ذكرت صحيفة( نيويورك تايمز) الأمريكية أن المسئولين الأمريكين ظلوا لأعوام مترددين في مناقشة برامج حرب الإنترنت الأمريكية علانية, حتي مع شن هجمات معقدة التكنولوجيا علي الإنترنت ضد البرنامج النووي الإيراني.. مشيرة إلي أن هذه المقاومة بدأت تتلاشي حيث أصبحت أصوات المسئولين الذين يتحدثون عن استراتيجية حرب الإنترنت الأمريكية تتزايد بشكل ثابت. وأضافت الصحيفة, أن بعض الخبراء يقولون إن الانفتاح الأكبر سيسمح للولايات المتحدة بمراقبة القواعد القانونية والأخلاقية في أرض الحرب الإلكترونية المجهولة.. ونوهت الصحيفة إلي أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحدث علانية في مرتين عن الطائرت بدون طيار الا أنه لم يتحدث حتي الآن عن هجمات الإنترنت الأمريكية. وأوضحت الصحيفة أن هارولد كوه, المستشار القانوني لوزارة الخارجية الأمريكية أن موقف الإدارة هو أن قانون الحرب الذي يشمل مباديء مثل الوصول بتضرر المدنيين إلي أدني مستوي ينطبق علي هجمات الإنترنت.