شحاتة : مصر أمام الكويت ودياً مايو المقبل    حمادة أنور: ملعب رايون جيد.. ولا نخشى الجماهير الرواندية    القسم الثالث : تأجيل إنطلاق مباريات المجموعة الخامسة إلى 7 إبريل    طلبات كرم جابر مرفوضة ومعسكر بلغاريا بدونه!!    الرقم 22    ضبط تشكيلى عصابي تخصص في تزوير الأوراق الحكومية الخاصة بالسيارات في قنا    الاسماعيلية : التحفظ على 7 صناديق ذخيرة    استمرار قصف مواقع للحوثيين في صنعاء    بالفيديو.. محلل سياسي يمني: «الحوثيون» ميليشيات مسلحة يصعب القضاء عليهم بسهولة    جوناثان يهنىء بوهارى بالفوز فى الانتخابات الرئاسية فى نيجيريا    cbc توقف برنامج "عرض كبير" لأكرم الشرقاوي    مدير التوثيق الأثري: واقعة «توت عنخ آمون» حقيقية.. والوزير يتعامل ك«موظف عادي»    "التذوق الثقافى"يشارك فى معرض مكتبة الإسكندرية ب "حتى لا نفسد للود قضية"    ستاد القاهرة يستعد لأمم إفريقيا لليد بأحدث المواصفات العالمية    مدرب الزمالك يكشف حقيقة أزمته مع العزب    محافظ المنيا يطلق اسمي شهدين بالشرطة على مدرسة بالمركز وشارع بسمالوط    رئيس الأركان الكويتي يبحث مع مسؤول عسكري أمريكي «التعاون بين البلدين»    القبض على عامل بحوزته 33 ألف دولار مقلدة بسوهاج    حبس 2 من مسئولى التموين بشبرا الخيمة بتهمة الرشوة 15 يوما    العسكرية بالسويس تؤجل المحاكمة الهزلية ل 17 من رافضي الانقلاب    خالد سليم يدمج أغنيتى "يارب احفظ ريسنا" و"بالأحضان" بحفل كورال أطفال مصر    بالفيديو| علي جمعة: «التاتو» حلال شرعًا    مصدر بالصحة: إصابة تلاميذ مدرسة في أسيوط بالجدري    ضبط خلية تكفيرية جديدة باسم «جيش محمد»    أخبار الدورى الإيطالى اليوم الثلاثاء 31/3/2015    التحالف الدولي: "داعش" لا تزال تسيطر على أحياء في تكريت    إصابة ممثل الادعاء التركي وخاطفيه في تبادل لإطلاق النار بأسطنبول    بالفيديو... علي جمعة: بقاء المرأة الأرملة في بيت زوجها فريضة    غدا.. إستكمال فض الأحراز في محاكمة مرسي وقيادات الإخوان في قضية التخابر مع قطر    انتهاء المشاهد الخارجية لمسلسل "دنيا جديدة" الأربعاء المقبل    "مطلوب" يمثل مصر لأول مرة في مهرجان جامعة موسكو    سلماوي يقدم كشف حساب لإنجازاته بإتحاد كتاب مصر    «الصحة» تعلن عن حملة للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال من 19 حتى 22 أبريل المقبل    بالفيديو.. "الشاذلي": طرح عقار "الألوسيو" لعلاج الكبد الشهر المقبل بسعر 1900 جنيه    إسلام البحيرى ضيف "البيت بيتك" في أول ظهور له بعد هجومه على "البخارى"    وزير الصحة يجتمع بوفد أمريكي ومنظمة الصحة العالمية للقضاء على فيروس سي    الفريق الفائز بدوري الأبطال قد يحصل على 54.5 مليون يورو    محافظ الاسماعيلية يناقش الاستعدادات الخاصة باحتفالات أعياد الربيع وشم النسيم    دراسة: الحب يؤدي للبدانة أحيانا    ثقافة الكلمة الساخرة والإفيه.. الشعب المصرى