لاشك أن قرار شراء ملابس جديدة يسعد حواء كثيرا، ويمنحها شعورا بالتجديد والتفاؤل، ولكن هذه الخطوة أحيانا ما تتبعها خيبة أمل عندما لا تجد ما يناسبها فى المحلات، وهو أمر يزعج السيدات والفتيات البدينات فى مصر. فالملابس المتوافرة فى محلال الأزياء العالمية والمنتشرة بصورة كبيرة فى مصر الآن لا تناسب قطاع عريضا من السيدات فى مصر سواء بسبب الموديلات أو المقاسات، فما بين الجونلات القصيرة الضيقة، والبنطلونات ال"skinny"، والمقطعة وغيرها تحتارهذه السيدة وتعود للمنزل تجر أذيال الخيبة، وتقول لنفسها لابد أن أبدأ فى عمل ريجيم قاس حتى أستطيع أن أجد ما يناسبنى فى السوق.. ولكن قد تكون هذه السمنة خارجة عن إرادتها نتيجة ظروف صحية أو نفسية فمن حقها أن تجد فى السوق المصرية ما يناسبها. وهناك العديد من بيوت الأزياء تهتم بهذه الفئة التى تلهث وراء ملابس أنيقة بمقاسات واسعة, ولكن قد تكون باهظة الثمن على طريقة "الغاوى ينقط بطقيته" توضح مصممة الأزياء إيمان النشرتى أن موضة 2016 و2017 مناسبة جدا للسيدات الممتلئات لأنها قائمة بشكل رئيسى على كل ما هو واسع، وبالتالى فهى تغطى كل عيوب الجسم مثل منطقة الصدر أو الأرداف، وهى أكثر المناطق امتلاء لدى نسبة كبيرة من السيدات فى مصر، فيمكنها أن تختار بسهولة من أى محل أو بيت أزياء دون معاناة، وقد تساعدها بعض الحيل فى إبراز جمالها أو إخفاء بعض عيوب الجسم، ومن ثم فعليها أن تعلم القصات المناسبة لجسمها, وإذا وجدت صعوبة فى ذلك فيمكنها أن تقف أمام المرآة كثيرا وتجرب طرقا مختلفة فى الملبس وتلتقط الصور ثم تقيم نفسها ومدى رضاها عن شكلها، كما أن بيوت الأزياء المهتمة بالمقاسات الكبيرة تحرص على تصميم الملابس بقصات تناسب البدينات، وهو عامل مساعد للتعرف على القصات الملائمة لجسمها. وتنصح أيضا كل امرأة وفتاة بأن تثقف نفسها فيما يتعلق بالموضة حتى تكون على دراية بالجديد، وأيضا بما يناسبها، وذلك من خلال مجلات الموضة، ومواقع التواصل الاجتماعى مثل الفيسبوك وغيره، والقنوات الخاصة بالموضة، فيساعدها ذلك فى التعرف على الألوان المناسبة لها, حيث يحرص المصممون فى عروضهم على اختيار الموديل للمرأة ذات البشرة من اللون القمحى والسمراء والبيضاء لكى يبرز الألوان المناسبة لكل منهن. كما تشير مصممة الأزياء إلى حدوث طفرة أخيرا فى عالم الأزياء, حيث خضعت السوق الأوروبية للقوى الشرائية للشرق الأوسط من خلال اتجاه عدد من بيوت الأزياء العالمية إلى تصميم ملابس تناسب السيدات العربيات, آخرها مجموعة العباءات والطرح التى تم طرحها أخيرا, فى الأسواق من بيت أزياء إيطالى شهير رغبة منه فى الوصول إلى شريحة خاصة وهى السيدات المحجبات، وذلك إنما يدل على أهمية القوة الشرائية للشرق الأوسط، كما ترى أنها لن تكون المرة الأخيرة لرغبة المصممين أن يضعوا بصمتهم فى هذه السوق.