4 مسيرات لمؤيدي مرسي في جمعة القصاص مطلبنا ببني سويف    محمد أبو حامد: الأحزاب التى تفتح أبوابها للمنشقين عن الإخوان تخون الشعب وتخدعه    بالصور.. شوارع قنا خالية من تظاهرات الإخوان    تفاصيل مشاورات «أبوالفتوح» و«التحالف الوطنى لدعم الشرعية» و«6 أبريل» و«مصر الحرية» وحزب «سامى عنان»    وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإثيوبي    إصابة نيمار ضربة لبرشلونة    استمرار استبعاد شيكا وربيعة من مباريات لشبونة وضم ناني    كوفي: الفوز على الهلال هدفنا دون النظر لاهمية المباراة    تعلميات خاصة لثلاثي الوسط في الأهلي قبل موقعة النجم    بالفيديو والصور.. هيفاء وهبي تسكب الثلج على رأسها وتنافس «ريانا»    الغرفة التجارية بالجيزة تطالب بصرف حوافز البقالين المتأخرة    النحاس يصعد لأعلى مستوى في أسبوعين وسط توقعات إيجابية لاقتصاد أمريكا    إزالة 95 حالة تعدي علي الأراضي الزراعية باسيوط    خالد سليم في «مهرجان القلعة» الجمعة    ضبط 2 هاربين من تنفيذ أحكام قضائية بالمؤبد بالأقصر    «التضامن»: مضاعفة تعويضات ضحايا حادث شرم الشيخ    حرق جثمان "روبن ويليامز" وإلقاء "رماده"في خليج "سان فرانسيسكو"    30 ألف أوروبى يرقصون شعبى مع حكيم    أشرف مصيلحى ل"أنت حر": رفع "عنتر وبيسة" من السينما لقلة إيراداته    غلق الطريق الدولي الساحلي ببورسعيد إثر انقلاب سيارة محملة ب"زيت الطعام"    عباس يلتقي أمير قطر وخالد مشعل في الدوحة للمرة الثانية خلال 24 ساعة    القوات العراقية والبيشمركة تستعيد السيطرة على بلدتين من أيدي مقاتلي «داعش»    استئناف حركة القطارات بالمنوفية بعد توقفها بسبب حريق بصناديق تشغيل السيمافورات    غذًا..استئناف محاكمة محسن راضي و8 آخرين في بنها    زلزال متوسط القوة يضرب غرب الجزائر    عشرات الآلاف من الحوثيين يتظاهرون ضد الحكومة في صنعاء    تأجيل مؤتمر «شركاء التنمية» لحين الانتهاء من مخطط «محور القناة»    «المصريين الأحرار» يطالب بإنشاء وزارة للطاقة والاعتماد على الفحم    مفتى الجمهورية : الفتاوى ترجمة حقيقة لما يحدث في المجتمع المصرى من تطرف    تفاصيل ليلة مصرية "ذهبية" في الأولمبياد    12 مسيرة بالاسكندرية تندد بالانقلاب فى اسبوع " القصاص مطلبنا "    وزارة الري: تراجع نصيب الفرد من المياه للنصف    3.6 % تراجعا في الصادرات السلعية    "دولة أردوغان" معسكر ل"تفريخ الدواعش".. وخبراء: تركيا وكر إرهابي يهدد المنطقة.. ونسف مصر لحلم الخلافة سبب جنون أسطنبول    الاستخبارات «البريطانية» تتعرف على هوية قاتل الصحفي الأمريكي جيمس فولي    خبير بالارصاد الجوية: كتل هوائية ساخنة من السعودية وراء ارتفاع درجات الحرارة    فيروس جديد يحصد أرواح 13 شخصًا بالكونغو    السنغال‬ تغلق حدودها مع ‫غينيا‬ خوفا من "‫إيبولا‬"    حسن المستكاوى يكتب : رابطة الأندية بعد 20 سنة؟!    