سيميوني يستدعي 18 لاعبا لمباراة مالمو في غياب جابي وتياجو    مرتضى يجتمع برئيس الوزراء لإشهار رابطة الأندية المحترفة    10 آلاف جنيه قيمة إيجار ملعب مباراة الأسيوطى والأهلى    "مرتضى" يفتح النار على "طاهر".. ويفضح مسئولًا كبيرًا بالدولة    عاشور يضع شرطاً وحيداً للصلح مع غالي    الأندية تعتمد مشروع المقاصة لإنشاء رابطة الأندية المحترفة    السيسي : نضع نصب أعيننا مجموعة من المشروعات التنموية الكبرى    «تيار الاستقلال» يحسم انضمامه لقائمة «الجنزوري» الانتخابية الأربعاء    وزير العدل لمبعوث الاتحاد الأوروبي: لا يوجد أي معتقل في مصر    "المعلمين": حكم الحراسة على النقابة نهائي عقب تأييده من محكمة الاستئناف في يونيو الماضي    سلسلتان بشريتان في الدقهلية للمطالبة بالإفراج عن المعتقليين    مدير أمن دمياط في زيارة لمصنع موبكو للأسمدة    اليورو يهوى بعد تلميح المركزي الأوروبي لشراء سندات الشركات    موقع اقتصادى إسرائيلي: تصنيف «موديز» يرسم الابتسامة على وجه السيسي    قناة Travel XP الهندية تصور 4 حلقات تليفزيونية عن المعالم السياحية والأثرية المصرية    على جمعة: الزواج بدون ورق رسمى أو مأذون حلال    التأمين الصحي بالأقصر يعلن إصابة 22 تلميذاً ب"الغدة النكافية " بالمحافظة    الصحة: سحب عينات من حالتي حجاج للتأكد من إصابتهما بالكورونا    مسئولو "كفر الدوار" يلقون بمريض على أرضية المستشفى    المخرج طوني نبيه: مهرجان يوسف شاهين مستقل    «الإبراشي» يحتجب لليوم الثاني بعد اجتماع في «دريم»: «برضه إنتوا اللي قطعتوا الهوا»    السيسي ينفى مشاركة مصر فى هجوم داخل ليبيا    مؤتمر صحفي ل"مارسيل خليفة" في الأهرام.. الخميس    مهرجان "طهاة من أجل مصر" يواصل فعاليته لليوم الثانى بحضور فرنسى تركى    مقتل واصابة 78 في انفجار 3 سيارات شرق بغداد    تشريح جثة سائق سيارة تهريب الهيروين    بالأسماء.. ننشر تفاصيل إعدام 7 من «بيت المقدس» ب«خلية عر ب شركس»    وزير العدل للمبعوث الأوروبي: ليس لدينا معتقلون    وفاة سجين بسجن المنيا أثر هبوط بالدورة الدموية    معاينة موقع انفجار 3 قنابل في الفيوم    الآثار: إغلاق مقبرة توت عنخ آمون للقيام بأعمال ترميم دورية    البشير سيترشح لولاية رئاسية جديدة في انتخابات 2015    انطلاق مهرجان مكافحة فيروس سي بمجمع دمنهور الثقافي    تشييع جثمان عميد شرطة لقى حتفه أثناء تأدية عمله فى شوارع كفر الشيخ    الأحد.. "الموت والبعث فى كتاب الموتى" بمكتبة الإسكندرية    صدمة فى "توتال" وأسواق الطاقة العالمية بعد وفاة رئيسها.. وبحث مصير الشركة فى اجتماع عاجل.. وخبراء طاقة: الموت المفاجئ لرئيس توتال لن يؤثر على أسعار النفط أو أعمال الشركة فى مصر    بروفيسور إسرائيلى للرئيس الفلسطينى: إبادتكم ك"حثالة" أمر ربانى    كل يردح على طريقته.. وصلات الشتائم بدأها السياسيون فى برامج التوك شو وانتقلت العدوى إلى الفنانين والمنتجين.. ليس مطلوباً تشديد الرقابة على التليفزيون بقدر تطبيق ميثاق الشرف الإعلامى    طلال سلامة يطرح ألبومه "سكر جنابك".. غدا    صحة القليوبية: 2961 مريضا بالكبد سجلوا بياناتهم للحصول على "سوفالدى"    وزير التموين: 39 جنيها دعم زيادة فى دخل الأسرة من فارق نقاط الخبز    مسئول جامعي يطالب بخطة قومية لربط البحث العلمى باحتياجات المجتمع    بالصور .. إزالة كوبري المشاة بالأتكه بالسويس    مباحث الآداب تضبط شبكتى دعارة بالقاهرة والإسكندرية    الغربية توزع شيكات على 