أعضاء دفعة الشهيد هشام بركات بالنيابة العامة يؤدون اليمين    خطوبة فى ملعب "ويمبلى" قبل قمة أرسنال وتشيلسى    «المركز الوطني» يرسل مذكرة ل«العليا» حول ترشح مزدوجي الجنسية للبرلمان    «الأوقاف»: سحب تصريح الخطابة وإجازة إلزامية للأئمة المرشحين ل«النواب»    مؤتمر لل"نقابة العامة للعاملين بالمالية والضرائب والجمارك" لبحث تطورات الأزمة الناجمة من قانون الخدمة المدنية    ثوار فاقوس بالشرقية ينتفضون ضمن فعاليات "الجرح واحد.. لبيك يا أقصى"    وزير الداخلية يستعرض خطة تأمين افتتاح القناة    وزيرة السكان تعقد الاجتماع الثانى للجنة التنسيقية لإعداد خطة 2015 - 2020    جني الأرباح يهبط بالبورصة 0.41%    وكالة روسية: مصر مركز لوجستي عالمي.. ومسؤول: المصريون خبرة    مرصد الكهرباء يتوقع 900 ميجاوات زيادة احتياطية في الانتاج المتاح عن الأحمال اليوم    تعمل بالطاقة الشمسية المنيا تبدأ في استصلاح مليون فدانا بحفر 100 بئر جوفي    قبول 52 ألف طالب بالمرحلة الأولى للجامعات    الجيش التركي ينفي قصف مدنيين في غارات جوية بالعراق    وفد من حزب إسرائيلي يعزي «أبومازن» بحادثة حرق الرضيع الفلسطيني    أمير الكويت وملوك الأردن والبحرين يشاركون في حفل افتتاح القناة    "كيري": "ليبيا" تعيش لحظة حرجة    المئات يتظاهرون في كابول احتجاجًا على عنف طالبان والمفاوضات معها    رسمياً- الزمالك يحصل على استغناء كهربا ويستقر على قيده أفريقياَ    الشيخ: اختياري للأهلي نهائي.. وأنا تحت أمر النادي في أي حاجة    مهلة 7 أيام لسموحة للرد على شكوى "طولان"    الفراعنة يرفعون رصيدهم إلي 56 ميدالية في الأوليمبياد الخاص    ريال مدريد يخطط لاستغلال مشاكل موراتا مع أليجري    نجل أحمد حسن يرفع "تى شيرت" والده ببتروجيت    الحماية المدنية: عن الجسم الغريب بميدان روكسي    «الطيب» و«عدوي» يستعرضان أوجه تعاون الأزهر و«الصحة»    رئيس مباحث الشرقية: انفجار سيارة المستشار كان الخامسة فجرا ونسعي للقبض على الجناة    تأجيل هزليات التخابر وأحداث حلوان والماريوت بعد "فنكوش الترعة"    أهالي متوفى يحطمون مستشفى خاص بشرق النيل    تصفية 20 إرهابياً بشمال سيناء.. ومقتل أخطر قيادات بيت المقدس    جورج اسحاق ل«الشروق»: حضور أحمد فؤاد حفل قناة السويس استفزازًا لمشاعر المصريين    تعيين 19 عضو هيئة تدريس ومنح 59 درجة ماجستير ودكتوراة بجامعة المنوفية    اكتشاف أوانٍ أثرية تعود للدولة القديمة والعصر المتأخر بإدفو    الستر    12 طريقة سهلة لإنقاذ ضحايا "ضربة الشمس"    بحث جديد يربط بين الجلوس لفترات طويلة ومرض السكري    75% من إصابات فيروس سى سببها المستشفيات    الثالث في يومين.. استشهاد معتقل بسجن الجبل الغربى بسوهاج مُنع عنه الدواء    صحيفة: حزب "الحركة القومية" التركي ينظر مقترح تشكيل حكومة أقلية بدعم من خارجها    لأول مرة .. لعنة الحر تضرب الشرق الأوسط    أغنية للقناة الجديدة    رئيس «العربية للتصنيع» يشهد تدريب برنامج «علم ابنك حرفة»    "الرقابة على الفنادق": منع المحجبات من السباحة حالة فردية    ظهير الزمالك يوقع للمقاصة ثلاثة مواسم    التعرض لأشعة الشمس من «11 صباحا حتى 3 عصرا» الأكثر ضرراً    غطاس مصري: سأشارك بأطول غطسة في العالم بقناة السويس الجديدة    حكايات البريميرليج (1).. كيف كانت أول بطولة دورى فى تاريخ العالم ؟    