إصابة نيمار بالتواء في الكاحل وغيابه عن مباراة إلتشي    مسيرات بههيا وحفنا والإبراهيميةعقب الجمعة تندد بارتفاع الأسعار    "المصري للحق فى الدواء" يستضيف مرضى سيولة الدم الاثنين المقبل    المراهقون الذين يعانون من الأرق الأكثر وقوعا فريسة للبدانة    «مجلس الشباب العربى» ينظم مسابقة «الرسول قدوتنا» برعاية الأزهر    لطيفة ل"الوطن": إحياء أول حفل بمشروع قناة السويس "أقل واجب أقدمه لمصر"    تجدد القصف الصاروخي على البلدات المحيطة بغزة    ضبط تشكيل عصابي تخصص في خطف حقائب السيدات بأسيوط    فيديو. هاشم ل"مهاجم البخاري": تب إلى ربك    طرق مرحة للتخلص من السعرات الحرارية    "صافيناز" تتراجع عن نفي زواجها "سيبوني في حالي.. دي حياتي الشخصية"    إجراءات أمنية مشددة لمواجهة مسيرات الإخوان بأسوان    المتحدث العسكري: مصرع إرهابي وضبط 16 آخرين بشمال سيناء    صورة «سيلفي» لتامر حسني مع جمهوره    ناجح إبراهيم: "داعش" هدد "أردوغان" باحتلال تركيا لتطهيرها من العلمانية    محمد صبحى: نحتاج 170 مليار لحل مشكلة العشوائيات    الشيخ" ميزو" يرمي العمامة ويختبئ من السلفيين تحت الكرسي    عند الغضب اي صنف انت ؟    الدكتور عباس شومان ل « الأهرام »    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المنجدون يختلفون، بعضهم يتغلب على الأزمة بالتقليد، والبعض الآخر يعانون البطالة ويترحمون على أيام زمان
نشر في اليوم السابع يوم 12 - 07 - 2010

وعلى الجانب الآخر قال عمر محمد، أحد العاملين بمحل عمر أفندي، فرع العتبة أن هناك نوعين من المراتب الإسفنج إحداها بسوسته ذات حجم عادى وصناعة ألمانية، والثانية بسوسته أيضا ولكن ذات حجم رفيع وهى صناعة ألمانية أطول عمرا من الأولى، مضيفا أن سعر هذه المراتب تتراوح ما بين 300 إلى 600، وذلك بناء على كثافة المراتب من حيث التحمل والصلاحية.
وأشار محمد إلى أن "المكن" الذى يصنع من خلاله سوست المراتب، يتم استيراده من الخارج، وذلك حتى يتم صناعة المراتب بناءا على "ذوق الزبون" فهناك مراتب الإسفنج المبطنة من الجانبين بالفيبر، كما يوجد المراتب المبطنة بالقطن، مؤكدا أنه بعد أن يعرض على المشترى أسعار المراتب، غالبا ما يركز المشترى على شراء المرتبة ذات السعر الأرخص دون التركيز على الخامة أو الجودة.
وعن أحدث المراتب المتواجدة فى السوق حاليا، قال عمر إن المراتب التركى المزودة بلحاف فيبر من جميع الجوانب هى أحد ما يتواجد فى الأسواق، و شراء هذا اللحاف على المرتبة من عدمه أمر اختيارى إذ يمكن استخدام هذا اللحاف بالطبع بمفرده ومن ثم إمكانية غسله.
وأوضح عمر أن شراء مراتب الإسفنج يزدهر أثناء فترة الصيف حيث تكثر زيارة المصايف ويفضل الناس شراء مثل هذه النوعية من المراتب لأنها خفيفة فى الحمولة وتساعد فى التقليل من حرارة الصيف، وذلك على عكس مراتب المنازل، فمعظم أرباب البيوت يفضلون المراتب المنجدة بالقطن.
أما "التوفير" فكانت الكلمة الفاصلة لعم عمر عند سؤاله حول الفرق بين هذه النوعية من المراتب والمراتب المنجدة، فتنجيد مرتبة واحدة يتكلف شراء نحو قنطارين من القطن بمبلغ 1000 جنيه فضلا عن القماش من دمور وبافتة يتكلف نحو 500 جنيه، فى حين تكون أسعار مراتب الإسفنج والفيبر أقل سعرا، وتعيش لفترة من الزمن أيضا.
وعن الفرق فى الجودة قال عمر "المرتبة القطن تهبط بعد سنتين من تنجيدها، فيما يعيش الإسفنج أو الفيبر لفترة أطول من ذلك ولديها ضمان لمدة 10 سنوات، ولذا أقبل الناس فى الفترة المؤخرة على شراء المراتب غير الأسفنجية وذلك كنوع من الاستسهال والحداثة، فلم يعد لدى الناس طولة البال التى تمكنهم من شراء قطن وغيره للتنجيد".
فيما قال عمر إن مراتب الأطفال التى يكون حجمها أقل من متر لا تباع وإنما يتم تنجيدها بطلب خاص، وتصنع باستخدام قنطار فيبر بمبلغ 80 جنيه، فضلا عن القماش بمبلغ 120 جنيها.