21 غارمة لإنقاذهن من السجن    اليونسييف: طفل يموت كل خمس دقائق نتيجة العنف حول العالم    «دعم الشرعية»: انسحاب محاميّ «مرسي» و«الإخوان» من الجلسات    الإحصاء: 9.3 مليون عدد المشتغلين فى مصر بإجمالى 176.9 مليار جنيه أجور    تأجيل محاكمة مرسي في «أحداث الاتحادية» إلى 23 أكتوبر    جامعة المنيا تفصل 3 من طلاب الإخوان 15 يومًا    الهدي النبوى في فك الكرب والغم والحزن    زلزال بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة إزمير التركية    جريشة حكما للأهلي والإسماعيلي .. ونور للشرطة والاتحاد    ياسر برهامى: لا يجوز تنفيذ وصية شخص تتضمن قطيعة رحم    بالفيديو.. عمر جابر: "التجديد للزمالك مش هاييجي بلوي الدراع"    تفحم واحتراق محتويات ديوان عام وزارة القوي العاملة بمدينة نصر    تفسير الشعراوي للآية 40 من سورة البقرة    باب التقوى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المنجدون يختلفون، بعضهم يتغلب على الأزمة بالتقليد، والبعض الآخر يعانون البطالة ويترحمون على أيام زمان
نشر في اليوم السابع يوم 12 - 07 - 2010

وعلى الجانب الآخر قال عمر محمد، أحد العاملين بمحل عمر أفندي، فرع العتبة أن هناك نوعين من المراتب الإسفنج إحداها بسوسته ذات حجم عادى وصناعة ألمانية، والثانية بسوسته أيضا ولكن ذات حجم رفيع وهى صناعة ألمانية أطول عمرا من الأولى، مضيفا أن سعر هذه المراتب تتراوح ما بين 300 إلى 600، وذلك بناء على كثافة المراتب من حيث التحمل والصلاحية.
وأشار محمد إلى أن "المكن" الذى يصنع من خلاله سوست المراتب، يتم استيراده من الخارج، وذلك حتى يتم صناعة المراتب بناءا على "ذوق الزبون" فهناك مراتب الإسفنج المبطنة من الجانبين بالفيبر، كما يوجد المراتب المبطنة بالقطن، مؤكدا أنه بعد أن يعرض على المشترى أسعار المراتب، غالبا ما يركز المشترى على شراء المرتبة ذات السعر الأرخص دون التركيز على الخامة أو الجودة.
وعن أحدث المراتب المتواجدة فى السوق حاليا، قال عمر إن المراتب التركى المزودة بلحاف فيبر من جميع الجوانب هى أحد ما يتواجد فى الأسواق، و شراء هذا اللحاف على المرتبة من عدمه أمر اختيارى إذ يمكن استخدام هذا اللحاف بالطبع بمفرده ومن ثم إمكانية غسله.
وأوضح عمر أن شراء مراتب الإسفنج يزدهر أثناء فترة الصيف حيث تكثر زيارة المصايف ويفضل الناس شراء مثل هذه النوعية من المراتب لأنها خفيفة فى الحمولة وتساعد فى التقليل من حرارة الصيف، وذلك على عكس مراتب المنازل، فمعظم أرباب البيوت يفضلون المراتب المنجدة بالقطن.
أما "التوفير" فكانت الكلمة الفاصلة لعم عمر عند سؤاله حول الفرق بين هذه النوعية من المراتب والمراتب المنجدة، فتنجيد مرتبة واحدة يتكلف شراء نحو قنطارين من القطن بمبلغ 1000 جنيه فضلا عن القماش من دمور وبافتة يتكلف نحو 500 جنيه، فى حين تكون أسعار مراتب الإسفنج والفيبر أقل سعرا، وتعيش لفترة من الزمن أيضا.
وعن الفرق فى الجودة قال عمر "المرتبة القطن تهبط بعد سنتين من تنجيدها، فيما يعيش الإسفنج أو الفيبر لفترة أطول من ذلك ولديها ضمان لمدة 10 سنوات، ولذا أقبل الناس فى الفترة المؤخرة على شراء المراتب غير الأسفنجية وذلك كنوع من الاستسهال والحداثة، فلم يعد لدى الناس طولة البال التى تمكنهم من شراء قطن وغيره للتنجيد".
فيما قال عمر إن مراتب الأطفال التى يكون حجمها أقل من متر لا تباع وإنما يتم تنجيدها بطلب خاص، وتصنع باستخدام قنطار فيبر بمبلغ 80 جنيه، فضلا عن القماش بمبلغ 120 جنيها.