مؤشر البورصة الرئيسى يتراجع 0.08% بالمنتصف    بعد العثور على جزء من طائرتها المفقودة.. ماليزيا تستأنف عمليات البحث    محافظات "الجيزة وأسيوط "على طاولة تنسيقية السكان    ننفرد بنشر سيارة رئيس محكمة الخانكة بعد تفجيرها بديرب نجم بالشرقية    عروض موسيقية وفنية متنوعة خلال فعاليات مهرجان الصيف الدولي بمكتبة الاسكندرية    النبوي يشهد "حلاق إشبيلية" في إيطاليا.. ومشاركة مصرية كبيرة في معرض إكسبو ميلانو    «داء المحاربين» يقتل 4 في نيويورك    التحرش جريمة فى حق المرأة والمجتمع    لماذا فشل العمل الإسلامي ؟!    «سفراء الحزم» يزورون مشروع «السلام عليك أيها النبى»    مرصد الإفتاء: «أسواق النخاسة» و«تجارة الأعضاء» تؤكدان أن «داعش» «مافيا» للاتجار بالبشر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المنجدون يختلفون، بعضهم يتغلب على الأزمة بالتقليد، والبعض الآخر يعانون البطالة ويترحمون على أيام زمان
نشر في اليوم السابع يوم 12 - 07 - 2010

وعلى الجانب الآخر قال عمر محمد، أحد العاملين بمحل عمر أفندي، فرع العتبة أن هناك نوعين من المراتب الإسفنج إحداها بسوسته ذات حجم عادى وصناعة ألمانية، والثانية بسوسته أيضا ولكن ذات حجم رفيع وهى صناعة ألمانية أطول عمرا من الأولى، مضيفا أن سعر هذه المراتب تتراوح ما بين 300 إلى 600، وذلك بناء على كثافة المراتب من حيث التحمل والصلاحية.
وأشار محمد إلى أن "المكن" الذى يصنع من خلاله سوست المراتب، يتم استيراده من الخارج، وذلك حتى يتم صناعة المراتب بناءا على "ذوق الزبون" فهناك مراتب الإسفنج المبطنة من الجانبين بالفيبر، كما يوجد المراتب المبطنة بالقطن، مؤكدا أنه بعد أن يعرض على المشترى أسعار المراتب، غالبا ما يركز المشترى على شراء المرتبة ذات السعر الأرخص دون التركيز على الخامة أو الجودة.
وعن أحدث المراتب المتواجدة فى السوق حاليا، قال عمر إن المراتب التركى المزودة بلحاف فيبر من جميع الجوانب هى أحد ما يتواجد فى الأسواق، و شراء هذا اللحاف على المرتبة من عدمه أمر اختيارى إذ يمكن استخدام هذا اللحاف بالطبع بمفرده ومن ثم إمكانية غسله.
وأوضح عمر أن شراء مراتب الإسفنج يزدهر أثناء فترة الصيف حيث تكثر زيارة المصايف ويفضل الناس شراء مثل هذه النوعية من المراتب لأنها خفيفة فى الحمولة وتساعد فى التقليل من حرارة الصيف، وذلك على عكس مراتب المنازل، فمعظم أرباب البيوت يفضلون المراتب المنجدة بالقطن.
أما "التوفير" فكانت الكلمة الفاصلة لعم عمر عند سؤاله حول الفرق بين هذه النوعية من المراتب والمراتب المنجدة، فتنجيد مرتبة واحدة يتكلف شراء نحو قنطارين من القطن بمبلغ 1000 جنيه فضلا عن القماش من دمور وبافتة يتكلف نحو 500 جنيه، فى حين تكون أسعار مراتب الإسفنج والفيبر أقل سعرا، وتعيش لفترة من الزمن أيضا.
وعن الفرق فى الجودة قال عمر "المرتبة القطن تهبط بعد سنتين من تنجيدها، فيما يعيش الإسفنج أو الفيبر لفترة أطول من ذلك ولديها ضمان لمدة 10 سنوات، ولذا أقبل الناس فى الفترة المؤخرة على شراء المراتب غير الأسفنجية وذلك كنوع من الاستسهال والحداثة، فلم يعد لدى الناس طولة البال التى تمكنهم من شراء قطن وغيره للتنجيد".
فيما قال عمر إن مراتب الأطفال التى يكون حجمها أقل من متر لا تباع وإنما يتم تنجيدها بطلب خاص، وتصنع باستخدام قنطار فيبر بمبلغ 80 جنيه، فضلا عن القماش بمبلغ 120 جنيها.
