منعت الشرطة الأمريكية مئات المتظاهرين من محاولة احتلال منطقة لوور مانهاتن أو مانهاتن السفلي في مدينة نيويورك التي تضم بورصة وول ستريت لتحويلها إلي ميدان تحرير أمريكي بحسب وصف وسائل الإعلام الأمريكية احتجاجا علي الفساد وخفض الإنفاق والأزمة الاقتصادية الحالية المسئول عنها النظام المالي الحالي الذي ينصر الأغنياء علي الفقراء, علي حد تعبيرهم. وذكرت الأنباء أن الشرطة نجحت في وقف تقدم المتظاهرين الذين بلغ عددهم نحو700 شخص نحو حي المال الشهير في نيويورك لتنفيذ خطتهم, وذلك بناء علي دعوة أطلقت علي الإنترنت قبل أيام بعنوان احتلوا وول ستريت. وقال بيان عبر هذا الموقع: الشيء المؤكد هو أننا ونحن الذين نشكل99% من المجتمع لن نتسامح بعد الآن مع الفساد الذي تتورط فيه نسبه1% من البشر. وتمت عملية المنع علي بعد300 متر فقط من مقر البورصة, ولكن لم يتضح ما إذا كانت محاولة اقتحام وول ستريت ستتكرر خلال الأيام المقبلة أم لا. وحمل معظم المحتجين في مظاهرتهم لافتات كتبوا عليها عبارات مثل لا فساد بعد اليوم, ومواطنو نيويورك يقولون كفي لفساد وول ستريت. وجاءت محاولة الاقتحام هذه في الوقت الذي كشف فيه دان فيفير مدير الاتصالات بالبيت الابيض في رسالة علي موقع تويتر للتواصل الاجتماعي عن أن الرئيس الامريكي باراك اوباما سيقترح فرض ضريبة بافيت علي الاشخاص الذين يكسبون اكثر من مليون دولار سنويا في اطار توصياته لخفض العجز علي لجنة فرعية بالكونجرس غدا الاثنين. وسيروق مثل هذا الاقتراح لقاعدة اوباما الديمقراطية قبل انتخابات2012, ولكن ربما لا يجمع الكثير من العائدات. ويأتي هذا الاقتراح ضمن اقتراحات قدمت للجنة فرعية بالكونجرس من المتوقع ان تحصل علي ما يصل الي ثلاثة مليارات دولار في مدخرات العجز علي مدي عشر سنوات. واطلق علي هذه الضريبة اسم ضريبة بافيت نسبة الي المستثمر والملياردير الامريكي وارين بافيت الذي كتب في وقت سابق من العام الجاري ان الاغنياء مثله يدفعون غالبا ضرائب اقل من هؤلاء الذين يعملون لديهم بسبب ثغرات في قانون الضرائب, وبوسعهم تحمل دفع المزيد. وفي أثينا, يبدو أن حزمة المساعدات الثانية والقرارات التي تم اتخاذها في القمة الأوروبية الطارئة في يوليو الماضي قد تبخرت, بعد أن وصلت مفاوضات وزراء مالية الاتحاد الأوروبي إلي طريق مسدود لعدم اقتناعهم بقدرة الحكومة اليونانية علي تطبيق التدابير التقشفية الجديدة. ومن المقرر أن يعود خبراءالترويكا اليوم- الاثنين- إلي أثينا لاستكمال مباحثاتهمومراجعة الحسابات ومن ثم البت في قرار منح القسط السادس من المساعدات وقيمته8 مليارات يورو الشهر الجاري. وفي غضون ذلك, قرر رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو إلغاء الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها إلي نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وذلك بعد مكالمة هاتفية مع نائبه ووزير ماليتهإيفانجيلوس فينزيلوس الذي نقل له الأجواء السلبية وسط الشركاء الأوروبيين وعدم ثقتهم في الاقتصاد اليوناني.