بعد أن طوت سنوات الإهمال كنوز مكتبة التليفزيون وأهملتها قيادات ماسبيرو المتعاقبة وتعرضت ملايين الأشرطة لسوء التخزين والتلف. جاء الأمل مع قناة التليفزيون العربي والمزمع بثها نهاية الشهر الحالي لإتاحة الفرصة أمام الأجيال لرؤية تاريخ الأمة. واتخذ أسامة الشيخ رئيس اتحاد الاذاعة والتليفزيون خطوات لإعادة احياء كنوز مكتبة التليفزيون فكلف لجان متنوعة لتحديد صلاحيتها للعرض ولكنها واجهت صعوبات في نقل المواد الاعلامية القديمة علي شرائط جديدة لغياب الماكينات المتخصصة لذلك عن قطاع الهندسة الاذاعية وباءت المحاولات بالفشل في الاستعانة بالماكينات الموجودة في مدينة الانتاج الاعلامي والتي اشترطت بدورها تقاضي ألف جنيه نظير نقل كل ساعة علي شريط جديد. رئيس اتحاد الاذاعة والتليفزيون قال من أين تأتي بهدف الأموال التي تعين الاتحاد علي صيانة كنوز التليفزيون وإزالة آثار الاهمال التي علقت بمكتبة التليفزيون! وفي السياق ذاته كشف مصدر مسئول باتحاد الاذاعة والتليفزيون أن لجان المشاهد لم تستطع مشاهدة أكثر من ألف شريط حالتها جيدة وبقية الشرائط الأكثر أهمية عرضة للضياع والتلف!