واشنطن منزعجة لتدمير آثار عراقية على يد "داعش"    الديوان الملكى السعودى ينعى الأمير سعود بن سلطان بن سعود بن عبدالله آل سعود    مقتل 11 جنديًا ليبيًا وفقد أجنبيين في هجوم مباغت ل«داعش» على حقل نفطي    بلدية المحلة يعود إلى مرانه ويخوض وديتين استعدادًا للمظاليم    «مصر البعيدة» التي منعتها كاميرات التصوير من الوصول    بالفيديو.. تامر حسنى: «أمى حرمت نفسها من كل شئ لأجلى»    التفاصيل الأخيرة في عقد «كوبر» قبل التوقيع للفراعنة    اليوم.. «ميلان» يصطدم ب «هيلاس فيرونا» في الدوري الإيطالى    تفاصيل اختطاف أسرة كاملة على يد 5 مسلحين بسوهاج وتمكن الشرطة من تحريرهم.. أحد المختطفات الجناة هددونا ببيع أعضائنا.. وزعيم العصابة: أنا مش ندمان ولو اتعدمت يبقى خلصت من الوساخة بتاعتى وربنا يرحمنى    «النور»: نرفض عقد انتخابات المجالس المحلية قبل البرلمان    غدا.. "محلب" يفتتح مؤتمر "الجامعة والصناعة" بالمنصورة    ليلة دامية في «المحلة».. قتيل و11 مصابًا في انفجار قنبلة بجوار بنك «الاتحاد الوطني».. أطراف مبتورة وكدمات وجروح قطعية.. النيابة تعاين موقع الحادث.. والأهالي يتبرعون بالدم لإنقاذ المصابين    وزير النقل: أرسلت خطابات أغسطس الماضى للمحافظين بغلق المزلقانات المخالفة    معهد كارنيجي: مصر استعدت للمؤتمر الاقتصادي بحزمة من الإصلاحات الهيكلية    القبض على 10 إخوان عقب فض مسيرتهم بالزقازيق    سعد ل وزير التعليم: المدارس بلا أسوار أصلا    "كارنيجي" الأمريكي: مصر استعدت للمؤتمر الاقتصادي بخفض سعر صرف الجنيه    «أوباما» ينتقد شرطة «فيرجسون» لقمعهم الأمريكيين الأفارقة    غدا.. «الآثار» تحتفل ب«اليوم العالمي للمرأة»    بالفيديو.. «كامل»: إحالة المسئولين عن حادث «قطار الشروق» للنيابة    مصادر: وزير الداخلية و«جمال الدين» وراء حركة التنقلات الجديدة    بالفيديو والصور.. "قبلة ساخنة" من كيم لكانى تثير الجدل فى باريس    سان جرمان يريد إيقاف سلسلة التعادلات أمام لنس في الدوري    التحالف يعلن طرد "داعش" من بلدة البغدادي    رسائل تركيا من عملية قرصنة الرفات    ذكرى آسيا داغر..صانعة النجوم ومكتشفة عمالقة الشاشة..اهتمت بالأفلام التاريخية وأنفقت أعلى ميزانية على الناصر صلاح الدين    ندوة للمرأة عن «إنفلونزا الطيور» بقرى المنيا    نائب رئيس جامعة الأزهر: كرامات الأولياء ثابتة بالكتاب والسنة    إمام المسجد الحرام: الجراءة على الدم وتكفير المسلمين خطيئتين عظيمتين    القابضة للمطارات: "الايربورت سيتي" في المؤتمر الاقتصادي باستثمارات 50 مليار جنيه    ننشر أسماء المدن الصادر بحقها اعتماد المخصصات العامة.. و"لبيب": التنفيذ يساهم في جذب الاستثمار وتحسين الظروف المعيشية    "زعزوع" يشيد باختيار خالد رامي كوزير للسياحة في التعديل الوزاري    سعد الدين: ما تخافه «الداخلية» تخفيه بعدم قبول طلب «القومي لحقوق الإنسان» بزيارة السجون    نقابة الفلاحين ببورسعيد تناقش أزمة أسطوانات البوتاجاز بقرى الجنوب    سبت الليجا.. الريال يسعى لتجنب السقوط في ملعب بلباو قبل الكلاسيكو    الأهلى راحة اليوم بعد ودية المقاصة    ليفانتي يترك منطقة المهددين بفوز صعب على ايبار    عودة التيارالكهربائي لمدينتي الغردقة وسفاجا بعد انقطاع نحو ساعة‎    إصابة شخص إثر اصطدام قطار بدراجة نارية بكوم أمبو    وزير البيئة الكنغولي: دعم مصر لنا جاء في الوقت المناسب    دى كابريو وشارون ستون وإلين باركين فى صورة نادرة بحفل الأوسكار عام 1994    مركز التحكم القومي للكهرباء: خروج واستعادة 2500 ميجاوات قدرات    اعترافات تامر حسني.. انفجار المحلة.. قنبلتي شبرامنت.. انتخابات الصيادلة..