قامت شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالجيزة بتخريج دفعة جديدة من المتدربين الذين يتم اعدادهم كقيادات الصف الثانى تنفيذا لتوجيهات مجلس الوزراء بضرورة اعداد كوادر قادرة على تحمل القيادة خلال الفترة المقبلة تزامنا مع انطلاق البرنامج الوطنى الاول للشباب وأكد اللواء كمال الدالى محافظ الجيزة، أن العنصر البشرى المصرى أحد أهم الثروات القومية بشهادة الخبراء والأكاديميون وأنه أحد الحلول الهامة للنهوض والارتقاء بالأداء المؤسسى بكافة الهيئات والجهات الحكومية، مناشداً كافة الجهات بضرورة الأهتمام بتكثيف الدورات التدريبية المتخصصة التى توجه لخدمة قطاع مياه الشرب والصرف الصحى والتركيز على الجانب العملى والميدانى لتعظيم الخبرات وتحقيق أقصى استفادة ممكنة. وقال المهندس ممدوح رسلان، رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى خلال الحفل الذى أقامته شركة مياه الجيزة لتخريج مجموعة من المتدربين واعدادهم كقيادات الصف الثانى بالشركة أن أحد الأهداف الاستراتيجية للشركة هى خلق جيل من الشباب المؤهل علميا وفنيا وإداريا والقادر على تولى المسئولية والاستفادة من الخبرات الموجودة حاليا، مؤكدا أن شركة مياه الجيزة كانت رائدة فى اتخاذ تلك الخطوة التدريبة مطالبا بتعميم تلك التجربة على صعيد كافة الشركات بمختلف المحافظات وأكد أنه سيتم فتح الباب لتنفيذ الأفكار والمشروعات الإبداعية التى تقدم بها الشباب فى مجال ترشيد الاستهلاك بمحطات تنقية المياه واستغلال الأراضى الشاغرة بمحطات الصرف الصحى لزراعة الغابات الشجرية ذات الجدوى الإقتصادية، ليس فقط بشركة مياه الجيزة ولكن بشركات المياه على مستوى الجمهورية. و أوضح المهندس حنفى محمد حنفى رئيس شركة الجيزة، أن إدارة التدريب بالشركة تجاوزت فكرة الاعتماد على الدورات التدريبية التقليدية التى قد لا تأتى بثمارها والاعتماد على الأساليب الحديثة لتأهيل المتدرب من النواحى السلوكية والنفسية والقيادية. وقالت دريه خليل مدير قطاع التدريب بالشركة ان مجموعة المتدربين تم انتقائهم من العناصر الشابة المتميزة على اسس علمية ومنهجية مدروسة ليمثلوا كافة قطاعات الشركة لافتة الى ان الشركة تعد من أوائل مؤسسات الدولة التى سعت لتطبيق الإستراتيجية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب لتولى المناصب القيادية، تزامنا مع انطلاق "المؤتمر الوطنى الأول للشباب" تحت شعار ابدع انطلق. وأضافت أن إدارة التدريب بالشركة تجاوزت فكرة الاعتماد على الدورات التدريبية التقليدية التى قد لا تأتى بثمارها والاعتماد على الأساليب الحديثة لتأهيل المتدرب من النواحى السلوكية والنفسية والقيادية.