"الله يرحم زمان وأيام زمان" هكذا وصف عم أحمد على خليل، ذلك الرجل الخمسينى، الذى يعد أحد أشهر ممارسى مهنة التنجيد على الإطلاق بمنطقة إمبابه عن الأزمة التى أصبح يعيشها معظم المنجدين فى مصر نتيجة غزو المنتجات الجاهزة من مراتب وألحفة مصنعة من الفيبر الصناعى نتيجة رخص أسعاره، فى حين ترتفع أسعار القطن و قنطارات قماش البفتة والدمور الخاص بالتنجيد.
وأشار عم خليل، الذى يعرف بعمدة التنجيد لمهارته فى حياكة أطقم التنجيد الخاص بالعروس، إلى أنه لو لا سمعته وسط الناس لكان امتهن أى عمل آخر، فمع غزو الفيبر الأسواق ورخص أسعاره وتوفره بأحجام مختلفة تراجع سوق القطن والتنجيد، والحال لم يصبح مثل زمان فالناس أصبحت تتهافت عليه، مع أن أى منجد ممكن أن يقوم بعمل مثل هذه الأنواع بل وأفضل منها، ولكن للأسف الناس لا تريد أن تثق فى قدرة المنجد ومتمسكة "بشغل الخواجة"، على حد قوله.
وقال عم خليل عن مهنته "اتولدت لقيت أبويا وجدى منجدين، وأبويا بقى علمنى أن شغلتى هى كل ميراثى، بشتغلها أبا عن جد معرفش اشتغل غيرها".
وأضاف عم خليل، أن التنجيد مهنة عريقة لها أصول منذ أيام الفراعنة وازدهرت فى عصر محمد على باشا، وكان يوم التنجيد عند العروس بمثابة اليوم المقدس، وكان يتم الاستعداد له فى ثلاث ليالي، وإلى الآن تسعى الناس إلى الحفاظ على شكل الاحتفال بالتنجيد، موضحا أن "أم العروسة" تقوم بتعليق ألحفه وأطقم سرير العروس المنجدة مابين بالكونات الجيران، كنوع من الإشهار.
وأكد عم خليل، أن التنجيد مهنة صعبة تتطلب حس فنان يعرف يتعامل مع قطع القماش، لأن كل نوعية قماش لها طريقتها الخاصة فى التعامل، سواء أكان من القطن أو الفيبر أو اللحاف، مبديا اهتماما أكثر بتنجيد مراتب الأطفال لأنه بيكون أكثر شغل عليه العين، على حد قوله.
ولأن الأمر ربما يختلف من منطقة إلى أخرى، فمن منطقة الحسين يقول أحمد رجب صاحب محل قطن : سوق القطن مازال زى الاول، فعلى الرغم من ظهور المراتب الجديدة إلا أن الزبون ما زال مقبل على شراء القطن الطبيعى لعمل المراتب، فمراتب القطن صحية أكثر وفى الوقت نفسه أرخص، فمثلا تجد المرتبة القطنية تتكلف ما بين 300 و400 جنيه، فقنطار القطن الجيد ب500 جنيه، والمرتبة تحتاج لنصف قنطار تقريبا.
ويضيف أحمد رجب مدافع عن التنجيد والمراتب القطن: "القطن هو القطن، وسيظل مسيطر على سوق المراتب، لان الزبون لا يستغنى عن القطن نهائيا حتى ولو كان من مناطق راقية، بيجى لنا لشراء قطن مصرى طبيعي، والدليل على سوء المراتب الجديدة شكوى بعض الزبائن الذين اشتروها".
أما خالد أحمد منجد بمنطقة الحسين أيضاً: "القطن المصرى مفيش أحسن منه، والسوق شغال خصوصا مواسم الزواج، فلم يؤثر ظهور المراتب الجديد على سوق القطن لأنها مازالت حديثة، فليس أى شخص يشترى هذه المراتب الجديدة، لأن أسعارها غالية تتراوح ما بين 1500 و2000 جنيه وربما أكثر .
يضيف خالد : " والمنجد الشاطر لازم يفكر إزاى شغلته متتسحبش منه، فاحنا ممكن نخلى المراتب القطنية أقرب للمراتب الجاهزة فى نعومتها، وممكن نتبع الخطوات التالية، اولا تأخذ المرتبة حقها فى القطن، يعنى مثلا نضع فيها نصف قنطار أى 34 كيلو تقريبا بالإضافة لطبقة من الفايبر فى النهاية فوق القطن لجعل المرتبة " طرية" ومريحة، وطبعا بالإضافة لمهارة المنجد فى وضع القطن وتنجيده حتى لايحدث فراغات فى المرتبة تتسبب بعد ذلك أمراض فى الظهر مثل الغضروف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.