المصريون في اليونان يدلون بأصواتهم لليوم الثالث ل الاستفتاء.. صور    الشعب يقول كلمته.. النص الكامل للتعديلات الدستورية المطروحة للاستفتاء    6 انفجارات تضرب سريلانكا في وقت واحد.. وسقوط 20 قتيلا على الأقل    بارزاني: إقليم كردستان نموذج للتعايش بين المكونات الدينية والقومية    الأرصاد: طقس الأحد مائل للبرودة والعظمى بالقاهرة 22    محافظ جنوب سيناء يلتقى سفير "بيلاروسيا"    ال6 المبشرات.. مؤشرات إيجابية عن تقدم الاقتصاد المصري    ترخيص 1180 مرجل بخارى وإعتماد 283 مركز خدمة وصيانة    السيسي: تطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية    "البرتقالي" من صيحات مناكير ربيع وصيف 2019    أمين الفتوى يوضح حقيقة رفع الأعمال في ليلة النصف من شعبان.. فيديو    كيفية العناية بالأظافر وتطويلها    المركز البريطاني لأبحاث الشرق الأوسط يكشف مخطط قطر وتركيا لتخريب ليبيا والسودان    «مخزنة في أجولة».. العثور على «أموال ضخمة» داخل منزل البشير    ضبط 2826 دراجة نارية مخالفة خلال أسبوع    مقتل جندي مصري وإصابة 4 من حفظة السلام في مالي    تقودها منافسة محتملة له ..دعوات إقالة ترامب تتصاعد    دنيا عبدالعزيز تواصل تصوير "قيد عائلي" وتستعد للسفر للخارج والسبب !    تقرير منظمة التحرير: سرطان الاستيطان يلتهم فلسطين    كر وفر بين متظاهرى السترات الصفراء والشرطة الفرنسية للأسبوع ال23    تركي آل الشيخ: ماتش الزمالك صعب.. و"الشناوي" هيضيعنا    تحت القبة "جوزيه".. ما سر تمسك الأهلي بالساحر البرتغالي؟    عبدالظاهر السقا: مصر ستفوز بكأس الأمم بنسبة 60%    مباحث الأموال العامة تكشف 6 قضايا كبرى متنوعة خلال 24 ساعة بعدة محافظات    بالأرقام .. ننشر جهود الإدارة العامة لشرطة الكهرباء خلال 24 ساعة    انطلاق بطولة كأس مصر للكاراتيه بمشاركة ألف لاعب ولاعبة في أسوان.. صور    مصر تخرج للاستفتاء على التعديلات الدستورية    توفيق عكاشة: الرئيس السيسي يقف ضد مخططات التخريب وعلى الشعب مساندته    شاهد| البرومو الرسمي ل«مملكة الغجر»    حظك وتوقعات الأبراج اليوم الأحد 21-4-2019    وائل الإبراشى: إدماج متحدي الإعاقة في المجتمع أهم إنجازات السيسي    ضبط 58 من قائدى السيارات أثناء القيادة خلال 48 ساعة .. اعرف السبب    ثلاثة طرق صحيحة لإذابة اللحم المجمد    تعرفي علي أسهل طريقة للقضاء علي البعوض نهائيا    مجلس جامعة القاهرة يستنكر الهجوم على الخشت    وزير النقل: التعديلات تعزز مكانة مصر العالمية    خلال متابعته تأمين اللجان من داخل غرفة العمليات الرئيسية..    منع مطربة شهيرة من الرقص خلال حفلها بالسعودية    «القابضة للتشييد»: هدفنا تعظيم إيرادات الشركات لتوفير السيولة    الزمالك يحفز لاعبيه بصرف المستحقات قبل «صدام» بيراميدز    صلاح يقود ليفربول أمام كارديف سيتى للحفاظ على قمة الدورى الإنجليزى    سموحة يواصل التألق مع «التوأم»    مفاجأة مرعبة بغرفة نوم في أسكتلندا.. لن تصدق    ضبط أكثر من 11 ألف قضية سرقة تيار كهربائي متنوعة    «التجاري الدولي» يؤسس «مكتب تمثيل» في إثيوبيا    "المفرقعات" تتسلم اللجان لفحصها استعدادا لليوم الثانى فى مارثون الاستفتاء    أكشن    ظل ونور    شاكر يبحث في الرياض.. غداً    وكيله يوضح.. هل بدأ الأهلي مفاوضات تمديد استعارة رمضان.. واللاعب يسافر ألمانيا للعلاج    كرم جبر : معاً نرسم طريق المستقبل    "أمان الداخلية".. تشارك