"الله يرحم زمان وأيام زمان" هكذا وصف عم أحمد على خليل، ذلك الرجل الخمسينى، الذى يعد أحد أشهر ممارسى مهنة التنجيد على الإطلاق بمنطقة إمبابه عن الأزمة التى أصبح يعيشها معظم المنجدين فى مصر نتيجة غزو المنتجات الجاهزة من مراتب وألحفة مصنعة من الفيبر الصناعى نتيجة رخص أسعاره، فى حين ترتفع أسعار القطن و قنطارات قماش البفتة والدمور الخاص بالتنجيد.
وأشار عم خليل، الذى يعرف بعمدة التنجيد لمهارته فى حياكة أطقم التنجيد الخاص بالعروس، إلى أنه لو لا سمعته وسط الناس لكان امتهن أى عمل آخر، فمع غزو الفيبر الأسواق ورخص أسعاره وتوفره بأحجام مختلفة تراجع سوق القطن والتنجيد، والحال لم يصبح مثل زمان فالناس أصبحت تتهافت عليه، مع أن أى منجد ممكن أن يقوم بعمل مثل هذه الأنواع بل وأفضل منها، ولكن للأسف الناس لا تريد أن تثق فى قدرة المنجد ومتمسكة "بشغل الخواجة"، على حد قوله.
وقال عم خليل عن مهنته "اتولدت لقيت أبويا وجدى منجدين، وأبويا بقى علمنى أن شغلتى هى كل ميراثى، بشتغلها أبا عن جد معرفش اشتغل غيرها".
وأضاف عم خليل، أن التنجيد مهنة عريقة لها أصول منذ أيام الفراعنة وازدهرت فى عصر محمد على باشا، وكان يوم التنجيد عند العروس بمثابة اليوم المقدس، وكان يتم الاستعداد له فى ثلاث ليالي، وإلى الآن تسعى الناس إلى الحفاظ على شكل الاحتفال بالتنجيد، موضحا أن "أم العروسة" تقوم بتعليق ألحفه وأطقم سرير العروس المنجدة مابين بالكونات الجيران، كنوع من الإشهار.
وأكد عم خليل، أن التنجيد مهنة صعبة تتطلب حس فنان يعرف يتعامل مع قطع القماش، لأن كل نوعية قماش لها طريقتها الخاصة فى التعامل، سواء أكان من القطن أو الفيبر أو اللحاف، مبديا اهتماما أكثر بتنجيد مراتب الأطفال لأنه بيكون أكثر شغل عليه العين، على حد قوله.
ولأن الأمر ربما يختلف من منطقة إلى أخرى، فمن منطقة الحسين يقول أحمد رجب صاحب محل قطن : سوق القطن مازال زى الاول، فعلى الرغم من ظهور المراتب الجديدة إلا أن الزبون ما زال مقبل على شراء القطن الطبيعى لعمل المراتب، فمراتب القطن صحية أكثر وفى الوقت نفسه أرخص، فمثلا تجد المرتبة القطنية تتكلف ما بين 300 و400 جنيه، فقنطار القطن الجيد ب500 جنيه، والمرتبة تحتاج لنصف قنطار تقريبا.
ويضيف أحمد رجب مدافع عن التنجيد والمراتب القطن: "القطن هو القطن، وسيظل مسيطر على سوق المراتب، لان الزبون لا يستغنى عن القطن نهائيا حتى ولو كان من مناطق راقية، بيجى لنا لشراء قطن مصرى طبيعي، والدليل على سوء المراتب الجديدة شكوى بعض الزبائن الذين اشتروها".
أما خالد أحمد منجد بمنطقة الحسين أيضاً: "القطن المصرى مفيش أحسن منه، والسوق شغال خصوصا مواسم الزواج، فلم يؤثر ظهور المراتب الجديد على سوق القطن لأنها مازالت حديثة، فليس أى شخص يشترى هذه المراتب الجديدة، لأن أسعارها غالية تتراوح ما بين 1500 و2000 جنيه وربما أكثر .
يضيف خالد : " والمنجد الشاطر لازم يفكر إزاى شغلته متتسحبش منه، فاحنا ممكن نخلى المراتب القطنية أقرب للمراتب الجاهزة فى نعومتها، وممكن نتبع الخطوات التالية، اولا تأخذ المرتبة حقها فى القطن، يعنى مثلا نضع فيها نصف قنطار أى 34 كيلو تقريبا بالإضافة لطبقة من الفايبر فى النهاية فوق القطن لجعل المرتبة " طرية" ومريحة، وطبعا بالإضافة لمهارة المنجد فى وضع القطن وتنجيده حتى لايحدث فراغات فى المرتبة تتسبب بعد ذلك أمراض فى الظهر مثل الغضروف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.