أمن بني سويف يمنع «الإخوان» من قطع طريق الصعيد بعد صلاة العيد    «الأمن» يفرق مسيرة لعناصر «الإرهابية» بأكتوبر    «السيسي» يداعب الوزراء خلال تهنئتهم بالعيد    الأوقاف تمنع «فريد» من إمامة صلاة «القائد إبراهيم»    تراجع الدين الخارجي بنهاية مارس.. و"العام" يناهز 1.9 تريليون جنيه    "مجلس الأمن" يدعو للتهدئة الفورية في غزة على أساس "مبادرة مصر"    الأسد يشارك فى صلاة الفطر فى جامع بوسط دمشق    مجلس الامن: أوقفوا إطلاق النار في غزة فوراً    الأكل يوم الفطر قبل الخروج    الاعتدال فى تناول الكعك.. ضرورة لتجنب المشاكل الصحية    المصريون يتبادلون التهنئة بالعيد افتراضيا عبر الواتس أب والمحمول    بالصور.. محافظ القليوبية يؤدي صلاة العيد ب«مسجد ناصر» في بنها    محافظ الوادى الجديد من موقع «مذبحة الفرافرة»: الإرهاب لن ينال من مصر    إصابة 4 من أسرة واحدة في انقلاب ملاكي بطريق الخارجة    إمام مسجد السلام بمدينة نصر: "غزة موطن العزة"    اشتباكات بالحجارة والخرطوش بين إخوانيين والاهالى بالطالبية    السيسي ومحلب والطيب يؤدون صلاة العيد في مسجد «القوات الجوية»    أستراليا: احتمالات التوجه لموقع تحطم الطائرة الماليزية بأوكرانيا ضئيلة    المجلس الوزارى الإسرائيلى المصغر ينهى جلسة مطولة دون إصدار بيانات    محافظ السويس يتفقد المستشفيات ودار الأيتام ويقدم التهنئة بعيد الفطر    طوارئ بالري للحفاظ على المناسيب بمحطات مياه الشرب    الداخلية تمنح مواجهو التحرش بالعيد إمتيازات "القبضة الامنية"    الحكومة تبدأ تنفيذ خطة الحد من تلوث بحيرة المنزلة خلال 3 اشهر    مفهوم الجاهلية والحاكمية فى العدد الجديد من سلسلة "مراصد"    هروب سجينين محكوم عليهما بالإعدام من سجن المستقبل بالإسماعيلية    ارتفاع حصيلة القتلى من ضحايا العدوان الاسرائيلي على غزة إلى 1034 فلسطينيًا    تنسيق الثانوية.. «الطب» 97.7%.. و«الأسنان» 97.3%.. و«الصيدلة» 96.3%.. وانخفاض «الهندسة» إلى 92.4%    ليبيريا تغلق معابرها الحدودية وتفرض قيودا على التجمعات للحد من انتشار الإيبولا    إكرامى :لاعبو الأهلي الجدد أبرز مكاسب مباراة سيوسبورت    مدرب مازيمبي: "نقطة" الزمالك خطوة للبطولة.. وأبناء ميدو رائعون    بالفيديو والصور .. ميدو يكشف جهله باللوائح ولا يعرف كيفية التأهل الأفريقي    القابضة للكهرباء: أيام عيد الفطر لن تشهد انقطاعا للتيار    ننشر أول صور لعملية تصفية إرهابي بيت المقدس بالإسماعيلية    خاص بالصور .. لاعبو مازيمبي يتبادلون التهنئة بعد التعادل مع الزمالك    صافرة نهاية الزمالك ومازيمبى تعلن انتهاء مشوار 27 عاما تحكيميا ل"حيمودى"    New note 10.1 Samsung 2014 edition    دور العرض تستقبل 5 افلام في مقدمتها"الفيل الازرق" و"صنع في مصر"    ننشر تفاصيل عملية استهداف قيادى"بيت المقدس" فى الإسماعيلية    منظمة التحرير الفلسطينية تنتقد مؤتمر "باريس" لأنه لم يُحقق أهدافه    مشروب يتسبب فى تسمم الكبد    حيمودي لصلاح: الهدف غير المحتسب ليس مسؤوليتي    توابع تعادل الزمالك مع مازيمبي الاتجاه لاقالة ' ميدو'    فرنسا تناشد رعاياها مغادرة الاراضى الليبية    عادل إمام ويسرا ورامز جلال وسامح حسين وتامر حسني وأحمد السقا ووفاء الكيلاني نجوم عيد الفطر على شاشة MB» MASک    من مظاهر احتفال الأطفال بعيد الفطر بمصر    الاثنين.. الافراج عن 354 سجينًا بمناسبة عيد الفطر    السؤال عن ذوى القربى    اتحاد الكرة يطالب برعاية وزير الرياضة للمنتخب.. و4 أغسطس آخر موعد للعروض الفنية لرعاية الجبلاية    فتوى    دعاء    درس البحارة القدماء!    