في معارض أهلا رمضان    البيطريين تكشف حقيقة "انفلونزا الكلاب" وانتقالها للبشر    الافتاء: صيام نهار نصف شعبان والاحتفال به مباح.. ليس بدعة(فيديو)    فيديو.. الشيخ خالد الجندي يشرح ما سيحدث يوم القيامة    دار الإفتاء توضح صحة أحاديث فضل الجيش المصري    عقاقير السيولة قد تمنع حدوث السكتات الدماغية دون خطر حدوث نزيف    على جمعة يوضح فضل إحياء ليلة النصف من شعبان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وقفة مع المعامل الطبية
نشر في الأهرام اليومي يوم 26 - 03 - 2019

قرأت مقالا فى الأهرام للدكتور أحمد يوسف حول تجاربه المريرة مع بعض معامل التحاليل فى مصر، وقد دق فيه ناقوس الإنذار بقوة حول الخلل الذى اعترى بعض المعامل، والذى ينعكس بالضرورة سلبيا على صحة المريض، ومن واقع خبرتى الطويلة فى هذا المجال أؤكد أن هناك بالفعل أخطاء فادحة ترتكب فى بعض المعامل، ومنها للأسف معامل مشهورة، ومصدر الخطر ينبع من حقيقة أن كثيرا من الأمراض المهمة والخطيرة تعتمد فى علاجها أساسا على نتائج التحليل، ومنها على سبيل المثال مرض السكر وكل أمراض الغدد الصماء الأخرى مثل الغدة الدرقية والجار درقية والكظرية والمبيض والخصية وغيرها، ولنا أن نتصور علاجا يتم تعاطيه لإصلاح نقص الغدة الدرقية، فإذا به يزيد هذا النقصان نتيجة تحليل خاطئ مع ما يترتب على ذلك من مضاعفات خطيرة على حياة المريض
وهناك مجال آخر قد يكون أشد خطورة، وهو تحليل الأنسجة «باثولوجيا» والذى قد يؤدى الخطأ فيه إلى استئصال عضو من الجسم بلا داع أو ترك الورم ينتشر فى جسد المريض على أساس أنه ورم حميد، وما يترتب عليه من آثار وخيمة على حياة المريض، وعلى الجانب الآخر نجد التكلفة المادية الفادحة التى يتكبدها المريض عند إجراء التحليل فى أكثر من معمل للوصول إلى الحقيقة وهو أمر يضاف إلى أعباء المرض ومن هنا أوجه النداءات التالية:
أولا: إلى وزارة الصحة مطالبا بضرورة تكثيف الرقابة الجادة والمستمرة على جميع المعامل بلا استثناء فيما يخص النظافة العامة والاستعدادات البشرية والتقنية طبقا للمعايير الدولية المتفق عليها ومراجعة التراخيص، كما أطالب بتغليظ عقوبة الإهمال لتصل إلى إلغاء الترخيص ومحاكمة المتسببين بتهمة الاهمال الجسيم.
ثانيا: إلى نقابة الأطباء مطالبا بمراجعة التراخيص دوريا وخاصة فيما يخص مؤهلات العاملين بالمعمل وخبراتهم وتحديد المسئوليات مع تجديد مستمر للرخصة يعتمد على كفاءة المعمل والعاملين فيه.
ثالثا: إلى الزملاء الأطباء بضرورة الالتزام بالكشف الطبى الدقيق والذى كان فى سابق الأيام كافيا لتشخيص المرض بغير الحاجة إلى تحاليل، وكذلك أطالبهم بالوقوف مع المريض لإعادة التحليل على حساب المعمل فى حالة وجود شك فى النتائج، والى الزملاء أطباء التحاليل بضرورة مواكبة التقدم العلمى المذهل فى هذا المجال، وإشراك مساعديهم فى دورات تدريبية دورية بمعرفة النقابة.
رابعا: إلى المريض بعدم الالتفات إلى الاسم والشهرة، ولكن الاعتماد على اقتراح الطبيب الذى يتحمل هذه المسئولية، أو الاعتماد على خبرات سابقة جيدة، كما أطالبه بعدم التنازل عن حقه إذا ثبت الإهمال.
إن صحة الإنسان هى أغلى مايملك ونحن المسئولين عنها يجب أن نراعى الله فى عملنا ونراعى ضمائرنا فى تعاملنا مع كل من ابتلاه الله بالمرض والذى لا يعلم الا الله من سيصاب به فى قادم الأيام.
د صلاح الغزالى حرب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.