أعرب الرئيس الأمريكى الجديد دونالد ترامب عن «انبهاره» بالجنرال المتقاعد ديفيد بيتريوس المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية «سى آى إيه»، عقب اجتماعهما فى ولاية نيويورك حيث يعتبر بيتريوس أحد أبرز المرشحين حاليا لتولى وزارة الخارجية. وتزامن ذلك مع إعلان مايك بنس نائب الرئيس المنتخب أن هناك «عددا من الإعلانات المهمة» المرتقبة سيتم الكشف عنها خلال ساعات، وهو ما غذى التكهنات بشأن تعيينات فى مناصب أخرى فى الإدارة الجديدة. وأصبحت هوية وزير الخارجية المقبل موضع ترقب شديد، لا سيما بعد أن رفض المتشددون من أنصار الرئيس المنتخب منح الجمهورى المعتدل ميت رومني، العدو اللدود الأسبق للملياردير، هذه الحقيبة. إلا أن هذا لم يمنع ترامب من استدعائه للقاء ثانى خلال اليومين الماضيين. وعلى الرغم من إحالته إلى التقاعد إثر إطلاع عشيقته على وثائق سرية، لازال بيترايوس -64 عاما- يحظى باحترام كبير فى البلاد بسبب دوره فى تغيير مسار الحرب فى العراق، حيث أشرف عام 2007 على نشر 30 ألف جندى أمريكى إضافى فى هذا البلد وتمكن من إنقاذ الجهود العسكرية المتعثرة، كما خدم أيضا فى أفغانستان. وتمت ترقيته فى 2011 لمنصب مدير وبالإضافة إلى بيتريوس هناك مرشحين آخرين تتردد أسماؤهم لتولى حقيبة الخارجية، وهما رئيس بلدية نيويورك السابق رودى جوليانى ورئيس لجنة الشئون الخارجية فى مجلس الشيوخ بوب كوركر، إلى جانب ميت رومنى المرشح السابق للرئاسة الأمريكية. يأتى ذلك فى الوقت الذى تتردد فيه أنباء حول ترشيح تحدثت توم برايس النائب عن ولاية جورجيا لتولى منصب وزير الصحة، وهو معروف برفضه الشرس لبرنامج إصلاح نظام الضمان الصحى «أوباما كير». وفى الوقت الذى تتواصل فيه التعيينات الجديدة فى إدارة ترامب، أعلنت ولاية ميشيجن الأمريكية فوز الرئيس المنتخب على هيلارى كلينتون بفارق ضئيل، مما يعنى رسميا أنه نال أصوات الهيئة الانتخابية للولاية البالغ عددهم 16 صوتا، بعد 3 أسابيع من الانتخابات. وأشارت روث جونسون المسئولة الانتخابية فى الولاية إلى أن «ترامب يتفوق على كلينتون بأكثر من 10 آلاف صوت»، وبذلك أصبح لدى ترامب 306 أصوات فى الهيئة الانتخابية مقابل 232 لكلينتون، بعد إعلان نتائج ميشيجن، آخر ولاية تصادق على النتائج الرئاسية. وأمام ترامب 7 أيام ليعترض على طلب جيل ستاين مرشحة حزب الخضر لإعادة فرز الأصوات فى ويسكنسون وبنسلفينيا، مما قد يؤجل العملية إلى منتصف ديسمبر المقبل.