كشفت معلومات قطاع الأمن الوطنى فى واقعة مقتل قياديين بارزين من حركة «حسم» الإرهابية، عقب تبادل لإطلاق الرصاص مع قوات الأمن فى الفيوم، أن المتهمين محمد سعيد عبدالباسط حاصل على مؤهل فوق متوسط ويبلغ من العمر (30 عاما) ، والثانى هوأحمد إيهاب عبدالعزيز طالب ويبلغ من العمر (20 عاما) ، وهما من العناصر المسلحة التابعة للحراك المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابى ، وقد نفذا عدة عمليات خلال الفترات الماضية من خلال قيامهما بتنفيذ التكليفات الصادرة لهما من القيادات الهاربة إلى الخارج خاصة فى قطروتركيا . وأضافت المعلومات أن الإرهابيين مطلوبان فى قضايا الحراك المسلح التى تورطت فى عدة عمليات فى البلاد ، مشيرا إلى أن القتيلين خططا للقيام بعدد من العمليات فى الفيوم خلال الأيام المقبلة، بمشاركة عناصر إرهابية أخرى قامت باستهداف سيارة للشرطة مساء الخميس الماضي، بالمحافظة نفسها، وأسفر الحادث عن استشهاد وإصابة عدد من أفرادها ، وأن الأجهزة الأمنية أحبطت عددا من المخططات الإجرامية خلال الأيام المقبلة ومنها استهداف قوات الشرطة والشخصيات العامة والكنائس. وتوصلت المعلومات إلى أن الإرهابيين تلقيا تدريبا مكثفا على تنفيذ العمليات الإرهابية من خلال اتصالهما بقيادات الإخوان الهاربة ، بالخارج حيث كان القتيلان من أهم العناصر المتحركة على الأرض ووسيلة الاتصال والتواصل بين قيادات التنظيم فى الخارج ، والعناصر المنفذة للعمليات بالداخل ، كما أكدت المعلومات أن قائد التنظيم الحركى « حسم» وهو علاء السماحى مؤسس الحركة منذ 4 سنوات الذى كان يقيم فى الغربية ، استطاع تجنيد عناصر مدربة تدريبا عاليا على القيام بنقل التكليفات، خلافا للعناصر المنفذة، والتى تعتنق الفكر المتطرف نفسه للجماعة ، وأن القيادى الهارب بالتنسيق مع عناصر أخرى هاربة وهم محمد عبد الحفيظ مسئول العمليات النوعية فى مصر، وأحمد عبد الهادي، ويحيى موسي، وصلاح فطين، وعمرو دراج، وجمال حشمت وجميعهم هاربون إلى تركياوقطر وبريطانيا، خططوا لتنفيذ عمليات عن طريق ما يسمى «الذئاب المنفردة « للحركة ، الذين ينتشرون فى عدد من المحافظات ومن بينها الإسكندرية ودمياط والإسماعيلية والبحيرة والفيوم وبعض محافظات الصعيد .وأوضحت التحريات أن عناصر الحركة «حسم» تحاول استخدام عناصرها «منفردة» للتخطيط وتنفيذ عمليات نوعية من خلال الرصد والمعلومات التى تأتى إليهم عن طريق عناصر الاتصال المكلفين بالتواصل مع القيادات الهاربة، التى تخطط للعملية وتحدد الأهداف والمحافظات المستهدفة. وأوضح مصدر أمنى أن حركة « حسم» الجناح المسلح للجماعة تلفظ أنفاسها الأخيرة، حيث إن أجهزة المعلومات بدأت فى تتبع عناصر كثيرة منهم ، وهو ما حدث خلال الأيام الماضية ، مؤكدا أن تلك العناصر صارت فى المواجهة حاليا ، وعند محاولة تتبعهم ورصدهم يقومون على الفور بإطلاق الرصاص والتصدى لقوات الأمن خوفا من الوقوع فى قبضة أجهزة الأمن ، إلا أن المعلومات عن تلك العناصر صارت متوافرة بدقة ، وأن الضربات الأمنية والاستباقية الأخيرة للأجهزة الأمنية أحدثت حالة من الهوس والقلق فى صفوفهم.