مؤشرات البورصة تسجل إرتفاع جماعي خلال يناير وراسمالها يربح 26.7 مليار جنيه    تراجع بأسعار الذهب    طرح 20 ألف وحدة إسكان اجتماعي في 18 محافظة الأحد    وصول 331 راكبًا لنوبيع 315 معتمرًا يغادرون الميناء    مصدر: الأهلي حجز مكان في قائمته للاعب افريقي    الجبلاية : ليس من حق الزمالك قيد "محمد إبراهيم"    الفيفا: الزمالك يواصل فشله في فك عقدة الأهلي منذ فوزه الأخير قبل 8 سنوات    مسئولو استاد الاسماعيلية يرفضون إقامة لقاء الرجاء والمصرى قبل سداد 50 ألف جنيه    الأهالي يتصدون ل"الإخوان" بعد محاولتهم قطع شارع التروللي بالمطرية    بالتواريخ.. مواعيد انتخابات برلمان 2015    وصول رامز وإسماعيل القاهرة بعد قطع زيارتهما لأثيوبيا    المحافظين يطالب بتشكيل حكومة حرب وإعلان حالة التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة    الأمن يفض مسيرة للإخوان بفاقوس    بالصور.. نساء الغربية يكممن أفواههن اعتراضًا على اعتقال السيدات    بالفيديو.. «على جمعة» يبكي أثناء خطبة الجمعة حزنا على شهداء العريش    بالصور.. وفد من اتحاد العمال يزور مكتب "العمل الدولية" بالقاهرة    "شاهين": 40 شهيدا رحلوا برصاص الغدر والخيانة.. والشعب لن يستسلم    خطيب النور: الهجمات الإرهابية اعتداء سافر على مقدسات الدين والوطن    نقل مصاب فى حادث سيناء الإرهابى من مستشفى جامعة قناة السويس للزقازيق    المؤتمر: قرار الرئيس بقطع القمة الأثيوبية يؤكد حرصه على الوقوف بجانب شعبه    نيويورك تايمز: هجمات سيناء تشير إلى اتباع "بيت المقدس" نهج "داعش"    اليابان تكثف جهودها وسط مصير مجهول للمختطفين لدى "داعش"    عودة الندالة    6 قتلى بينهم قائد كردي في اشتباكات مع «داعش» بكركوك    جنبلاط: تطبيق إعلان بعبدا مستحيل.. ومزارع شبعا متنازع عليها بين سوريا ولبنان    15 فيلما بسادس أيام "الأقصر للسينما المصرية والأوروبية"    فقيه قانونى: هجوم العريش هدفه الأول إفساد المؤتمر الاقتصادى    تحليل ال"DNA" لأشلاء انتحاري حادث العريش بالمعامل المركزية بالقاهرة    التحقيق مع عاطلين لإتجارهما بالمواد المخدرة بأسوان    إبطال مفعول قنبلة أعلى كوبري كفر الدوار في البحيرة    شرطة النقل: إجراءات تأمين المترو مستمرة دون تعديل    جنازة عسكرية لشهيد تفجيرات العريش في مسقط رأسه بالغربية    ضبط 9029 مخالفة مرورية و10 حالات تحت تأثير المخدر خلال 24 ساعة    "ميكسات صحوة" ورش عمل لمساعدة الأطفال للاستفادة من إجازة نصف العام    مخرج "لاب توب":الفيلم يجسد الجوع للسلطة وإثبات الذات عبر تدمير الآخرين    شريف منير: لا لتخريب مصر.. وحزين على شهدائنا في سيناء    «ناتاليا مورتوج» تحكي عن أدب الطفل الروسي في «القاهرة للكتاب»    الدكتور محمود حمدي زقزوق: "ابن خلدون" تسبب في نفي محمد عبده 5 سنوات    شاكيرا وبيكيه يرزقان بصبي ثان بعد طفلهما الأول "ميلان"    عقل المباراة.. بالفيديو : لقاء القمة 4-2-4...وجاميكا يحكم    تشيلسي يرغب في التعاقد مع مهاجم وست هام    الجيزة تؤجل عقد مؤتمرها الإستثماري أسبوعين لتوسيع المشاركة    حملات يومية علي أسواق ومزارع الدواجن بكافة المحافظات لمواجهة انفلونزا الطيور    نزول أسعار النفط مع ارتفاع الإنتاج وخفض المنتجين للتكاليف    الأراجوز بصالة " 2"للطفل بمعرض الكتاب فى دورته ال46 يجزب الزوار    أهالي أحد الشهداء في تفجيرات العريش: شعب السويس فخور بالبطل    أصحابي وصحباتي ..    «شابيرا» يتستر على نفقات «نتنياهو» لاقتراب موعد الانتخابات    بعد 1-1 في قمة الدور الأول، من توج بالدوري؟    دراسة أمريكية: لعب كرة القدم قبل عمر 12سنة يسبب اضطرابات عصبية لاحقا    محلب لوزراء التعليم: نحتاج كدول عربية للتكامل لنحتل المكانة اللائقة في التعليم    وزير الأوقاف: مصر وجيشها يدفعان ثمن مواجهة القوى الاستعمارية بالمنطقة    دراسة أمريكية: احتواء البيرة على مركبات طبيعية تساعد فى مكافحة الزهايمر    وزير الصحة يتابع أحداث العريش من غرفة الأزمات بالوزارة    الحلقة (13)    ممثلو 'الصناعات السودانية' يزورن مصر لبحث حركة التجارة بين البلدين    التحرى عن المستحقين واجب.. والتقاعس فى إخراجها جريمة فى حق الفقراء    الدكتور أحمد عمر هاشم فى حوار للأهرام: الأزهريون والمثقفون قادرون معا على تطوير الخطاب الدينى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المنجدون يختلفون، بعضهم يتغلب على الأزمة بالتقليد، والبعض الآخر يعانون البطالة ويترحمون على أيام زمان
نشر في اليوم السابع يوم 12 - 07 - 2010

وعلى الجانب الآخر قال عمر محمد، أحد العاملين بمحل عمر أفندي، فرع العتبة أن هناك نوعين من المراتب الإسفنج إحداها بسوسته ذات حجم عادى وصناعة ألمانية، والثانية بسوسته أيضا ولكن ذات حجم رفيع وهى صناعة ألمانية أطول عمرا من الأولى، مضيفا أن سعر هذه المراتب تتراوح ما بين 300 إلى 600، وذلك بناء على كثافة المراتب من حيث التحمل والصلاحية.
وأشار محمد إلى أن "المكن" الذى يصنع من خلاله سوست المراتب، يتم استيراده من الخارج، وذلك حتى يتم صناعة المراتب بناءا على "ذوق الزبون" فهناك مراتب الإسفنج المبطنة من الجانبين بالفيبر، كما يوجد المراتب المبطنة بالقطن، مؤكدا أنه بعد أن يعرض على المشترى أسعار المراتب، غالبا ما يركز المشترى على شراء المرتبة ذات السعر الأرخص دون التركيز على الخامة أو الجودة.
وعن أحدث المراتب المتواجدة فى السوق حاليا، قال عمر إن المراتب التركى المزودة بلحاف فيبر من جميع الجوانب هى أحد ما يتواجد فى الأسواق، و شراء هذا اللحاف على المرتبة من عدمه أمر اختيارى إذ يمكن استخدام هذا اللحاف بالطبع بمفرده ومن ثم إمكانية غسله.
وأوضح عمر أن شراء مراتب الإسفنج يزدهر أثناء فترة الصيف حيث تكثر زيارة المصايف ويفضل الناس شراء مثل هذه النوعية من المراتب لأنها خفيفة فى الحمولة وتساعد فى التقليل من حرارة الصيف، وذلك على عكس مراتب المنازل، فمعظم أرباب البيوت يفضلون المراتب المنجدة بالقطن.
أما "التوفير" فكانت الكلمة الفاصلة لعم عمر عند سؤاله حول الفرق بين هذه النوعية من المراتب والمراتب المنجدة، فتنجيد مرتبة واحدة يتكلف شراء نحو قنطارين من القطن بمبلغ 1000 جنيه فضلا عن القماش من دمور وبافتة يتكلف نحو 500 جنيه، فى حين تكون أسعار مراتب الإسفنج والفيبر أقل سعرا، وتعيش لفترة من الزمن أيضا.
وعن الفرق فى الجودة قال عمر "المرتبة القطن تهبط بعد سنتين من تنجيدها، فيما يعيش الإسفنج أو الفيبر لفترة أطول من ذلك ولديها ضمان لمدة 10 سنوات، ولذا أقبل الناس فى الفترة المؤخرة على شراء المراتب غير الأسفنجية وذلك كنوع من الاستسهال والحداثة، فلم يعد لدى الناس طولة البال التى تمكنهم من شراء قطن وغيره للتنجيد".
فيما قال عمر إن مراتب الأطفال التى يكون حجمها أقل من متر لا تباع وإنما يتم تنجيدها بطلب خاص، وتصنع باستخدام قنطار فيبر بمبلغ 80 جنيه، فضلا عن القماش بمبلغ 120 جنيها.
