أدلى مواطنو كولومبيا بأصواتهم أمس لاختيار رئيس فى انتخابات هى الأكثر تنافسية ، وقد تحدد ما إذا كانت البلاد ستمضى فى محادثات السلام مع ميليشيات يسارية أم ستعزز هجومها على الأرض لإنهاء قتال مستمر منذ نصف قرن ، كما توصف بأنها استفتاء على استراتيجية الرئيس خوان مانويل سانتوس القائمة على التفاوض بشأن نزع سلاح متمردى جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية «فارك» فى سبيل وقف نزيف الدم الذى راح ضحيته نحو 200 ألف قتيل. كان المرشح اليمينى أوسكار إيفان زولواجا قد وصف المحادثات بأنها رضوخ للإرهابيين ، وقال إنه سيلغيها وسيشن حملات عسكرية تدعمها الولاياتالمتحدة تشبه حملات قادها الرئيس السابق ألفارو أوريبي. وتشير التوقعات إلى أن المرشحين لن يحصلا على ما يكفى من الأصوات لتجنب جولة إعادة يوم 15 يونيو المقبل.