القبض على 5 من عناصر «الإرهابية» بالشرقية    الوفد: النظام الفردى فى الانتخابات سيعيد الحزب الوطنى للبرلمان مرة أخرى    غدًا.. وزير التعليم العالي يفتتح قسمي الاستقبال والطوارئ بمستشفى سوهاج الجامعي    عرضان من الزمالك وسبورتنج لشبونه لوحش الدراويش    13 مدينة لأستضافة يورو 2020    «الفلاحين»: قرارت السيسي تساهم في حماية الفلاح.. وتقديرًا لدورهم    ميلان يسعى لتأكيد عودته الى المنافسة للدورى الايطالى من بوابة يوفنتوس    بالفيديو.. «الإسكان»: 400 ألف جنيه سعر الوحدة السكنية لمتوسطي الدخل بالشروق وأكتوبر    "الآثار" توقع مذكرة تفاهم مع "الأوقاف" و"محافظة البحيرة" لترميم مساجد رشيد    إزالة 50 فدان تعديات ببحيرة المنزلة وضبط 48 قضية مسطحات مائية    عاجل| استقالة رئيس حكومة إسكتلندا عقب فشل الانفصال عن المملكة المتحدة    وماذا عن دواعش الآخرين ؟    علماء يستبعدون انتقال الإيبولا عبر الهواء    جولة تفقدية لمحافظ قنا ببعض المستشفيات    بالوقائع : مجاملات وأكاذيب الكبار داخل ماسبيرو    أمال ماهر تنتهي من تسجيل ألبومها وتطرحه الشهر القادم    مصرى يسجل رقما قياسيا عالميا فى الغوص    وزير الداخلية يأمر بوقف ضابط وشرطيين فى واقعة هروب 15 متهما من قسم المحلة    بالصور| سيارات دفع رباعي وقوات خاصة لتأمين المدارس بالشرقية    ضبط 3 من أنصار "الإخوان" في مسيرات بالاسكندرية بحوزتهم منشورات تحريضية    الحوثيون يقصفون محطة تلفزيون حكومية ويحتلون عدة مناطق في صنعاء    عضو بمجلس النواب: مساعي لافتتاح سفارة لمصر بطبرق    إصابة ضابطة بالجيش الليبي جراء محاولة إغتيالها من قبل مسلحين مجهولين ببنغازي    مصرع وإصابة العشرات بينهم قائد في المعارضة خلال غارات لقوات النظام السوري    إغلاق مراكز الدروس الخصوصية والبلاي ستيشن بالمنوفية    «المساح»: الدولة تتعمد تجاهل «المعاقين»    مرضي الكبد يرفضون السوفالدي الإلكتروني    خارطة طريق للتعامل مع سد النهضة    الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية متأثرا بصعود الدولار    السلطات المصرية تُعيد 25 شاحنة غذاء وفواكه تركية لميناء ضبا السعودي‎    «فتاة المصنع» يفتتح مهرجان «مالمو» بالسويد    خلال إطلاق كتاب«غاندي قيادة متميزة».. موسى يدعو لدعم العلاقات المصرية الهندية    بروتوكول تعاون لتنمية العلاقات التجارية والاقتصادية بين مصر وبيلاروسيا    دفاع القطن..أخطاء دفاعية وأهداف في الوقت القاتل    جمعه : الجماعات الإرهابية خارجة عن تعليم الإسلام ولم يراعوا حرمة الأشهر الحرم    تحرير صاحب محجر وكاتبه وهروب خاطفيهما بنجع حمادي    قبل بدء الشتاء.. الأمطار تتساقط على عدة مناطق بالقاهرة والأسكندرية    "داعش" تسيطر على 16 قرية كردية شمالي سوريا    وزير الثقافة يصدر قرارا بتعيين سيد محمود رئيسا لتحرير "القاهرة"    لعبة ورق تتسبب في طرد بن أفليك من الكازينوهات    تقرير.. الجزائري براهيمي صاحب الهاتريك الإفريقي الرابع بدوري أبطال اوروبا    اوقاف السويس توحد خطبة الجمعة بالمساجد عن فضل العشر الاول من ذى الحجة    "الشباب والرياضة" تواصل مباريات التصفيات المؤهلة لدوري مراكز الشباب لكرة القدم القانونية    السيستاني يدعو الى استقلالية القرار العراقي في محاربة «داعش»    بالفيديو.. محافظ الغربية: إدارة السجن غير مسئولة عن تهريب السجناء    ضبط 108 محكوم عليهم ومشتبه بهم في العريش    "الإفتاء": الحج لمن يعمل بالسعودية "صحيح" ويأثم صاحبه إذا خالف شروط تعاقده    بالصور .. وزير الأوقاف يلقي خطبة الجمعة بدمنهور بحضور المفتى ووزير الآثار    منصور ل " جابر وتوفيق " لن اقف في طريق احترافكم    إطلاق قذيفتي «هاون» علي معسكر الأمن المركزي بالعريش دون إصابات    وزير التموين: تحرير 1072 مخالفة خلال موسم الأوكازيون الصيفي    بالصور: أعضاء الشمس يحتفلون بفوز الفريق على السكر    هدوء يسود السويس دون مظاهرات لدعم الشرعية    مصر تشارك في مهرجان "اروشا للسنيما الإفريقية" بتنزانيا    بالفيديو.. عبد الرازق: الإنفاق على الفقراء أفضل من حج النافلة    بعثة منتخب مصر لكرة السلة «سيدات» تطير لأوغندا للمشاركة بتصفيات أفريقيا    «ديلي ميل»: بعوضا قاتلا في الطريق إلى بريطانيا    حديث قدسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المنجدون يختلفون، بعضهم يتغلب على الأزمة بالتقليد، والبعض الآخر يعانون البطالة ويترحمون على أيام زمان
نشر في اليوم السابع يوم 12 - 07 - 2010

وعلى الجانب الآخر قال عمر محمد، أحد العاملين بمحل عمر أفندي، فرع العتبة أن هناك نوعين من المراتب الإسفنج إحداها بسوسته ذات حجم عادى وصناعة ألمانية، والثانية بسوسته أيضا ولكن ذات حجم رفيع وهى صناعة ألمانية أطول عمرا من الأولى، مضيفا أن سعر هذه المراتب تتراوح ما بين 300 إلى 600، وذلك بناء على كثافة المراتب من حيث التحمل والصلاحية.
وأشار محمد إلى أن "المكن" الذى يصنع من خلاله سوست المراتب، يتم استيراده من الخارج، وذلك حتى يتم صناعة المراتب بناءا على "ذوق الزبون" فهناك مراتب الإسفنج المبطنة من الجانبين بالفيبر، كما يوجد المراتب المبطنة بالقطن، مؤكدا أنه بعد أن يعرض على المشترى أسعار المراتب، غالبا ما يركز المشترى على شراء المرتبة ذات السعر الأرخص دون التركيز على الخامة أو الجودة.
وعن أحدث المراتب المتواجدة فى السوق حاليا، قال عمر إن المراتب التركى المزودة بلحاف فيبر من جميع الجوانب هى أحد ما يتواجد فى الأسواق، و شراء هذا اللحاف على المرتبة من عدمه أمر اختيارى إذ يمكن استخدام هذا اللحاف بالطبع بمفرده ومن ثم إمكانية غسله.
وأوضح عمر أن شراء مراتب الإسفنج يزدهر أثناء فترة الصيف حيث تكثر زيارة المصايف ويفضل الناس شراء مثل هذه النوعية من المراتب لأنها خفيفة فى الحمولة وتساعد فى التقليل من حرارة الصيف، وذلك على عكس مراتب المنازل، فمعظم أرباب البيوت يفضلون المراتب المنجدة بالقطن.
أما "التوفير" فكانت الكلمة الفاصلة لعم عمر عند سؤاله حول الفرق بين هذه النوعية من المراتب والمراتب المنجدة، فتنجيد مرتبة واحدة يتكلف شراء نحو قنطارين من القطن بمبلغ 1000 جنيه فضلا عن القماش من دمور وبافتة يتكلف نحو 500 جنيه، فى حين تكون أسعار مراتب الإسفنج والفيبر أقل سعرا، وتعيش لفترة من الزمن أيضا.
وعن الفرق فى الجودة قال عمر "المرتبة القطن تهبط بعد سنتين من تنجيدها، فيما يعيش الإسفنج أو الفيبر لفترة أطول من ذلك ولديها ضمان لمدة 10 سنوات، ولذا أقبل الناس فى الفترة المؤخرة على شراء المراتب غير الأسفنجية وذلك كنوع من الاستسهال والحداثة، فلم يعد لدى الناس طولة البال التى تمكنهم من شراء قطن وغيره للتنجيد".
فيما قال عمر إن مراتب الأطفال التى يكون حجمها أقل من متر لا تباع وإنما يتم تنجيدها بطلب خاص، وتصنع باستخدام قنطار فيبر بمبلغ 80 جنيه، فضلا عن القماش بمبلغ 120 جنيها.