ابن نكتة بطبعه.. أسقط الأنظمة السياسية "بالألش" وواجه المصائب والكوارث بالسخرية.. ورفع شعار "الإفيه غلب الجنيه والكارنيه"    وزير الزراعة ووزير الرى الاعلان عن مشروع اضافة 6 كيلومتر لمساحة المحافظة وهلال يؤكد ارتفاع نصيب الفرد من الأسماك إلى أكثر من 19 كيلو وازالة كل التعديات على بحيرة المنزلة    داعش يعدم عشرات المدنيين في قرية بسوريا    4 فتاوى زوجية تثير الجدل.. «الحويني»: ليست محترمة من تسمح لزوجها بضربها.. «برهامي»: يجوز للزوج ترك زوجته للمغتصبين حال تيقن الهلاك.. و«جمعة» يطالب الزوج بالاتصال بزوجته قبل الرجوع للمنزل    بدء المسابقة الموريتانية الكبرى لتجويد القرآن الكريم    الزراعة" تدشن الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح للموسم الحالى    عبور 2015    الإحصاء: 22.6 ألف فدان مساحة الأراضى المستصلحة    الإسكان تبدأ إجراءات توصيل المرافق ل «العاصمة الإدارية الجديدة»    زيادة أكثر من 4% لأجور الموظفين في ألمانيا    شبح الجوع يهدد فلاحى بنى سويف    التربية والتعليم تعترف بوقائع التزوير في مسابقة ال30 ألف معلم    طلاب الجامعة الأمريكية في القاهرة يسحبون الثقة من إدارة الجامعة    قبول طعن النيابة العامة على براءة المخلوع "مبارك" والمتهمين بقضية القرن    مؤتمر «وأد الفتنة» بسمالوط يكلف حكماء بإعداد تقرير عن أسبابها وعلاجها لتنفيذه    «صحوة مصر» تنتهى من إعداد قوائمها.. وجلال: اتصالات مع البدوى وصباحى    الصحفي أحمد جمال يفضح التعذيب بسجن ابو زعبل    بالفيديو.. مسيرة لطلاب أسيوط احتجاجا على سجن أحد زملائهم 9 سنوات    محافظ بني سويف: تشكيل لجان «سرية» لمراقبة سيارات «البوتاجاز»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ننشر حيثيات براءة المتهم بقتل المتظاهرين أمام قسم الزاوية الحمراء أثناء ثورة 25 يناير.. عدم كفاية الأدلة وتناقض أقوال الشهود برأت محمد السنى.. والمحكمة اعتبرت المجنى عليهم مخترقين لحظر التجوال
نشر في اليوم السابع يوم 12 - 02 - 2014

ينفرد "اليوم السابع" بنشر حيثيات الحكم الصادر من الدائرة 24 محكمة جنايات القاهرة، والتى أودعتها حول براءة أمين الشرطة محمد إبراهيم عبد المنعم وشهرته محمد السنى المتهم فى قضية قتل المتظاهرين بالزاوية الحمراء، يوم 28 يناير 2011، فى القضية رقم 1439 لسنة 2011 جنايات الزواية الحمراء والمقيدة برقم 79 كلى شمال القاهرة لقيام المتهم بقتل 22 متظاهرا والشروع فى قتل 3 آخرين أمام قسم الشرطة، حيث قالت المحكمة إنها غير مطمئنة لأدلة الثبوت، وكذلك تناقض أقوال شهود الإثبات والبالغ عددهم 68 شاهدا، حيث ترى أنه لا يوجد ولا شاهد إثبات واحد فى القضية نتيجة لشهادتهم السمعية والمتناقضة.
وصدر الحكم برئاسة المستشار محمد عاصم الجوهرى رئيس المحكمة وعضوية المستشارين حسن سمير وعبد الناصر السلحى وبأمانة سر كلا من أحمد صبحى عباس وعاصم عبد الفتاح.