"الله يرحم زمان وأيام زمان" هكذا وصف عم أحمد على خليل، ذلك الرجل الخمسينى، الذى يعد أحد أشهر ممارسى مهنة التنجيد على الإطلاق بمنطقة إمبابه عن الأزمة التى أصبح يعيشها معظم المنجدين فى مصر نتيجة غزو المنتجات الجاهزة من مراتب وألحفة مصنعة من الفيبر الصناعى نتيجة رخص أسعاره، فى حين ترتفع أسعار القطن و قنطارات قماش البفتة والدمور الخاص بالتنجيد.
وأشار عم خليل، الذى يعرف بعمدة التنجيد لمهارته فى حياكة أطقم التنجيد الخاص بالعروس، إلى أنه لو لا سمعته وسط الناس لكان امتهن أى عمل آخر، فمع غزو الفيبر الأسواق ورخص أسعاره وتوفره بأحجام مختلفة تراجع سوق القطن والتنجيد، والحال لم يصبح مثل زمان فالناس أصبحت تتهافت عليه، مع أن أى منجد ممكن أن يقوم بعمل مثل هذه الأنواع بل وأفضل منها، ولكن للأسف الناس لا تريد أن تثق فى قدرة المنجد ومتمسكة "بشغل الخواجة"، على حد قوله.
وقال عم خليل عن مهنته "اتولدت لقيت أبويا وجدى منجدين، وأبويا بقى علمنى أن شغلتى هى كل ميراثى، بشتغلها أبا عن جد معرفش اشتغل غيرها".
وأضاف عم خليل، أن التنجيد مهنة عريقة لها أصول منذ أيام الفراعنة وازدهرت فى عصر محمد على باشا، وكان يوم التنجيد عند العروس بمثابة اليوم المقدس، وكان يتم الاستعداد له فى ثلاث ليالي، وإلى الآن تسعى الناس إلى الحفاظ على شكل الاحتفال بالتنجيد، موضحا أن "أم العروسة" تقوم بتعليق ألحفه وأطقم سرير العروس المنجدة مابين بالكونات الجيران، كنوع من الإشهار.
وأكد عم خليل، أن التنجيد مهنة صعبة تتطلب حس فنان يعرف يتعامل مع قطع القماش، لأن كل نوعية قماش لها طريقتها الخاصة فى التعامل، سواء أكان من القطن أو الفيبر أو اللحاف، مبديا اهتماما أكثر بتنجيد مراتب الأطفال لأنه بيكون أكثر شغل عليه العين، على حد قوله.
ولأن الأمر ربما يختلف من منطقة إلى أخرى، فمن منطقة الحسين يقول أحمد رجب صاحب محل قطن : سوق القطن مازال زى الاول، فعلى الرغم من ظهور المراتب الجديدة إلا أن الزبون ما زال مقبل على شراء القطن الطبيعى لعمل المراتب، فمراتب القطن صحية أكثر وفى الوقت نفسه أرخص، فمثلا تجد المرتبة القطنية تتكلف ما بين 300 و400 جنيه، فقنطار القطن الجيد ب500 جنيه، والمرتبة تحتاج لنصف قنطار تقريبا.
ويضيف أحمد رجب مدافع عن التنجيد والمراتب القطن: "القطن هو القطن، وسيظل مسيطر على سوق المراتب، لان الزبون لا يستغنى عن القطن نهائيا حتى ولو كان من مناطق راقية، بيجى لنا لشراء قطن مصرى طبيعي، والدليل على سوء المراتب الجديدة شكوى بعض الزبائن الذين اشتروها".
أما خالد أحمد منجد بمنطقة الحسين أيضاً: "القطن المصرى مفيش أحسن منه، والسوق شغال خصوصا مواسم الزواج، فلم يؤثر ظهور المراتب الجديد على سوق القطن لأنها مازالت حديثة، فليس أى شخص يشترى هذه المراتب الجديدة، لأن أسعارها غالية تتراوح ما بين 1500 و2000 جنيه وربما أكثر .
يضيف خالد : " والمنجد الشاطر لازم يفكر إزاى شغلته متتسحبش منه، فاحنا ممكن نخلى المراتب القطنية أقرب للمراتب الجاهزة فى نعومتها، وممكن نتبع الخطوات التالية، اولا تأخذ المرتبة حقها فى القطن، يعنى مثلا نضع فيها نصف قنطار أى 34 كيلو تقريبا بالإضافة لطبقة من الفايبر فى النهاية فوق القطن لجعل المرتبة " طرية" ومريحة، وطبعا بالإضافة لمهارة المنجد فى وضع القطن وتنجيده حتى لايحدث فراغات فى المرتبة تتسبب بعد ذلك أمراض فى الظهر مثل الغضروف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.