إنبى يتراجع عن ضم نور السيد.. وصلاح سليمان يغيب أمام الزمالك    بدء لقاء «السيسي» برؤساء الجامعات الصينية    26 ألف طن مبيعات "إيلاب" وصدرنا 81 ألف طن خلال عام    وسائل الإعلام الصينية تبرز أهمية زيارة الرئيس السيسي للصين    حبس تاجر مخدرات ضبط بحوزته 3 لفافات بأكتوبر    أسرة مسلسل "عيون القلب" تنتهى من التصوير نهاية يناير    ريهام سعيد: "بعد هالة سرحان ينفع حد يفبرك"    الأمم المتحدة ترصد تباطؤ معدل انتقال فيروس إيبولا في الدول الأكثر تضررا    وزير الاوقاف: شيخ الازهر قيمة وقامة ورمز للسماحة والوسطية وسنواصل جهودنا الدعوية تحت إشرافه    وفاة والد الفنان خالد الصاوي    جامعة أسيوط تبدأ غدًا امتحانات الفصل الدراسى الأول    وزير الري يتفقد مشروع قناطر اسيوط الجديدة ليلا    أردوغان يهنئ السبسي لفوزه في الانتخابات الرئاسية التونسية    محافظ كفرالشيخ: تعليم الطالب أهم من رصف طريق أو إنشاء مصنع    حرس الحدود يحبط تسلل 138 مصريًا و6 سودانيين إلى ليبيا عبر السلوم    تنفيذ 744 حكم قضائى فى حملة أمنية بسوهاج    مديرية أمن كفر الشيخ تنهي خصومة ثأرية بين عائلتين بسيدي سالم بعد 22عاماً    خبير أمريكي: انقطاع خدمة الانترنت في كوريا الشمالية.. والسبب مجهول    مدن ألمانيا ترفض 'العنصرية' ضد الإسلام    البنتاجون: اكثر من 20 غارة جوية أمس ضد داعش فى العراق وسوريا    وزير الآثار: القانون المصري كان يبيح الاتجار في الآثار حتى عام 1983    السيطرة علي حريق بجرار قطار ابو قير بالاسكندرية‎    فتيات الجن: "حسبي الله ونعم الوكيل في كل شخص اتهمنا بالتمثيل"    الصحة: إصابة جديدة بفيروس إنفلونزا الطيور في سوهاج    ضبط 1010 قرص مخدر مع أحد السيدات‎ ببور سعيد    الأحد.. رئيس مصلحة الضرائب العقارية تزور الوادي الجديد لافتتاح مقر الخارجة    اليوم .. مارثون سباق الطريق لطلاب كليات جامعة بورسعيد تحت شعار فى حب مصر    السفيرة هيفاء أبو غزالة : توثيق ذاكرة جامعة الدول العربية منذ انشائها عام 1944    هشام بوشروان ل Goal: من العار تفضيل نوير، لنذكر كروس إذًا! - Goal.com    أبو عيطة: 3 وزراء جذبوني من ملابسي حينما طالبت بوضع "الأقصى للأجور"    رئيس الكونغو الديمقراطية يلتقي وفد اتحاد الشباب الإفريقي    بالفيديو.. «وكيل الأوقاف»: أين ذهب الجن بعد خروجه من جسد فتيات طنطا    اليوم .. المصريين الأحرار يعقد مؤتمرًا صحفيًا لعرض اللائحة الجديدة    القبض على 30 مشتبه به وتدمير 12 بؤرة إرهابية خلال الحملة الأمنية بشمال سيناء    اسباب توقف بث قناة الجزيرة مباشر مصر : موعد عودة قناة الجزيرة مباشر مصر للبث من جديد    مكلمخانة    جمعة يفجر مفاجاة عن ضم زكريا    تهاني طوسون مديرًا للبطولة الأفريقية ل "شابات الطائرة" بالقاهرة    شكري: سياسة مصر قائمة على التوازن وعلاقاتها مع الصين تاريخية وتحظي بالتقدير والاحترام المتبادل    "براهيمي" يفوز بجائزة الكرة الذهبية الجزائرية    ننشر خريطة الأندية المصرية في المنافسات القارية    الطلاق الشفوى (3)    آبار سوهاج تواجه السدة الشتوية    وزير التعليم ل «الأهرام»:    حجازى يتفقد مراحل التأهيل بكلية طب القوات المسلحة    