وجاء فى حيثيات المحكمة، ان المحكمة قضت بالبراءة بعد أن تشككت فى صحة إسناد التهمة إلى المتهم ولعدم كفاية أدلة الثبوت، إلا أن ذلك مشروط بأن يشمل حكمها على ما يفيد أنها محصت الدعوى وأحاطت بظروفها عن بصر وبصيرة، وأنه من المقرر أن محكمة الموضوع غير ملزمة فى حالة البراءة بالرد على كل دليل من أدلة الثبوت ما دامت قد تشككت فى ثبوت التهمة أو دخلتها الريبة فى عناصر الإثبات، وانه من المقرر أن مبدأ الشك يفسر لصالح المتهم وهو مبدأ دستورى وما يستلزمها المبدأ من وجوب بناء الأحكام الجنائية على الجزم واليقين لا على الظن والاحتمال.
وترى المحكمة بعد استعراض وقائع الدعوى أن الأدلة القائمة قد أحاطها الشك فأصبحت غير صالحة، لأن تكون أدلة ثبوت ترتكن إليها المحكمة فى اطمئنانها، وأن النيابة العامة ركنت فى تدليلها على ارتكاب المتهم للواقعة فى التداعى إلى أقوال الشهود الواردة أسماؤهم بقائمة أدلة الثبوت ممن استمعت إليهم، وإلى التقارير الطيبة التى أرودتها إلا ان المحكمة ترى أن الأقوال تم الإدلاء بها فى ظروف غير طبيعة ولم يقم فى الأوراق دليل واحد يشير إليها ويؤيدها بما تطمئن من المحكمة إليها.
فضلا عن عدم اطمئنانها لما أقرته النيابة العامة، أن المتهم وحده قام بإطلاق الأعيرة النارية قاصدا قتل المتظاهرين والشروع فى قتل آخرين لترويع المتظاهرين وتفريقهم، وهو الأمر الذى لابد معه طرح تلك الأقوال من التحقيقات وعدم التعويل عليها أو الاعتداد بها جملة وتفصيلا فيما ذهبت إليه النيابة العامة.
كما قالت المحكمة، إنه جاءت شهادات 24 من الشهود الواردة إسماؤهم بقائمة أدلة الثبوت تنصب على الرأى الشائع لدى جماهير الناس، من أن المتهم أطلق الأعيرة النارية بطريقة عشوائية أمام القسم، واختلفت رؤياهم فى وصف السلاح، وأن الشهود قد رووا الواقعة بالذات بما يتسامعه الناس وما أشيع بين الجماهير من المتظاهرين، ولا تعتبر المحكمة الشهادات دليلا جنائيا يمكن أن تستمد منه إقناعها على سبيل الجزم واليقين لإسناد التهم.
وحيث إن أقوال الأطباء بالتحقيقات بشأن الإصابات وعددهم 21 طبيبا تكرر ذكر بعضهم فى أكثر من موضع فإن ما أدلوا به لا يعدو أن يكون مجرد إخبار بإثبات بيانات الإصابات التى حدثت لكنها لا تصلح دليلا على مرتكبيها، كما أن التقارير الطبية المرفقة تقارير طبية ابتدائية تختلف عن التقارير الطبية الشرعية التى يعدها الطبيب الشرعى المنتدب فى التحقيقات وهم غير متخصصين كالأطباء الشرعيين والتقارير تدون بعد كشف أولى لإصابات ظاهرية دون تفصيل وتعد من الدلائل التى لا ترتقى إلى مستوى الدليل الجنائى القاطع وساهم فى ذلك تعنت أهلية المتوفين فى دفنهم بعد التقارير الأولية الابتدائية دون إجراء الصفة التشريحية.
كما أن المحكمة فحصت أقوال الشاهد 58 محمد على محمد عمارة بوجود المتهم من بين آخرين من قوة قسم شرطة الزواية الحمراء أطلقوا النيران على المتظاهرين أثناء محاولتهم تهريب المساجين وإشعال النيران بسيارات الشرطة والترحيلات وقتل أمين شرطة بطلق نارى وإصابة المأمور، وهو الأمر الذى لا يمكن للمحكمة أن تستمد منها دليل اليقين لأن الشاهد لم يحدد من أطلق النيران وجاءت شهادته سماعية بعلمه من الاهالى وهى شهادة قاصرة عن بلوغ اطمئنان المحكمة.
