قال شاهد عيان إن قوات الأمن السورية, فرقت نحو150 شخصا تظاهروا أمام وزارة الداخلية بوسط دمشق أمس, للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين. وقال الشاهد, إن عشرات من قوات الأمن, انهالوا علي الحشد بالهراوات وأن متظاهرا واحدا علي الأقل أصيب في رأسه. وأضاف أنه شاهد قوات الأمن, وهي تعتقل خمسة محتجين علي الأقل. بينما أكد شهود عيان, أن أكثر من40 شخصا شاركوا في احتجاج في وسط العاصمة دمشق أمس الأول, ورددوا شعارات سياسية قبل أن يتفرقوا بعد وقت قصير, وذلك في أول تحد لحزب البعث الحاكم, منذ الاحتجاجات المدنية التي اجتاحت دولا في أرجاء العالم العربي. وأضاف الشهود, أن المحتجين نظموا مسيرة في سوق الحميدية, بالقرب من المسجد الأموي في مدينة دمشق القديمة, قبل أن يتفرقوا في شوارع جانبية, مما جعل من الصعب اعتقالهم علي أيدي الشرطة السرية السورية, التي عززت وجودها عقب الاضطرابات التي أطاحت بالرئيسين التونسي والمصري. وكان الرئيس السوري بشار الاسد- الذي خلف والده قبل11 عاما- قد قال إنه لا توجد فرصة لانتقال الاضطرابات التي تهز العالم العربي إلي سوريا. والرئيس السوري هو أيضا زعيم حزب البعث الذي يحكم البلاد منذ1963, ويحظر المعارضة ويفرض قوانين الطواريء, التي لا تزال سارية في سوريا. وفي سياق منفصل, أكد وزير الخارجية السورية وليد المعلم, حرص بلاده علي وحدة ليبيا أرضا وشعبا وعلي سيادتها واستقلالها, معربا عن قلق سوريا للغاية مما يجري في ليبيا وعلي سلامة الشعب الليبي الذي تتعرض بلاده للدمار, وتريد أن تسود الحكمة وأن يتم وقف إطلاق النار, وفتح قنوات الحوار بين الأشقاء, وإذا أراد الأشقاء الليبيون مساعدة عربية فيجب أن تكون الجامعة العربية جاهزة لأن تضم جهودها إلي جهود الحكماء في ليبيا,كي تجنب الشعب الليبي مخاطر التدخل الأجنبي وتوقف إراقة الدماء. ونقلت وكالة الأنباء السورية, عن المعلم نفيه بشكل قاطع ما أشيع عن وجود طيارين سوريين في ليبيا, أو تقديم سوريا أي مساعدات عسكرية لأي طرف فيها, مؤكدا أن سوريا غير منحازة, وتتحدث عن حل دبلوماسي وعن وقف لإطلاق النار والحوار, ومهتمة وقلقة علي كل قطرة دم ليبية تسيل علي الأرض.