فشل المفاوضات بنشرة الثالثة    ضبط 13 تذكرة هيروين بحوزة مروج مخدرات بمطروح    نيجيريا.. إطلاق سراح أميركية مختطفة منذ فبراير    «صحة الغربية»: مصرع 2 وإصابة 11 في انفجار المحلة    ننشر نص أول خطبة جمعة ل ''برهامي'' بالإسكندرية بعد حصوله على تصريح    المستشار الثقافي بالرياض يشيد بالحضور المصري المشرف في معرض الكتاب    إنشاء 12 عمارة سكنية بمركز إسنا    المعلق الليبى الشهير حازم الكاديكى: الإرهاب فى بلادنا هدفه تدمير الجيش المصرى    بالفيديو.. خطيب «عمر مكرم»: «الكلمة الطيبة» من أفضل نعم الله على الإنسان    حظك اليوم يوم السبت 7/3/2015    بعد هدفه فى اليوفى.. صلاح أسرع لاعب في الكالتشيو    وزير الصحة : 100 مليون جنيه لتطوير مستشفيات بنى سويف    لعنة "M.S" تطارد 30 الف مصري    الصحة: مشروعان لإنتاج الحقن ومشتقات الدم باستثمارات 1٫4 مليار جنيه    المفتى: إنجاح المؤتمر واجب شرعى ووطنى    مدير أمن الغربية ينفي خروج مسيرات لعناصر الإخوان الإرهابية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المنجدون يختلفون، بعضهم يتغلب على الأزمة بالتقليد، والبعض الآخر يعانون البطالة ويترحمون على أيام زمان
نشر في اليوم السابع يوم 12 - 07 - 2010

وعلى الجانب الآخر قال عمر محمد، أحد العاملين بمحل عمر أفندي، فرع العتبة أن هناك نوعين من المراتب الإسفنج إحداها بسوسته ذات حجم عادى وصناعة ألمانية، والثانية بسوسته أيضا ولكن ذات حجم رفيع وهى صناعة ألمانية أطول عمرا من الأولى، مضيفا أن سعر هذه المراتب تتراوح ما بين 300 إلى 600، وذلك بناء على كثافة المراتب من حيث التحمل والصلاحية.
وأشار محمد إلى أن "المكن" الذى يصنع من خلاله سوست المراتب، يتم استيراده من الخارج، وذلك حتى يتم صناعة المراتب بناءا على "ذوق الزبون" فهناك مراتب الإسفنج المبطنة من الجانبين بالفيبر، كما يوجد المراتب المبطنة بالقطن، مؤكدا أنه بعد أن يعرض على المشترى أسعار المراتب، غالبا ما يركز المشترى على شراء المرتبة ذات السعر الأرخص دون التركيز على الخامة أو الجودة.
وعن أحدث المراتب المتواجدة فى السوق حاليا، قال عمر إن المراتب التركى المزودة بلحاف فيبر من جميع الجوانب هى أحد ما يتواجد فى الأسواق، و شراء هذا اللحاف على المرتبة من عدمه أمر اختيارى إذ يمكن استخدام هذا اللحاف بالطبع بمفرده ومن ثم إمكانية غسله.
وأوضح عمر أن شراء مراتب الإسفنج يزدهر أثناء فترة الصيف حيث تكثر زيارة المصايف ويفضل الناس شراء مثل هذه النوعية من المراتب لأنها خفيفة فى الحمولة وتساعد فى التقليل من حرارة الصيف، وذلك على عكس مراتب المنازل، فمعظم أرباب البيوت يفضلون المراتب المنجدة بالقطن.
أما "التوفير" فكانت الكلمة الفاصلة لعم عمر عند سؤاله حول الفرق بين هذه النوعية من المراتب والمراتب المنجدة، فتنجيد مرتبة واحدة يتكلف شراء نحو قنطارين من القطن بمبلغ 1000 جنيه فضلا عن القماش من دمور وبافتة يتكلف نحو 500 جنيه، فى حين تكون أسعار مراتب الإسفنج والفيبر أقل سعرا، وتعيش لفترة من الزمن أيضا.
وعن الفرق فى الجودة قال عمر "المرتبة القطن تهبط بعد سنتين من تنجيدها، فيما يعيش الإسفنج أو الفيبر لفترة أطول من ذلك ولديها ضمان لمدة 10 سنوات، ولذا أقبل الناس فى الفترة المؤخرة على شراء المراتب غير الأسفنجية وذلك كنوع من الاستسهال والحداثة، فلم يعد لدى الناس طولة البال التى تمكنهم من شراء قطن وغيره للتنجيد".
فيما قال عمر إن مراتب الأطفال التى يكون حجمها أقل من متر لا تباع وإنما يتم تنجيدها بطلب خاص، وتصنع باستخدام قنطار فيبر بمبلغ 80 جنيه، فضلا عن القماش بمبلغ 120 جنيها.