العيد فى عيون النجوم    حرق المال    سعيد والدماطي يتفقدان القاهرة التاريخية:    السيسى: نستكمل بناء مؤسسات الدولة الديمقراطية    310 ملايين جنيه منحة الاتحاد الاوروبى لمشروعات استثمارية لوجيستية    محلب: الحلم تحول إلىحقيقة    أبوالسعود: أعانى من مشاكل بظهرى وقدمى بسبب «ميسى»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المنجدون يختلفون، بعضهم يتغلب على الأزمة بالتقليد، والبعض الآخر يعانون البطالة ويترحمون على أيام زمان
نشر في اليوم السابع يوم 12 - 07 - 2010

وعلى الجانب الآخر قال عمر محمد، أحد العاملين بمحل عمر أفندي، فرع العتبة أن هناك نوعين من المراتب الإسفنج إحداها بسوسته ذات حجم عادى وصناعة ألمانية، والثانية بسوسته أيضا ولكن ذات حجم رفيع وهى صناعة ألمانية أطول عمرا من الأولى، مضيفا أن سعر هذه المراتب تتراوح ما بين 300 إلى 600، وذلك بناء على كثافة المراتب من حيث التحمل والصلاحية.
وأشار محمد إلى أن "المكن" الذى يصنع من خلاله سوست المراتب، يتم استيراده من الخارج، وذلك حتى يتم صناعة المراتب بناءا على "ذوق الزبون" فهناك مراتب الإسفنج المبطنة من الجانبين بالفيبر، كما يوجد المراتب المبطنة بالقطن، مؤكدا أنه بعد أن يعرض على المشترى أسعار المراتب، غالبا ما يركز المشترى على شراء المرتبة ذات السعر الأرخص دون التركيز على الخامة أو الجودة.
وعن أحدث المراتب المتواجدة فى السوق حاليا، قال عمر إن المراتب التركى المزودة بلحاف فيبر من جميع الجوانب هى أحد ما يتواجد فى الأسواق، و شراء هذا اللحاف على المرتبة من عدمه أمر اختيارى إذ يمكن استخدام هذا اللحاف بالطبع بمفرده ومن ثم إمكانية غسله.
وأوضح عمر أن شراء مراتب الإسفنج يزدهر أثناء فترة الصيف حيث تكثر زيارة المصايف ويفضل الناس شراء مثل هذه النوعية من المراتب لأنها خفيفة فى الحمولة وتساعد فى التقليل من حرارة الصيف، وذلك على عكس مراتب المنازل، فمعظم أرباب البيوت يفضلون المراتب المنجدة بالقطن.
أما "التوفير" فكانت الكلمة الفاصلة لعم عمر عند سؤاله حول الفرق بين هذه النوعية من المراتب والمراتب المنجدة، فتنجيد مرتبة واحدة يتكلف شراء نحو قنطارين من القطن بمبلغ 1000 جنيه فضلا عن القماش من دمور وبافتة يتكلف نحو 500 جنيه، فى حين تكون أسعار مراتب الإسفنج والفيبر أقل سعرا، وتعيش لفترة من الزمن أيضا.
وعن الفرق فى الجودة قال عمر "المرتبة القطن تهبط بعد سنتين من تنجيدها، فيما يعيش الإسفنج أو الفيبر لفترة أطول من ذلك ولديها ضمان لمدة 10 سنوات، ولذا أقبل الناس فى الفترة المؤخرة على شراء المراتب غير الأسفنجية وذلك كنوع من الاستسهال والحداثة، فلم يعد لدى الناس طولة البال التى تمكنهم من شراء قطن وغيره للتنجيد".
فيما قال عمر إن مراتب الأطفال التى يكون حجمها أقل من متر لا تباع وإنما يتم تنجيدها بطلب خاص، وتصنع باستخدام قنطار فيبر بمبلغ 80 جنيه، فضلا عن القماش بمبلغ 120 جنيها.