بروتوكول لتنمية قدرات طلاب الأزهر    مصر تودع عبدالعزيز حجازى    محلب يبحث خطة ترميم الجامع الأزهر مع الأمام الأكبر    سفير الفاتيكان: الإمام الأكبرقدوة العالم الإسلامى    حرب بيانات فى الأزهر    ورحل آخر تلاميذ العقاد    كسارة البندق فى احتفالات الأوبرا بالعام الجديد    شعبة البقالة تطالب:    إحالة 4 مسئولين ببنك ناصر وخبير مثمن للنيابة العامة    تساؤلات    حياتي سوداء بسبب المياه البيضاء    «القومى» و«الفلاحين» يبحثان ترشح العنصر النسائى    إنذار5 مراكز «غسيل كلوى» وإمهال 3 مستشفيات خاصة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المنجدون يختلفون، بعضهم يتغلب على الأزمة بالتقليد، والبعض الآخر يعانون البطالة ويترحمون على أيام زمان
نشر في اليوم السابع يوم 12 - 07 - 2010

وعلى الجانب الآخر قال عمر محمد، أحد العاملين بمحل عمر أفندي، فرع العتبة أن هناك نوعين من المراتب الإسفنج إحداها بسوسته ذات حجم عادى وصناعة ألمانية، والثانية بسوسته أيضا ولكن ذات حجم رفيع وهى صناعة ألمانية أطول عمرا من الأولى، مضيفا أن سعر هذه المراتب تتراوح ما بين 300 إلى 600، وذلك بناء على كثافة المراتب من حيث التحمل والصلاحية.
وأشار محمد إلى أن "المكن" الذى يصنع من خلاله سوست المراتب، يتم استيراده من الخارج، وذلك حتى يتم صناعة المراتب بناءا على "ذوق الزبون" فهناك مراتب الإسفنج المبطنة من الجانبين بالفيبر، كما يوجد المراتب المبطنة بالقطن، مؤكدا أنه بعد أن يعرض على المشترى أسعار المراتب، غالبا ما يركز المشترى على شراء المرتبة ذات السعر الأرخص دون التركيز على الخامة أو الجودة.
وعن أحدث المراتب المتواجدة فى السوق حاليا، قال عمر إن المراتب التركى المزودة بلحاف فيبر من جميع الجوانب هى أحد ما يتواجد فى الأسواق، و شراء هذا اللحاف على المرتبة من عدمه أمر اختيارى إذ يمكن استخدام هذا اللحاف بالطبع بمفرده ومن ثم إمكانية غسله.
وأوضح عمر أن شراء مراتب الإسفنج يزدهر أثناء فترة الصيف حيث تكثر زيارة المصايف ويفضل الناس شراء مثل هذه النوعية من المراتب لأنها خفيفة فى الحمولة وتساعد فى التقليل من حرارة الصيف، وذلك على عكس مراتب المنازل، فمعظم أرباب البيوت يفضلون المراتب المنجدة بالقطن.
أما "التوفير" فكانت الكلمة الفاصلة لعم عمر عند سؤاله حول الفرق بين هذه النوعية من المراتب والمراتب المنجدة، فتنجيد مرتبة واحدة يتكلف شراء نحو قنطارين من القطن بمبلغ 1000 جنيه فضلا عن القماش من دمور وبافتة يتكلف نحو 500 جنيه، فى حين تكون أسعار مراتب الإسفنج والفيبر أقل سعرا، وتعيش لفترة من الزمن أيضا.
وعن الفرق فى الجودة قال عمر "المرتبة القطن تهبط بعد سنتين من تنجيدها، فيما يعيش الإسفنج أو الفيبر لفترة أطول من ذلك ولديها ضمان لمدة 10 سنوات، ولذا أقبل الناس فى الفترة المؤخرة على شراء المراتب غير الأسفنجية وذلك كنوع من الاستسهال والحداثة، فلم يعد لدى الناس طولة البال التى تمكنهم من شراء قطن وغيره للتنجيد".
فيما قال عمر إن مراتب الأطفال التى يكون حجمها أقل من متر لا تباع وإنما يتم تنجيدها بطلب خاص، وتصنع باستخدام قنطار فيبر بمبلغ 80 جنيه، فضلا عن القماش بمبلغ 120 جنيها.
