السيدة انتصار السيسي تهنئ الشعب المصري والأقباط بعيد الميلاد المجيد    رئيس الوزراء: مصر تتجاوز 19 مليون سائح في 2025 وتستهدف 30 مليونًا قريبًا    أخبار كفر الشيخ اليوم.. طلاب التربية العسكرية يواصلون مشاركتهم بحملة التبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    رئيس الوزراء: اجتماع الأسبوع المقبل لمتابعة صعوبات تسجيل الوحدات البديلة للإيجار القديم    بعد رسالة لا تلعبوا مع ترامب.. كيف ردّت روسيا على الخارجية الأمريكية؟    جيش الاحتلال ينسف مباني سكنية شمالي وجنوبي قطاع غزة    عادل بولبينة يُتوَّج رجل مباراة الجزائر ضد الكونغو بعد هدف الفوز القاتل    عمورة: الفوز على الكونغو لم يكن سهلاً... ومواجهة نيجيريا صعبة للغاية    الأرصاد: غدا طقس دافيء نهارا شديد البرودة ليلا.. والصغرى بالقاهرة 12    وفاة المصاب الوحيد في حريق مطعم شهير ليلة عيد الميلاد ببورسعيد    هالة صدقي وسماح أنور وأمل بوشوشة على قنوات المتحدة في رمضان 2026    فريق إشراف من الصحة يتابع سير العمل بمستشفى حميات التل الكبير بالإسماعيلية    موعد مباراة برشلونة وأتلتيك بلباو في نصف نهائي السوبر الإسباني    محافظ الأقصر يزور الكنائس ويهنئ الإخوة المسيحيين بعيد الميلاد    محافظ شمال سيناء يهنئ الأخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد    محافظ القليوبية يعقد اللقاء الجماهيري بالقناطر لحل مشكلات المواطنين    «الهزار» ممنوع على الطائرات وعقوبات مشددة للمخالفين فوق السحاب    الخطوط اليمنية تطلق رحلات جوية مباشرة من سقطرى إلى جدة لإجلاء السياح العالقين    تحصين الكلاب ب«عين شمس»    سكاي: تحديد موعد الكشف الطبي ل سيمينيو مع مانشستر سيتي    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    حبس عاطل بتهمة الشروع في قتل شاب خلال مشاجرة بالظاهر    المشدد 15 سنة لسائق ضبط بحوزته 500 قطعة حشيش فى الإسكندرية    الداخلية تضبط صانع محتوى لنشره مقاطع خادشة للحياء    المخرج رامي إمام ضيف برنامج فضفضت أوي الليلة    شركة "بي بي" تؤكد التزامها بتعزيز استثماراتها في مصر وتسريع خطط الحفر والإنتاج    إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي أعلى محور حسب الله الكفراوي    الأهلي يضع اللمسات الأخيرة على انتقال حمزة عبد الكريم إلى برشلونة    نوال تلفت الأنظار بالقفطان المغربي في أغنيتها الجديدة «مسكرة»| فيديو    محافظ أسوان يشيد بنجاح 6 تدخلات قلبية فائقة بالدقة بمستشفى النيل بإدفو    طريقة عمل الأرز المعمّر، الحلو والحادق طبق مصري بنكهة البيت    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون مشاركتهم بحملة التبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    محمد أنور وكارولين عزمي ورحمة أحمد على قنوات "المتحدة" في رمضان    ضبط مدير ناد صحى بدون ترخيص بتهمة ممارسة أعمال منافية للآداب بالجيزة    موجة صقيع تجتاح أوروبا.. 5 وفيات وإلغاء مئات الرحلات الجوية    وفاة المخرج المجري بيلا تار عن عمر 70 عامًا    علي ماهر يعلن تشكيل سيراميكا لمواجهة إنبي بكأس عاصمة مصر    العجواني: حل تحديات المصانع المتعثرة أولوية وطنية لدعم الصناعة والاقتصاد    البورصة تربح 51 مليار جنيه في أول ارتفاع خلال 2026    تحت رعاية مصطفى مدبولي.. «أخبار اليوم» تنظم معرض الجامعات المصرية في السعودية    وزارة التعليم تعلن جداول امتحانات الطلبة المصريين فى الخارج للتيرم الأول    زكي عبد الحميد: قمة Creator Universe تخدم المستقبل الرقمي للإعلام العربي    عرفانًا بتضحياتهم، تنبيه مهم من القوات المسلحة لأسر الشهداء والمصابين فى الحروب السابقة    حكاية أزمة أحمد مكى مع مديرة أعماله من كشف الحساب لقسم شرطة العجوزة.. إنفوجراف    هل تتجنب إسرائيل التصعيد مع إيران؟ رسالة نتنياهو عبر بوتين تكشف التفاصيل    مساعد ترامب: جرينلاند تنتمى بشكل شرعى لأمريكا    محافظ القاهرة يشهد احتفال الأرمن الأرثوذكس بعيد الميلاد    4 أطعمة تحتوي على أحماض أوميجا 3 الدهنية    المهمة الخاصة ورحلة الحياة ..بقلم/ حمزة الشوابكة.    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    أحمد شوبير: أفشة يمتلك 3 عروض ويرغب فى الرحيل عن الأهلى    عمرو زكي ينتقد أداء الفراعنة: بنين كان الأفضل تكتيكيًا أمام مصر    الهندسة المدنية تشعل سباق نقيب المهندسين بالإسماعيلية    الرئيس اللبناني: مواصلة الاعتداءات الإسرائيلية هدفه إفشال مساعي وقف التصعيد    عبدالملك: تاريخ الزمالك يجعله قادرا على تخطي الأزمات    رسالة الميلاد 2026.. هدايا السماء للبشرية بين الفرح والستر والمحبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ثورة مضادة وعدة ثورات خاصة
نشر في اليوم السابع يوم 13 - 03 - 2011

يشبه حال مصر قبل ثورة يناير حال بيت مغلق لسنوات طويلة بدون تهوية، بما يترتب على ذلك من تراكم أتربة ونقص أوكسجين، وفساد الجو الداخلى بها وتهيئته لاستقبال أمراض كثيرة، وبالفعل الأمراض التى انتشرت فى مصر طوال السنوات الماضية كانت تليق ببيئة مغلقة أصابها العفن فى كثير من جوانبها، مثل الفساد والطائفية والتعصب، حتى جاءت لحظة التهوية وفتحت الأبواب والشبابيك ليدخل الهواء والشمس ونور النهار، ولتحيا وتنتعش كل التيارات الفكرية بإيجابياتها وسلبياتها، وفى ذلك بعض مخاطر بلا شك، فهذه التيارات المختلفة وجدت نفسها بجوار بعضها البعض فجأة بدون استعداد مسبق لذلك، كمن يضع مكونات ومواد متفاعلة مختلفة فى أنبوب اختبار بدون نسب مدروسة ومحسوبة وبالتالى سيحدث تفاعل عشوائى، ومرحلة التفاعل هذه هى أصعب مرحلة ستمر بمصرحتى تتضح النتائج، وهو تفاعل حتمى وقد بدأ بالفعل وأى محاولة لمنعه أو كتمه تعنى انفجار مدمر.
وكنتيجة طبيعية لكل هذا كان لابد أن تبدأ كيانات صغيرة كثيرة فى النشوء والتكوين، جمعيات، مؤسسات إلخ أو حتى مجموعات عمل صغيرة، وهو أمر مقبول فى هذه المرحلة حتى تتحد بعض المجموعات المتشابهة فى كيانات أكبر أحزاب مثلا بعد مرحلة طبيعية من التفاعل والفرز، ولا شك أن هناك أخطاء كثيرة ستحدث ولكنها أخطاء البدايات المقبولة جداً التى تأتى بعدها مرحلة تكوين الخبرة والتصحيح الذاتى.
أما الخطر الحقيقى ربما يأتى من بعض الاحتمالات والسيناريوهات السيئة منها:
أولاً: أن يأتى حكم أو حاكم مستبد آخر سواء دينى أو عسكرى فيمتص الثورة أو ما تحقق منها محاولاً حبس التفاعل، مما يتسبب فى انفجار داخلى يقودنا إلى حال أسوأ مما كنا فيه.
ثانياً الثورة المضادة والتى برغم أننا قد فهمنا هذا المصطلح جيداً إلا أنه أصبح مثل نظرية المؤامرة نتحدث عنها كثيراً ونصدقها ورغم ذلك نساهم فى تحقيقها دون أن نعى.
ثالثاً أن نقع فى فخ الثورات الخاصة أى محاولة استحواذ فصيل معين على الثورة ليفرض رؤيته الخاصة بشئ من الأنانية، ليتمرد فصيل آخر على ذلك محاولاً فرض ثورته الخاصة هو الآخر، لندخل فى دائرة صراعات مستمرة قد تصل فى أسوأ صورها الى حرب أهلية أو فوضى حقيقية، وبالتالى يحدث التفاعل بين العناصر المتفاعلة بشكل سلبى بسبب محاولة كل فصيل التحكم فى نسب تلك العناصر لصالحه.
فى الواقع لم أعد أخشى على الثورة من الثورة المضادة لكن ما أخشاه حقا هو الثورات الخاصة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.