"الله يرحم زمان وأيام زمان" هكذا وصف عم أحمد على خليل، ذلك الرجل الخمسينى، الذى يعد أحد أشهر ممارسى مهنة التنجيد على الإطلاق بمنطقة إمبابه عن الأزمة التى أصبح يعيشها معظم المنجدين فى مصر نتيجة غزو المنتجات الجاهزة من مراتب وألحفة مصنعة من الفيبر الصناعى نتيجة رخص أسعاره، فى حين ترتفع أسعار القطن و قنطارات قماش البفتة والدمور الخاص بالتنجيد.
وأشار عم خليل، الذى يعرف بعمدة التنجيد لمهارته فى حياكة أطقم التنجيد الخاص بالعروس، إلى أنه لو لا سمعته وسط الناس لكان امتهن أى عمل آخر، فمع غزو الفيبر الأسواق ورخص أسعاره وتوفره بأحجام مختلفة تراجع سوق القطن والتنجيد، والحال لم يصبح مثل زمان فالناس أصبحت تتهافت عليه، مع أن أى منجد ممكن أن يقوم بعمل مثل هذه الأنواع بل وأفضل منها، ولكن للأسف الناس لا تريد أن تثق فى قدرة المنجد ومتمسكة "بشغل الخواجة"، على حد قوله.
وقال عم خليل عن مهنته "اتولدت لقيت أبويا وجدى منجدين، وأبويا بقى علمنى أن شغلتى هى كل ميراثى، بشتغلها أبا عن جد معرفش اشتغل غيرها".
وأضاف عم خليل، أن التنجيد مهنة عريقة لها أصول منذ أيام الفراعنة وازدهرت فى عصر محمد على باشا، وكان يوم التنجيد عند العروس بمثابة اليوم المقدس، وكان يتم الاستعداد له فى ثلاث ليالي، وإلى الآن تسعى الناس إلى الحفاظ على شكل الاحتفال بالتنجيد، موضحا أن "أم العروسة" تقوم بتعليق ألحفه وأطقم سرير العروس المنجدة مابين بالكونات الجيران، كنوع من الإشهار.
وأكد عم خليل، أن التنجيد مهنة صعبة تتطلب حس فنان يعرف يتعامل مع قطع القماش، لأن كل نوعية قماش لها طريقتها الخاصة فى التعامل، سواء أكان من القطن أو الفيبر أو اللحاف، مبديا اهتماما أكثر بتنجيد مراتب الأطفال لأنه بيكون أكثر شغل عليه العين، على حد قوله.
ولأن الأمر ربما يختلف من منطقة إلى أخرى، فمن منطقة الحسين يقول أحمد رجب صاحب محل قطن : سوق القطن مازال زى الاول، فعلى الرغم من ظهور المراتب الجديدة إلا أن الزبون ما زال مقبل على شراء القطن الطبيعى لعمل المراتب، فمراتب القطن صحية أكثر وفى الوقت نفسه أرخص، فمثلا تجد المرتبة القطنية تتكلف ما بين 300 و400 جنيه، فقنطار القطن الجيد ب500 جنيه، والمرتبة تحتاج لنصف قنطار تقريبا.
ويضيف أحمد رجب مدافع عن التنجيد والمراتب القطن: "القطن هو القطن، وسيظل مسيطر على سوق المراتب، لان الزبون لا يستغنى عن القطن نهائيا حتى ولو كان من مناطق راقية، بيجى لنا لشراء قطن مصرى طبيعي، والدليل على سوء المراتب الجديدة شكوى بعض الزبائن الذين اشتروها".
أما خالد أحمد منجد بمنطقة الحسين أيضاً: "القطن المصرى مفيش أحسن منه، والسوق شغال خصوصا مواسم الزواج، فلم يؤثر ظهور المراتب الجديد على سوق القطن لأنها مازالت حديثة، فليس أى شخص يشترى هذه المراتب الجديدة، لأن أسعارها غالية تتراوح ما بين 1500 و2000 جنيه وربما أكثر .
يضيف خالد : " والمنجد الشاطر لازم يفكر إزاى شغلته متتسحبش منه، فاحنا ممكن نخلى المراتب القطنية أقرب للمراتب الجاهزة فى نعومتها، وممكن نتبع الخطوات التالية، اولا تأخذ المرتبة حقها فى القطن، يعنى مثلا نضع فيها نصف قنطار أى 34 كيلو تقريبا بالإضافة لطبقة من الفايبر فى النهاية فوق القطن لجعل المرتبة " طرية" ومريحة، وطبعا بالإضافة لمهارة المنجد فى وضع القطن وتنجيده حتى لايحدث فراغات فى المرتبة تتسبب بعد ذلك أمراض فى الظهر مثل الغضروف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.