وسط تحذيرات دولية ورفض عراقي، يصوت برلمان الإقليم، المعلقة مهامه منذ أكثر من عامين، اليوم، على مسألة الاستفتاء المزمع فى 25 سبتمبر الجارى لاستقلال الإقليم. وأشار المتحدث باسم برلمان كردستان العراق إلى أن «البرلمان سيجتمع اليوم لإعطاء إطار شرعى للاستفتاء». وكان مقررا أن تتم عملية التصويت، أمس، إلا أنه تم التأجيل من أجل السماح للأعضاء المقيمين خارج أربيل بالذهاب إلى هناك». وفى خطوة قد تسهم فى زيادة التوتر بين بغداد وأربيل، صوت مجلس النواب العراقى أمس على إقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم المؤيد لمشاركة المدينة المتنازع عليها فى الاستفتاء، وقال مكتب رئيس المجلس سليم الجبورى فى بيان مقتضب أن «المجلس صوت على إقالة نجم الدين كريم بعد تسلم طلب رئيس الوزراء حيدر العبادى لإقالته من منصبه». فى هذه الأثناء، تظاهر المئات من أهالى محافظة ديالى العراقية وسط بعقوبة لرفض استفتاء الإقليم، مطالبين فى الوقت ذاته بإعادة آلاف الأسر العربية النازحة إلى منازلها فى جلولاء. وذكرت قناة «السومرية» الإخبارية أن المئات من أهالى ديالى خرجوا فى مظاهرة سلمية أمام مبنى مجلس المحافظة للمطالبة برفض عقد الاستفتاء فى المناطق المتنازع عليها ومنها جلولاء، وإعادة آلاف الأسر العربية النازحة إلى منازلها وإعادة نشر قوات الحكومة الاتحادية فيها ورفع الأعلام العراقية. وكان مجلس ديالى أصدر قبل يومين قرارا برفض إقامة استفتاء كردستان ضمن حدود المحافظة الإدارية. وقبيل انطلاق عملية أمنية واسعة لتحرير قضائى «عنه» و«راوه» غربى الأنبار من سيطرة تنظيم داعش الإرهابى. قصف طيران الجيش العراقى المبانى التى يتحصن فيها عناصر التنظيم. وأوضح مصدر عسكرى أن القصف شمل خطوط إمداد داعش القادمة من الرقة بإتجاه مناطق الأنبار الغربية، بالتزامن مع قيام القوات الأمنية بالانتشار فى مناطق الأنبار الصحراوية، مشيرا إلى أن القصف يعتبر هو الأعنف منذ فترة. وأعلنت قوات الحشد الشعبى العراقية أنها أحبطت هجوما واسعا لتنظيم «داعش» على الحدود السورية العراقية، ووفقا لما ذكرته مديرية الإعلام التابعة للحشد الليلة قبل الماضية، فقد استمر الهجوم لساعتين. بينما أعلن مصدر أمنى عراقى بأن ثلاث قذائف هاون سقطت قرب فندق بمنطقة الكرادة الشيعية وسط بغداد فى ساعة مبكرة من صباح أمس.