها ارتفع 100 جنيه ورغم ذلك فإن نسبة المبيعات انخفضت 40% بسبب المناوشات والاشتباكات، مما أدى إلى انشغال المحتفلين بهذه النزاعات والتفجيرات. ويضيف زميله عاشور جمعه بائع متجول من أسيوط .. أن الكارت المغلف الذي يعلق في الرقبة بجنيه واحد فقط وأن ال1000 كارت تكلفتها حاليا 700 جنيه بعد أن كانت 620 جنيها في 30 يونيو الماضي يضاف إلى ذلك تدني نسبة المبيعات إلى 60% مقارنة باحتفالات 30 يونيو الماضي. أما محمد عيد طالب بالثانوية العامة فقد استغل موهبته الفنية في الرسم ويقوم برسم علم مصر بالألوان الطبيعية على وجوه الصغار والشباب والكبار حيث تستغرق عملية الرسم دقيقتين فقط مقابل 150 قرشا للفرد، لكن ارتفاع أسعار الخامات بنسبة 50% جعلته يرفع اسعار الرسم حتي يحقق دخلا ماديا ينفق منه على الدروس الخصوصية التي يحصل عليها لدي المراكز المتخصصة. والبضاعة التي يروجها محمود إبراهيم متولي هي الباروكات البلاستيكية والكابات التي تحمل علم مصر وصور السيسي وجمال عبد الناصر والسادات وسعر القطعة الواحدة 3 جنيهات يشتريها من تاجر الجملة أو الصانع ب250 قرشا للقطعة الواحدة يقرر أنه باع ألف قطعة من بضاعته لكن في احتفالات 30 يونيو باع أكثر من 5 آلاف قطعة وحقق عائدا كبيرا من ورائها، حيث كان يشتري القطعة ب225 قرشا ليبيعها بثلاثة جنيهات.