"الله يرحم زمان وأيام زمان" هكذا وصف عم أحمد على خليل، ذلك الرجل الخمسينى، الذى يعد أحد أشهر ممارسى مهنة التنجيد على الإطلاق بمنطقة إمبابه عن الأزمة التى أصبح يعيشها معظم المنجدين فى مصر نتيجة غزو المنتجات الجاهزة من مراتب وألحفة مصنعة من الفيبر الصناعى نتيجة رخص أسعاره، فى حين ترتفع أسعار القطن و قنطارات قماش البفتة والدمور الخاص بالتنجيد.
وأشار عم خليل، الذى يعرف بعمدة التنجيد لمهارته فى حياكة أطقم التنجيد الخاص بالعروس، إلى أنه لو لا سمعته وسط الناس لكان امتهن أى عمل آخر، فمع غزو الفيبر الأسواق ورخص أسعاره وتوفره بأحجام مختلفة تراجع سوق القطن والتنجيد، والحال لم يصبح مثل زمان فالناس أصبحت تتهافت عليه، مع أن أى منجد ممكن أن يقوم بعمل مثل هذه الأنواع بل وأفضل منها، ولكن للأسف الناس لا تريد أن تثق فى قدرة المنجد ومتمسكة "بشغل الخواجة"، على حد قوله.
وقال عم خليل عن مهنته "اتولدت لقيت أبويا وجدى منجدين، وأبويا بقى علمنى أن شغلتى هى كل ميراثى، بشتغلها أبا عن جد معرفش اشتغل غيرها".
وأضاف عم خليل، أن التنجيد مهنة عريقة لها أصول منذ أيام الفراعنة وازدهرت فى عصر محمد على باشا، وكان يوم التنجيد عند العروس بمثابة اليوم المقدس، وكان يتم الاستعداد له فى ثلاث ليالي، وإلى الآن تسعى الناس إلى الحفاظ على شكل الاحتفال بالتنجيد، موضحا أن "أم العروسة" تقوم بتعليق ألحفه وأطقم سرير العروس المنجدة مابين بالكونات الجيران، كنوع من الإشهار.
وأكد عم خليل، أن التنجيد مهنة صعبة تتطلب حس فنان يعرف يتعامل مع قطع القماش، لأن كل نوعية قماش لها طريقتها الخاصة فى التعامل، سواء أكان من القطن أو الفيبر أو اللحاف، مبديا اهتماما أكثر بتنجيد مراتب الأطفال لأنه بيكون أكثر شغل عليه العين، على حد قوله.
ولأن الأمر ربما يختلف من منطقة إلى أخرى، فمن منطقة الحسين يقول أحمد رجب صاحب محل قطن : سوق القطن مازال زى الاول، فعلى الرغم من ظهور المراتب الجديدة إلا أن الزبون ما زال مقبل على شراء القطن الطبيعى لعمل المراتب، فمراتب القطن صحية أكثر وفى الوقت نفسه أرخص، فمثلا تجد المرتبة القطنية تتكلف ما بين 300 و400 جنيه، فقنطار القطن الجيد ب500 جنيه، والمرتبة تحتاج لنصف قنطار تقريبا.
ويضيف أحمد رجب مدافع عن التنجيد والمراتب القطن: "القطن هو القطن، وسيظل مسيطر على سوق المراتب، لان الزبون لا يستغنى عن القطن نهائيا حتى ولو كان من مناطق راقية، بيجى لنا لشراء قطن مصرى طبيعي، والدليل على سوء المراتب الجديدة شكوى بعض الزبائن الذين اشتروها".
أما خالد أحمد منجد بمنطقة الحسين أيضاً: "القطن المصرى مفيش أحسن منه، والسوق شغال خصوصا مواسم الزواج، فلم يؤثر ظهور المراتب الجديد على سوق القطن لأنها مازالت حديثة، فليس أى شخص يشترى هذه المراتب الجديدة، لأن أسعارها غالية تتراوح ما بين 1500 و2000 جنيه وربما أكثر .
يضيف خالد : " والمنجد الشاطر لازم يفكر إزاى شغلته متتسحبش منه، فاحنا ممكن نخلى المراتب القطنية أقرب للمراتب الجاهزة فى نعومتها، وممكن نتبع الخطوات التالية، اولا تأخذ المرتبة حقها فى القطن، يعنى مثلا نضع فيها نصف قنطار أى 34 كيلو تقريبا بالإضافة لطبقة من الفايبر فى النهاية فوق القطن لجعل المرتبة " طرية" ومريحة، وطبعا بالإضافة لمهارة المنجد فى وضع القطن وتنجيده حتى لايحدث فراغات فى المرتبة تتسبب بعد ذلك أمراض فى الظهر مثل الغضروف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.