"الله يرحم زمان وأيام زمان" هكذا وصف عم أحمد على خليل، ذلك الرجل الخمسينى، الذى يعد أحد أشهر ممارسى مهنة التنجيد على الإطلاق بمنطقة إمبابه عن الأزمة التى أصبح يعيشها معظم المنجدين فى مصر نتيجة غزو المنتجات الجاهزة من مراتب وألحفة مصنعة من الفيبر الصناعى نتيجة رخص أسعاره، فى حين ترتفع أسعار القطن و قنطارات قماش البفتة والدمور الخاص بالتنجيد.
وأشار عم خليل، الذى يعرف بعمدة التنجيد لمهارته فى حياكة أطقم التنجيد الخاص بالعروس، إلى أنه لو لا سمعته وسط الناس لكان امتهن أى عمل آخر، فمع غزو الفيبر الأسواق ورخص أسعاره وتوفره بأحجام مختلفة تراجع سوق القطن والتنجيد، والحال لم يصبح مثل زمان فالناس أصبحت تتهافت عليه، مع أن أى منجد ممكن أن يقوم بعمل مثل هذه الأنواع بل وأفضل منها، ولكن للأسف الناس لا تريد أن تثق فى قدرة المنجد ومتمسكة "بشغل الخواجة"، على حد قوله.
وقال عم خليل عن مهنته "اتولدت لقيت أبويا وجدى منجدين، وأبويا بقى علمنى أن شغلتى هى كل ميراثى، بشتغلها أبا عن جد معرفش اشتغل غيرها".
وأضاف عم خليل، أن التنجيد مهنة عريقة لها أصول منذ أيام الفراعنة وازدهرت فى عصر محمد على باشا، وكان يوم التنجيد عند العروس بمثابة اليوم المقدس، وكان يتم الاستعداد له فى ثلاث ليالي، وإلى الآن تسعى الناس إلى الحفاظ على شكل الاحتفال بالتنجيد، موضحا أن "أم العروسة" تقوم بتعليق ألحفه وأطقم سرير العروس المنجدة مابين بالكونات الجيران، كنوع من الإشهار.
وأكد عم خليل، أن التنجيد مهنة صعبة تتطلب حس فنان يعرف يتعامل مع قطع القماش، لأن كل نوعية قماش لها طريقتها الخاصة فى التعامل، سواء أكان من القطن أو الفيبر أو اللحاف، مبديا اهتماما أكثر بتنجيد مراتب الأطفال لأنه بيكون أكثر شغل عليه العين، على حد قوله.
ولأن الأمر ربما يختلف من منطقة إلى أخرى، فمن منطقة الحسين يقول أحمد رجب صاحب محل قطن : سوق القطن مازال زى الاول، فعلى الرغم من ظهور المراتب الجديدة إلا أن الزبون ما زال مقبل على شراء القطن الطبيعى لعمل المراتب، فمراتب القطن صحية أكثر وفى الوقت نفسه أرخص، فمثلا تجد المرتبة القطنية تتكلف ما بين 300 و400 جنيه، فقنطار القطن الجيد ب500 جنيه، والمرتبة تحتاج لنصف قنطار تقريبا.
ويضيف أحمد رجب مدافع عن التنجيد والمراتب القطن: "القطن هو القطن، وسيظل مسيطر على سوق المراتب، لان الزبون لا يستغنى عن القطن نهائيا حتى ولو كان من مناطق راقية، بيجى لنا لشراء قطن مصرى طبيعي، والدليل على سوء المراتب الجديدة شكوى بعض الزبائن الذين اشتروها".
أما خالد أحمد منجد بمنطقة الحسين أيضاً: "القطن المصرى مفيش أحسن منه، والسوق شغال خصوصا مواسم الزواج، فلم يؤثر ظهور المراتب الجديد على سوق القطن لأنها مازالت حديثة، فليس أى شخص يشترى هذه المراتب الجديدة، لأن أسعارها غالية تتراوح ما بين 1500 و2000 جنيه وربما أكثر .
يضيف خالد : " والمنجد الشاطر لازم يفكر إزاى شغلته متتسحبش منه، فاحنا ممكن نخلى المراتب القطنية أقرب للمراتب الجاهزة فى نعومتها، وممكن نتبع الخطوات التالية، اولا تأخذ المرتبة حقها فى القطن، يعنى مثلا نضع فيها نصف قنطار أى 34 كيلو تقريبا بالإضافة لطبقة من الفايبر فى النهاية فوق القطن لجعل المرتبة " طرية" ومريحة، وطبعا بالإضافة لمهارة المنجد فى وضع القطن وتنجيده حتى لايحدث فراغات فى المرتبة تتسبب بعد ذلك أمراض فى الظهر مثل الغضروف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.