جاء الحادث الغادر الذي أصاب إخواننا وأبناءنا من رجال الشرطة والقوات المسلحة بسيناء ليكشف عن الوجه القبيح لبعض الخونة الذين فرحوا وهللوا من الإخوان المسلمين . لأن هناك منهم الكثير الذين يرفضون سفك الدماء , وهم ما نعول عليهم في العودة إلي التلاحم مع الشعب المصري والتركيز في أعمال الدعوة ونشر الصورة الصحيحة عن ديننا السمح ,أما هؤلاء الخونة فانتظروا «إن غدا لناظره لقريب « فالشعب طالب جيشه بالثأر والتخلي عن نبل الفرسان في التعامل مع أمثالكم . والحمد لله فنحن نثق تماما في قدرات جيشنا العظيم , وأناشد الشباب ألا ينساق وراء أكاذيب وأوهام هؤلاء الخونة , فجيشنا يخوض حربا حقيقية في سيناء يواجه فيها أكثر من عدو: أولهم الجماعات الجهادية والتكفيرية المدعومة من حركة حماس الإرهابية التي لولا الأشقاء من الفلسطينيين في غزة لأحرقنا بهم الأرض. وهناك للأسف من يساعدهم من أهلنا في سيناء وخاصة الذين أصبحوا مليونيرات من تجارة الأنفاق وطبعا أغضبهم هدمها ويتوهمون أن دعمهم الإرهابيين سيعيد لهم الأنفاق مرة أخري . وانضم إليهم أيضا تجار المخدرات الذين كانوا يزرعون الأراضي بنبات «البانجو» في مساحات شاسعة, وهؤلاء جميعا يتسترون بين أهالينا في سيناء ويتخذونهم دروعا لهم. وقد أسعدتني الوقفة الاحتجاجية التي خرجت في وسط مدينة العريش للتنديد بالإرهاب وشارك فيها رموز محافظة شمال سيناء من أبناء مدينة العريش ومراكز محافظة شمال سيناء ليؤكدوا للعالم أن جميع أهالي سيناء يرفضون الإرهاب ويتبرأون منه وممن يسانده أو يدعمه , وهو ما أراه رسالة قوية للإرهابيين ومن يدعمهم أنهم مهما قتلوا من أهالينا في سيناء لإرهابهم حتي لا يبلغون عنهم فلن يخافهم أحد بعد اليوم. لمزيد من مقالات ممدوح شعبان