"الله يرحم زمان وأيام زمان" هكذا وصف عم أحمد على خليل، ذلك الرجل الخمسينى، الذى يعد أحد أشهر ممارسى مهنة التنجيد على الإطلاق بمنطقة إمبابه عن الأزمة التى أصبح يعيشها معظم المنجدين فى مصر نتيجة غزو المنتجات الجاهزة من مراتب وألحفة مصنعة من الفيبر الصناعى نتيجة رخص أسعاره، فى حين ترتفع أسعار القطن و قنطارات قماش البفتة والدمور الخاص بالتنجيد.
وأشار عم خليل، الذى يعرف بعمدة التنجيد لمهارته فى حياكة أطقم التنجيد الخاص بالعروس، إلى أنه لو لا سمعته وسط الناس لكان امتهن أى عمل آخر، فمع غزو الفيبر الأسواق ورخص أسعاره وتوفره بأحجام مختلفة تراجع سوق القطن والتنجيد، والحال لم يصبح مثل زمان فالناس أصبحت تتهافت عليه، مع أن أى منجد ممكن أن يقوم بعمل مثل هذه الأنواع بل وأفضل منها، ولكن للأسف الناس لا تريد أن تثق فى قدرة المنجد ومتمسكة "بشغل الخواجة"، على حد قوله.
وقال عم خليل عن مهنته "اتولدت لقيت أبويا وجدى منجدين، وأبويا بقى علمنى أن شغلتى هى كل ميراثى، بشتغلها أبا عن جد معرفش اشتغل غيرها".
وأضاف عم خليل، أن التنجيد مهنة عريقة لها أصول منذ أيام الفراعنة وازدهرت فى عصر محمد على باشا، وكان يوم التنجيد عند العروس بمثابة اليوم المقدس، وكان يتم الاستعداد له فى ثلاث ليالي، وإلى الآن تسعى الناس إلى الحفاظ على شكل الاحتفال بالتنجيد، موضحا أن "أم العروسة" تقوم بتعليق ألحفه وأطقم سرير العروس المنجدة مابين بالكونات الجيران، كنوع من الإشهار.
وأكد عم خليل، أن التنجيد مهنة صعبة تتطلب حس فنان يعرف يتعامل مع قطع القماش، لأن كل نوعية قماش لها طريقتها الخاصة فى التعامل، سواء أكان من القطن أو الفيبر أو اللحاف، مبديا اهتماما أكثر بتنجيد مراتب الأطفال لأنه بيكون أكثر شغل عليه العين، على حد قوله.
ولأن الأمر ربما يختلف من منطقة إلى أخرى، فمن منطقة الحسين يقول أحمد رجب صاحب محل قطن : سوق القطن مازال زى الاول، فعلى الرغم من ظهور المراتب الجديدة إلا أن الزبون ما زال مقبل على شراء القطن الطبيعى لعمل المراتب، فمراتب القطن صحية أكثر وفى الوقت نفسه أرخص، فمثلا تجد المرتبة القطنية تتكلف ما بين 300 و400 جنيه، فقنطار القطن الجيد ب500 جنيه، والمرتبة تحتاج لنصف قنطار تقريبا.
ويضيف أحمد رجب مدافع عن التنجيد والمراتب القطن: "القطن هو القطن، وسيظل مسيطر على سوق المراتب، لان الزبون لا يستغنى عن القطن نهائيا حتى ولو كان من مناطق راقية، بيجى لنا لشراء قطن مصرى طبيعي، والدليل على سوء المراتب الجديدة شكوى بعض الزبائن الذين اشتروها".
أما خالد أحمد منجد بمنطقة الحسين أيضاً: "القطن المصرى مفيش أحسن منه، والسوق شغال خصوصا مواسم الزواج، فلم يؤثر ظهور المراتب الجديد على سوق القطن لأنها مازالت حديثة، فليس أى شخص يشترى هذه المراتب الجديدة، لأن أسعارها غالية تتراوح ما بين 1500 و2000 جنيه وربما أكثر .
يضيف خالد : " والمنجد الشاطر لازم يفكر إزاى شغلته متتسحبش منه، فاحنا ممكن نخلى المراتب القطنية أقرب للمراتب الجاهزة فى نعومتها، وممكن نتبع الخطوات التالية، اولا تأخذ المرتبة حقها فى القطن، يعنى مثلا نضع فيها نصف قنطار أى 34 كيلو تقريبا بالإضافة لطبقة من الفايبر فى النهاية فوق القطن لجعل المرتبة " طرية" ومريحة، وطبعا بالإضافة لمهارة المنجد فى وضع القطن وتنجيده حتى لايحدث فراغات فى المرتبة تتسبب بعد ذلك أمراض فى الظهر مثل الغضروف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.