"الله يرحم زمان وأيام زمان" هكذا وصف عم أحمد على خليل، ذلك الرجل الخمسينى، الذى يعد أحد أشهر ممارسى مهنة التنجيد على الإطلاق بمنطقة إمبابه عن الأزمة التى أصبح يعيشها معظم المنجدين فى مصر نتيجة غزو المنتجات الجاهزة من مراتب وألحفة مصنعة من الفيبر الصناعى نتيجة رخص أسعاره، فى حين ترتفع أسعار القطن و قنطارات قماش البفتة والدمور الخاص بالتنجيد.
وأشار عم خليل، الذى يعرف بعمدة التنجيد لمهارته فى حياكة أطقم التنجيد الخاص بالعروس، إلى أنه لو لا سمعته وسط الناس لكان امتهن أى عمل آخر، فمع غزو الفيبر الأسواق ورخص أسعاره وتوفره بأحجام مختلفة تراجع سوق القطن والتنجيد، والحال لم يصبح مثل زمان فالناس أصبحت تتهافت عليه، مع أن أى منجد ممكن أن يقوم بعمل مثل هذه الأنواع بل وأفضل منها، ولكن للأسف الناس لا تريد أن تثق فى قدرة المنجد ومتمسكة "بشغل الخواجة"، على حد قوله.
وقال عم خليل عن مهنته "اتولدت لقيت أبويا وجدى منجدين، وأبويا بقى علمنى أن شغلتى هى كل ميراثى، بشتغلها أبا عن جد معرفش اشتغل غيرها".
وأضاف عم خليل، أن التنجيد مهنة عريقة لها أصول منذ أيام الفراعنة وازدهرت فى عصر محمد على باشا، وكان يوم التنجيد عند العروس بمثابة اليوم المقدس، وكان يتم الاستعداد له فى ثلاث ليالي، وإلى الآن تسعى الناس إلى الحفاظ على شكل الاحتفال بالتنجيد، موضحا أن "أم العروسة" تقوم بتعليق ألحفه وأطقم سرير العروس المنجدة مابين بالكونات الجيران، كنوع من الإشهار.
وأكد عم خليل، أن التنجيد مهنة صعبة تتطلب حس فنان يعرف يتعامل مع قطع القماش، لأن كل نوعية قماش لها طريقتها الخاصة فى التعامل، سواء أكان من القطن أو الفيبر أو اللحاف، مبديا اهتماما أكثر بتنجيد مراتب الأطفال لأنه بيكون أكثر شغل عليه العين، على حد قوله.
ولأن الأمر ربما يختلف من منطقة إلى أخرى، فمن منطقة الحسين يقول أحمد رجب صاحب محل قطن : سوق القطن مازال زى الاول، فعلى الرغم من ظهور المراتب الجديدة إلا أن الزبون ما زال مقبل على شراء القطن الطبيعى لعمل المراتب، فمراتب القطن صحية أكثر وفى الوقت نفسه أرخص، فمثلا تجد المرتبة القطنية تتكلف ما بين 300 و400 جنيه، فقنطار القطن الجيد ب500 جنيه، والمرتبة تحتاج لنصف قنطار تقريبا.
ويضيف أحمد رجب مدافع عن التنجيد والمراتب القطن: "القطن هو القطن، وسيظل مسيطر على سوق المراتب، لان الزبون لا يستغنى عن القطن نهائيا حتى ولو كان من مناطق راقية، بيجى لنا لشراء قطن مصرى طبيعي، والدليل على سوء المراتب الجديدة شكوى بعض الزبائن الذين اشتروها".
أما خالد أحمد منجد بمنطقة الحسين أيضاً: "القطن المصرى مفيش أحسن منه، والسوق شغال خصوصا مواسم الزواج، فلم يؤثر ظهور المراتب الجديد على سوق القطن لأنها مازالت حديثة، فليس أى شخص يشترى هذه المراتب الجديدة، لأن أسعارها غالية تتراوح ما بين 1500 و2000 جنيه وربما أكثر .
يضيف خالد : " والمنجد الشاطر لازم يفكر إزاى شغلته متتسحبش منه، فاحنا ممكن نخلى المراتب القطنية أقرب للمراتب الجاهزة فى نعومتها، وممكن نتبع الخطوات التالية، اولا تأخذ المرتبة حقها فى القطن، يعنى مثلا نضع فيها نصف قنطار أى 34 كيلو تقريبا بالإضافة لطبقة من الفايبر فى النهاية فوق القطن لجعل المرتبة " طرية" ومريحة، وطبعا بالإضافة لمهارة المنجد فى وضع القطن وتنجيده حتى لايحدث فراغات فى المرتبة تتسبب بعد ذلك أمراض فى الظهر مثل الغضروف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.