أما القول بأن المتهم كان يطلق النيران بمشاركة آخرين من قوة القسم لم يفيد عدم انفراد المتهم بالتواجد أمام القسم أو بداخله خلال فترة الأحداث إنما يوجد آخرون مسلحون من قوة القسم يستحل معه تحديد المتهمين، وعدم توقيع الكشف الطبى الشرعى عليهم بسبب تعنت الأهالى وعدم ضبط أسلحة نارية يمكن فحصها وعدم إرفاق تحريات حول الواقعة أو تقارير طبية شرعية فى الواقعة التى حدثت من الساعة 5 مساء حتى الواحدة من صباح اليوم التالى.
وأيضا تناقض أقوال الشهود فى وصف السلاح المستخدم وتعدد روايتهم بأنه كان يحمل سلاحا آليا أو طبنجتين أو رشاش أو مسدسات أو سلاحه الميرى أو خرطوش وتناقض الشهادات وعدم دقتها ما يأبى على العقل والمنطق ولا يصلح أن تستمد منه المحكمة دليلا يقينيا على سلاح نارى معين، وتكون الدعاوى خالية من ثمة شاهد إثبات واحد يمكن أن تطمئن إليه المحكمة أو يبلغ حد اطمئنانها والثقة بها فى نسبة الاتهام الوارد بأمر الإحالة إلى المتهم.
كما أن أوراق الدعوى قد خلت من ثمة أدلة فنية قطعية تثبت أن المتهم ارتكب الواقعة، وأن التقارير الطيبة لا تصلح فى عقيدة المحكمة دليلا على شخص محدثها، وخلو الأوراق من التحريات بشأن الواقعة، خاصة وأن الأحداث تمت فى حالة انفلات أمنى وفوضى وانتشار الأسلحة النارية بين الناس والزج بأسماء ضباط وأفراد الشرطة دون أدلة أثبات كافية.
وكذلك فإن تقدير ظرف الدفاع الشرعى ومقتضياته أمر اعتبارى يجب أن يتجه وجهة شخصية تراعى فيها مختلف الظروف الدقيقة التى أحاطت بالمدافع وقت رد العدوان، ما لا يصلح معه محاسبته على مقتضى التفكير الهادئ البعيد عن تلك الملابسات.
والمفاجأة أن المحكمة اعتبرت المتظاهرين مخالفين للقانون ومخترقين لحظر التجوال بعد أن فرضه الحاكم العسكرى يوم 28 يناير 2011 من الساعة 6 مساء حتى 7 صباح اليوم التالى، فضلا عن إصابة نائب المأمور واستشهاد أمين الشرطة عبد الله هريدى أثناء خدمته بطلق بالرقبة وهذه الأحداث بذاتها كافية لقيام حالة الدفاع الشرعى لدى أفراد وقوة القسم ومن بينهم المتهم الماثل _على الفرض الجدلى غير الحقيقى_ لرد هذا الاعتداء باستعمال القوة إن لزم الأمر، ذلك حفاظا على أرواح الضباط والأفراد والممتلكات العامة وهو ما وقع بالفعل من جانب المتظاهرين خلال فترة حظر التجوال.
وبالنسبة لما تقدم، وكانت الأدلة القائمة فى الأوراق قبل المتهم والذى عمادها أقوال الشهود والتقارير الطبية قد أحاطت بها الشك وران عليها الوهن وأصابها التناقض بما لا تنتهى معه كأدلة تطمئن إليها المحكمة على صحة الاتهام وثبوته فى حق المتهم على سبيل الجزم واليقين، ومن ثم يتعين عملا بالمادة 304/1 من قانون الإجراءات الجنائية القضاء ببراءته مما أسند إليه.
وأخيرا بالنسبة للدعاوى المدينة المقامة من ورثة المجنى عليهم أحمد منشاوى عبد الظاهر، وعصام عبد المنعم بطلب تعويض قيمته 100 ألف جنيه وجنيه واحد تعويض مؤقت فإنه طلب غير جائز وهو ما تقضى به المحكمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.